باب ما جاء في فاكهة رسول الله صلى الله عليه وسلم
النص منOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 13037أُخذ في 2026-10-25
حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عبد الله قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يأكل القثاء بالرطب»
حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي البصري قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل البطيخ بالرطب»
حدثنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا وهب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت حميدا، أو قال: حدثني حميد - قال وهب: وكان صديقا له - عن أنس بن مالك قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الخربز والرطب»
حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن عبد العزيز الرملي قال: حدثنا عبد الله بن يزيد بن الصلت، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أكل البطيخ بالرطب»
حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، (ح) وحدثنا إسحاق بن موسى قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال١٦٧ : كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا أخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم بارك لنا في ثمارنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا وفي مدنا، اللهم إن إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك، وإني عبدك ونبيك، وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك به لمكة ومثله معه» قال: ثم يدعو أصغر وليد يراه فيعطيه ذلك الثمر
حدثنا محمد بن حميد الرازي قال: حدثنا إبراهيم بن المختار، عن محمد بن إسحاق، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت١٦٨ : بعثني معاذ بن عفراء بقناع من رطب وعليه أجر من قثاء زغب، «وكان النبي صلى الله عليه وسلم يحب القثاء، فأتيته به وعنده حلية قد قدمت عليه من البحرين، فملأ يده منها فأعطانيه»
حدثنا علي بن حجر قال: حدثنا شريك، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع بنت معوذ بن عفراء، قالت: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بقناع من رطب وأجر زغب، فأعطاني ملء كفه حليا» أو قالت: ذهبا
هذا هو النص العربي لكتاب «الشمائل المحمدية» للإمام الترمذي كما هو في مدوّنة OpenITI، من نسخة «الشاملة» لطبعة سيد بن عباس الجليمي (مكة المكرمة، ١٤١٣ هـ)، مع الأسانيد. لم يقارنه أحد بالكتاب المطبوع أو بمخطوط، ولم يراجعه أي عالم. ولا توجد فيه مقدمات الطبعة ولا حواشيها. ترقّم الطبعة ٤١٧ حديثًا؛ وفي ١١ موضعًا فقدَ ملف المدوّنة العنوان الحامل للرقم، فيرد الحديث بلا رقم كما في الملف. وتُعلَّم صفحة الطبعة المطبوعة فقط حيث تبدأ داخل حديث. لا توجد ترجمة بعد.