الفصل الخامس حظر مخالفة أمره
النص منOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645أُخذ في 2026-10-21
ومخالفة أمره وتبديل سنته ضلال وبدعة متوعد من الله عليه بالخذلان والعذاب.
قال الله تعالى: «فليحذر الذين يخالفون عن أمره «1» أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم» «2» .
وقال «ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى..» «3» الاية
عن أبي هريرة «4» أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «5» : خرج إلى المقبرة٢:٣٦
وذكر الحديث في صفة «1» أمته وفيه- «فليذادن «2» رجال عن حوضي كما يذاد البعير الضال فأناديهم: ألا هلم، ألا هلم، ألا هلم «3» ، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك «4» .. فأقول: فسحقا «5» فسحقا» وروى أنس «6» أن النبي صلى الله عليه وسلم قال «7» : «فمن رغب «8» عن سنتي فليس مني..»
وقال «9» «من أدخل «10» في أمرنا ما ليس منه فهو رد «11» » .
وروى ابن أبي «12» رافع عن أبيه «13» عن «14» النبي صلى الله عليه وسلم٢:٣٧
قال «1» «لا ألقين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه..»
زاد «2» في الحديث المقدام «3» ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله «4» .
وقال صلى الله عليه وسلم «5» وجيء بكتاب في كتف «6» «كفى بقوم حمقا أو قال- ضلالا «7» - أن يرغبوا عما جاء به نبيهم أو كتاب غير كتابهم.. فنزلت «أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم» »
الاية.٢:٣٨
وقال صلى الله عليه وسلم «1» : «هلك المتنطعون «2» .»
وقال أبو بكر «3» الصديق رضي الله عنه «4» : لست تاركا شيئا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل به إلا عملت به.. إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ «5» .٢:٣٩
هذا هو النص العربي لكتاب «الشفا بتعريف حقوق المصطفى» للقاضي عياض كما هو في مدوّنة OpenITI، من نسخة «الشاملة» لطبعة دار الفيحاء (عمّان، 1407هـ) التي حُذفت منها أسانيد الأخبار. لم يقارنه أحد بالكتاب المطبوع ولا بمخطوطة، ولم يراجعه أحد من العلماء. أرقام حواشي الطبعة باقية في النص دون حواشيها التي أزالتها المدوّنة، وتُركت ملاحظات محققي الطبعة وفهرسها. وتُعلَّم نهاية كل صفحة من الطبعة المطبوعة. لا توجد ترجمة بعد.