سیدھے مواد پر جائیں
Tafsir As-Saadi - Persian · Aal-i-Imraan
سورت 3

Aal-i-Imraan

یہ عربی کے سوا کسی اور زبان میں ایک تفسیر ہے جیسا Quranic Universal Library (QUL، از Tarteel) کے پاس ہے، QUL کے ڈیٹا کی اس کھلی نقل سے لیا گیا جو spa5k/tafsir_api رکھتا ہے۔ QUL کے اندراج میں یہ نہیں بتایا گیا کہ اسے کس نے لکھا یا ترجمہ کیا اور وہ کس چھپے ہوئے ایڈیشن کی پیروی کرتی ہے، اور متن کے لیے کوئی لائسنس بیان نہیں کیا گیا، اس لیے اسے دکھانے کا حق تصدیق شدہ نہیں۔ کسی نے اسے چھپی ہوئی کتاب سے نہیں ملایا اور کسی عالم نے اس کا جائزہ نہیں لیا۔ ہر حصہ ان آیات کے ساتھ ہے جن پر وہ تبصرہ کرتا ہے، اور وہ آیات Tanzil کا قرآنی متن ہیں، جیسا وہاں ہے۔ سبیل نے اس میں سے کچھ نہیں لکھا اور نہ اس کا ترجمہ کیا۔

متن ماخوذ ازQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMIT2026-10-21 کو لیا گیا

آیات 33–55

إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰٓ ءَادَمَ وَنُوحًا وَءَالَ إِبْرَٰهِيمَ وَءَالَ عِمْرَٰنَ عَلَى ٱلْعَـٰلَمِينَ 33 ذُرِّيَّةًۢ بَعْضُهَا مِنۢ بَعْضٍ ۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ 34 إِذْ قَالَتِ ٱمْرَأَتُ عِمْرَٰنَ رَبِّ إِنِّى نَذَرْتُ لَكَ مَا فِى بَطْنِى مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّىٓ ۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ 35 فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَـٰنِ ٱلرَّجِيمِ 36 فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا ٱلْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَـٰمَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَـٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ ٱللَّهِ ۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ 37 هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥ ۖ قَالَ رَبِّ هَبْ لِى مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً ۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ 38 فَنَادَتْهُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٌ يُصَلِّى فِى ٱلْمِحْرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَىٰ مُصَدِّقًۢا بِكَلِمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ 39 قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى غُلَـٰمٌ وَقَدْ بَلَغَنِىَ ٱلْكِبَرُ وَٱمْرَأَتِى عَاقِرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَآءُ 40 قَالَ رَبِّ ٱجْعَل لِّىٓ ءَايَةً ۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَـٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا ۗ وَٱذْكُر رَّبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِٱلْعَشِىِّ وَٱلْإِبْكَـٰرِ 41 وَإِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَـٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصْطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلْعَـٰلَمِينَ 42 يَـٰمَرْيَمُ ٱقْنُتِى لِرَبِّكِ وَٱسْجُدِى وَٱرْكَعِى مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ 43 ذَٰلِكَ مِنْ أَنۢبَآءِ ٱلْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۚ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلَـٰمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ 44 إِذْ قَالَتِ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَـٰمَرْيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ ٱسْمُهُ ٱلْمَسِيحُ عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْـَٔاخِرَةِ وَمِنَ ٱلْمُقَرَّبِينَ 45 وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِى ٱلْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ 46 قَالَتْ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِى وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ ۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ ۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ 47 وَيُعَلِّمُهُ ٱلْكِتَـٰبَ وَٱلْحِكْمَةَ وَٱلتَّوْرَىٰةَ وَٱلْإِنجِيلَ 48 وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِىٓ إِسْرَٰٓءِيلَ أَنِّى قَدْ جِئْتُكُم بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۖ أَنِّىٓ أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيْـَٔةِ ٱلطَّيْرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْرًۢا بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۖ وَأُبْرِئُ ٱلْأَكْمَهَ وَٱلْأَبْرَصَ وَأُحْىِ ٱلْمَوْتَىٰ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأْكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِى بُيُوتِكُمْ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَـَٔايَةً لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ 49 وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَىَّ مِنَ ٱلتَّوْرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعْضَ ٱلَّذِى حُرِّمَ عَلَيْكُمْ ۚ وَجِئْتُكُم بِـَٔايَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ فَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ 50 إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَٱعْبُدُوهُ ۗ هَـٰذَا صِرَٰطٌ مُّسْتَقِيمٌ 51 فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ ٱلْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِىٓ إِلَى ٱللَّهِ ۖ قَالَ ٱلْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ 52 رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلْتَ وَٱتَّبَعْنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكْتُبْنَا مَعَ ٱلشَّـٰهِدِينَ 53 وَمَكَرُوا۟ وَمَكَرَ ٱللَّهُ ۖ وَٱللَّهُ خَيْرُ ٱلْمَـٰكِرِينَ 54 إِذْ قَالَ ٱللَّهُ يَـٰعِيسَىٰٓ إِنِّى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَىَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوْقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۖ ثُمَّ إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ 55

إِنَّ اللّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ، خدا آدم و نوح و خاندان ابراهيم و خاندان عمران را بر جهانيان برتري داد. ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، فرزنداني بودند ، برخي از نسل برخي ديگر پديد آمده و خدا شنوا و داناست. إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، و زن عمران گفت : اي پروردگار من ، نذر کردم که آنچه در شکم دارم از کار اينجهاني آزاد و تنها در خدمت تو باشد اين نذر را از من بپذير که تو شنوا و دانايي. فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، چون فرزند خويش بزاد ، گفت : اي پروردگار من ، اين که زاييده ام ، دختراست و خدا به آنچه زاييده بود داناتر است و پسر چون دختر نيست او رامريم نام نهادم او و فرزندانش را از شيطان رجيم در پناه تو مي آورم. فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاء بِغَيْرِ حِسَابٍ ، پس پروردگارش آن دختر را به نيکي از او بپذيرفت و به وجهي پسنديده پرورشش داد و زکريا را به سرپرستي او گماشت و هر وقت که زکريا به محراب نزد او مي رفت ، پيش او خوردني مي يافت مي گفت : اي مريم ، اينها براي تو از کجا مي رسد مريم مي گفت : از جانب خدا ، زيرا او هر کس را که بخواهد بي حساب روزي مي دهد. هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ «آن گاه زكريا پروردگارش را به فرياد خواند [و] گفت: «پروردگارا! از جانب خود به من فرزندي نيكو ببخش همانا تو شنوندة دعا هستي» فَنَادَتۡهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَهُوَ قَآئِمٞ يُصَلِّي فِي ٱلۡمِحۡرَابِ أَنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحۡيَىٰ مُصَدِّقَۢا بِكَلِمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ «در حالي كه او در عبادتگاه به نماز ايستاده بود، فرشتگان او را ندادند كه خداوند ترا به يحيي مژده مي‌دهد، كه تصديق‌كنندة كلمه خدا [عيسي] است، و سرور و پيشوا، و بر كنار از گناهان، و پيامبري از صالحان است» قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ گفت: «پروردگارا! چگونه مرا فرزندي خواهد بود در حالي كه پيري مرا فرا گرفته است، و همسرم نازاست؟». گفت:«اين چنين خداوند هر چه بخواهد انجام مي‌دهد». قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗۖ قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗاۗ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ گفت:«پروردگارا! براي من نشانه‌اي قرار بده»، فرمود:«نشانه‌ات اين است كه سه روز با مردم سخن نگويي مگر با اشاره، و پروردگارت را زياد ياد كن، و در شامگاهان و صبحگاهان او را تسبيح كن». وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ وَطَهَّرَكِ وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ «و يادآور هنگامي را كه فرشتگان گفتند: «اي مريم! همانا خداوند ترا برگزيده، و پاكيزه‌ات گردانيده و ترا بر زنان جهان برتري داده است.» يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ «اي مريم! همواره با فروتني به عبادت پروردگارت مشغول شو و سجده ببر و با ركوع‌كنندگان ركوع كن.» ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يَخۡتَصِمُونَ «اين از جمله اخبار غيبي است كه بر تو وحي مي‌كنيم، و تو پيش آنها نبودي آنگاه كه قلمهايشان را مي‌‌انداختند، تا [معلوم گردد] كه كدام يك سرپرستي مريم را به عهده مي‌گيرد. و تو هنگامي كه كشمكش داشتند پيش آنان نبودي.» إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٖ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِيحُ عِيسَى ٱبۡنُ مَرۡيَمَ وَجِيهٗا فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ «آنگاه كه فرشتگان به مريم گفتند: خداوند ترا به كلمة خود كه نامش عيسي پسر مريم است مژده مي‌دهد، او در اين دنيا و در آخرت بلندمرتبه و از مقربان است.» وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ وَكَهۡلٗا وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ «و با مردم در گهواره و در سن كهولت سخن مي‌گويد، و از زمره صالحان است.» قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُۚ إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ «گفت: پروردگارا! چگونه صاحب فرزند مي‌شوم در حالي كه انساني با من نزديكي نكرده است؟!» گفت: «اين چنين خداوند آنچه را بخواهد مي‌آفريند، و هنگامي كه ارادة چيزي نمايد به آن مي‌گويد: «پديد آي»، پس پديد مي‌آيد.» وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ «و كتاب و حكمت و تورات و انجيل را به او مي‌آموزد.» وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِ‍َٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡ‍َٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ «و [او را به عنوان] پيامبري به سوي بني‌اسرائيل [مي‌فرستد، و به آنان مي‌گويد:] همانا من با نشانه‌اي از جانب پروردگارتان پيش شما آمده‌ام، و من برايتان از گل پرنده‌اي مي‌سازم، سپس در آن مي‌دمم و به فرمان خدا پرنده‌اي مي‌شود، و كور مادرزاد و فرد مبتلا به بيماري پيسي را شفا مي‌دهم، و مردگان را به اذن خدا زنده مي‌كنم، و شما را به آنچه مي‌خوريد و آنچه در خانه‌هايتان ذخيره مي‌كنيد آگاه مي‌سازم، همانا در اين [معجزات] نشانه‌‌ايست براي شما اگر مؤمن هستيد.» وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُمۡۚ وَجِئۡتُكُم بِ‍َٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ «و [مي‌گويد: آمده‌ام تا] تصديق‌كنندة تورات باشم كه پيش از من نازل شده است، و تا پاره‌اي از چيزهايي كه بر شما حرام شده است، حلال كنم، و نشانه‌اي از جانب پروردگارتان را برايتان آورده‌ام، پس از خدا بترسيد و مرا اطاعت كنيد.» إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ «بي‌گمان خدا پروردگار من و پروردگار شماست، پس او را بپرستيد، اين است راه راست.» فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ قَالَ مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ «وقتي عيسي از ايشان احساس كفر كرد، گفت: «كيست كه ياور من به سوي خدا باشد؟» حواريون گفتند: «ما ياوران خدا هستيم، به خدا ايمان آورده‌آيم و گواه باش كه ما مسلمانيم.» رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ «پروردگارا! به آنچه فرو فرستاده‌اي ايمان آورديم، و از اين پيامبر پيروي كرديم، پس ما را با گواهي‌دهندگان بنويس.» وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ ٱللَّهُۖ وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ «و [براي كشتن عيسي] مكر و چاره كردند و خداوند [نيز] مكر و چاره كرد، و خداوند بهترين مكركنندگان است.» إِذۡ قَالَ ٱللَّهُ يَٰعِيسَىٰٓ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ «و به ياد آور هنگامي را كه خداوند فرمود: «اي عيسي! من تو را مي‌ميرانم، و به سوي خود بالا مي‌برم، و تو را از دست كساني كه كفر ورزيده‌اند نجات مي‌دهم، و كساني را كه از تو پيروي كردند بر كساني كه كفر ورزيدند تا روز قيامت برتر قرار مي‌دهم، سپس بازگشت شما به سوي من است، پس در آنچه اختلاف مي‌كرديد داوري مي‌كنم.»

