انتقل إلى المحتوى
الشمائل المحمدية
الباب ٣١

باب ما جاء في صفة شراب رسول الله صلى الله عليه وسلم

النص منOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 13037أُخذ في 2026-10-25

٢٠٥

حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد»

٢٠٦

حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا علي بن زيد، عن عمر هو ابن أبي حرملة، عن ابن عباس قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وخالد بن الوليد على ميمونة فجاءتنا بإناء من لبن، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على يمينه وخالد على شماله، فقال لي: «الشربة لك، فإن شئت آثرت بها خالدا» فقلت: ما كنت لأوثر على سؤرك أحدا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أطعمه الله طعاما، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وأطعمنا خيرا منه، ومن سقاه الله عز وجل لبنا، فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه ". ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن» قال أبو عيسى: هكذا روى سفيان بن عيينة، هذا الحديث، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ورواه عبد الله بن المبارك، وعبد الرزاق، وغير واحد، عن معمر، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم «مرسلا ولم يذكروا فيه عن عروة، عن عائشة، وهكذا روى يونس وغير واحد، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا» قال أبو عيسى: «إنما أسنده ابن عيينة من بين الناس» قال أبو عيسى: " وميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم هي خالة خالد بن الوليد، وخالة ابن عباس، وخالة يزيد بن الأصم١٧١ ، واختلف الناس في رواية هذا الحديث، عن علي بن زيد بن جدعان، فروى بعضهم عن علي بن زيد، عن عمر بن أبي حرملة، وروى شعبة، عن علي بن زيد، فقال: عن عمرو بن حرملة، والصحيح عمر بن أبي حرملة "

هذا هو النص العربي لكتاب «الشمائل المحمدية» للإمام الترمذي كما هو في مدوّنة OpenITI، من نسخة «الشاملة» لطبعة سيد بن عباس الجليمي (مكة المكرمة، ١٤١٣ هـ)، مع الأسانيد. لم يقارنه أحد بالكتاب المطبوع أو بمخطوط، ولم يراجعه أي عالم. ولا توجد فيه مقدمات الطبعة ولا حواشيها. ترقّم الطبعة ٤١٧ حديثًا؛ وفي ١١ موضعًا فقدَ ملف المدوّنة العنوان الحامل للرقم، فيرد الحديث بلا رقم كما في الملف. وتُعلَّم صفحة الطبعة المطبوعة فقط حيث تبدأ داخل حديث. لا توجد ترجمة بعد.