(33 - 55) خداوند بندگان برگزیده‌ای دارد که آنها را انتخاب نموده، و فضیلت‌های فراوان و ویژگی‌های والا و علوم مفید و اعمال شایسته و خصوصیات گوناگونی را به آنان ارزانی داشته است. به همین جهت خداوند از این خاندان‌ها و مردان بزرگواری که صفات کمال را به دست آورده‌اند، نام برد و بیان کرد که فضیلت و خوبی در فرزندان آنها نیز جریان داشته، و مردان و زنانِ آنها را نیز شامل می‌شود، و این بزرگ‌ترین احسان و برترین سخاوت و بخشش اوست. (﴿وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾) و خداوند شنوا و داناست؛ می‌داند چه کسی سزاوار برتری است، پس هرجا که حکمت خداوند اقتضا کند، بخشش و فضل خویش را می‌گذارد. پس از آنکه از بزرگی و عظمت این خاندان‌ها سخن به میان آمد، خداوند داستان مریم و پسرش عیسی را بیان کرد و اینکه آنها حلقه‌ای از این زنجیره هستند، و اوضاع و احوال آنها را از ابتدا تا آخر تشریح نمود و بیان کرد که همسر عمران در حالی‌که می‌خواست با تضرع و زاری و با انجام دادن عباداتی که آن را دوست داشت، و باعث بزرگداشت خانۀ خدا می‌شد، به بارگاه پروردگارش تقرب جوید، گفت: (﴿إِنِّي نَذَرۡتُ لَكَ مَا فِي بَطۡنِي مُحَرَّرٗا﴾) همانا نذر کرده‌ام تا آنچه را که در شکم دارم، خادم عبادتگاه [تو] که مالامال از عبادت‌کنندگان است قرار دهم. (﴿فَتَقَبَّلۡ مِنِّيٓ﴾) پس این عمل را از من بپذیر؛ یعنی این عمل را بر اساس ایمان و اخلاص قرار بده، تا از آن خیر و پاداش به‌بار آید. (﴿إِنَّكَ أَنتَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾) همانا تو شنوندۀ دانایی. (﴿فَلَمَّا وَضَعَتۡهَا قَالَتۡ رَبِّ إِنِّي وَضَعۡتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا وَضَعَتۡ وَلَيۡسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلۡأُنثَىٰ﴾) در این سخن، نوعی زاری و فروتنی و شکستگی به چشم می‌خورد، چون نذر او بر این اساس بود که فرزندش پسر باشد؛ فرزندی که قدرت دارد و می‌تواند به خانۀ خدا خدمت نماید، اما دختر نمی‌تواند این اعمال را انجام دهد، لکن خداوند قلب او را تسکین داد، و نذر‌ش را پذیرفت، و این دختر، از بسیاری از پسران کامل‌تر شد، بلکه او از بیشتر مردان کامل‌تر گردید، و اهداف و مقاصدی از او به‌دست آمد که از بسیاری از مردها بر نمی‌آید. (﴿فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٖ وَأَنۢبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنٗا﴾) و او بر تربیت دینی و اخلاق والایی، پرورش یافت و حالات او کامل گردید، و گفتار و کردارش درست شد، و به اوج رشد و ترقی رسید. و خداوند زکریا را سرپرست وی قرار داد، و این از احسان خدا بر بندۀ اوست که فردی از انسان‌های کامل و شایسته را، برای تربیت وی بگمارد. سپس خداوند متعال مریم و زکریا را اکرام نمود، چرا که برای مریم غذایی بدون رنج و خستگی فراهم کرد، و این کرامتی بود که خداوند به‌وسیلۀ آن او را اکرام نمود. (﴿كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيۡهَا زَكَرِيَّا ٱلۡمِحۡرَابَ﴾) هر گاه زکریا در عبادتگاه، پیش او می‌آمد. این اشاره به نماز خواندن زیاد و همیشگی مریم در عبادتگاه است.(﴿وَجَدَ عِندَهَا رِزۡقٗا﴾) نزد او غذایی گوارا و آماده می‌یافت، (﴿قَالَ يَٰمَرۡيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَاۖ قَالَتۡ هُوَ مِنۡ عِندِ ٱللَّهِۖ إِنَّ ٱللَّهَ يَرۡزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيۡرِ حِسَابٍ﴾) گفت: ای مریم! این غذا از کجا برایت می‌آید؟ گفت: آن از جانب خدا می‌آید، همانا خداوند هر کس را که بخواهد، بدون حساب روزی می‌دهد. وقتی زکریا این حالت را دید، و مهربانی و لطف خدا را نسبت به مریم مشاهده کرد، از خداوند خواست تا او را فرزندی بدهد. این در حالی بود که او از داشتن فرزند ناامید شده بود. پس گفت:«پروردگارا! از جانب خود، فرزندی نیکو به من ببخش، همانا تو شنوندۀ دانایی». و در حالی که او در عبادتگاه به نماز ایستاده بود، فرشتگان او را ندا دادند که خداوند تو را به یحیی مژده می‌دهد، که تصدیق کنندۀ کلمۀ خدا [عیسی] است.پس بشارت به آمدنِ این پیامبر بزرگوار [یحیی]، متضمن بشارت به آمدن عیسی پسر مریم است؛ وی را تصدیق می‌کند، و بر پیامبری او گواهی می‌دهد. پس این کلمۀ مبارک، از جانب خدا است، و خداوند آن را به عیسی اختصاص داده است، چرا که این کلمه، از جمله کلماتی است که خداوند به‌وسیلۀ آن، مخلوقات را پدید آورده است. همان‌طور که خداوند متعال فرموده است:﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ ٱللَّهِ كَمَثَلِ ءَادَمَۖ خَلَقَهُۥ مِن تُرَابٖ ثُمَّ قَالَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾ همانا مثال عیسی نزد خدا مانند آدم است، که او را از خاک آفرید، سپس به وی گفت: به وجود بیا، و او به وجود آمد. (﴿وَسَيِّدٗا وَحَصُورٗا﴾) پیامبری که مژدۀ آمدنش داده شده، (﴿يَحۡيَىٰ﴾) است که پیشوا، و از پیامبران بزرگوار است. «حَصُور» یعنی کسی که فرزندی به دنیا نمی‌آورد و میل جنسی ندارد. وگفته شده است که حصور به معنی کسی است که از گناهان و شهوت‌های زیان آور، محفوظ است، و این معنی شایسته‌تر است.(﴿وَنَبِيّٗا مِّنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾) و پیامبری از تبار صالحان است؛ کسانی که در صلاح و درستکاری، به آخرین مقام رسیده‌اند. ((قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞ﴾) گفت: پروردگارا! با وجود این دو مانع؛ یعنی پیری ونازایی همسرم، ازچه راهی من صاحب بچه می‌شوم؟! (﴿قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ﴾) فرمود: این چنین خداوند هر چه بخواهد، انجام می‌دهد. پس هرچند که حکمت الهی اقتضا نموده است که کارها با فراهم شدن اسبابشان انجام شوند، اما گاهی این قانون را می‌شکند؛ زیرا او آنچه می‌خواهد، انجام می‌دهد، و اسباب در برابر قدرت او تسلیم هستند، و خواست و ارادۀ او، اسباب را خُنثَی می‌گرداند. پس هیچ سببی، از قدرت او نافرمانی نمی‌کند، هر چند آن سبب، بسیار هم مؤثر باشد. (﴿قَالَ رَبِّ ٱجۡعَل لِّيٓ ءَايَةٗ﴾) گفت: «پروردگارا! مرا نشانه‌ای بده»، تا باعث شادی و خوشحالی من گردد، هرچند که به آنچه مرا از آن خبر داده‌ای، یقین دارم، اما این امر، باعث می‌شود که روح و روان شادمان گردد، و قلب به مقدمات رحمت و لطف خدا اطمینان حاصل گرداند. (﴿قَالَ ءَايَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ ٱلنَّاسَ ثَلَٰثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمۡزٗا﴾) و در این مدت (﴿وَٱذۡكُر رَّبَّكَ كَثِيرٗا وَسَبِّحۡ بِٱلۡعَشِيِّ وَٱلۡإِبۡكَٰرِ﴾) در اول روز و آخر آن، پروردگارت را به پاکی یاد کن. او از سخن گفتن در این مدت، منع شد، و این با متولد شدن فرزند از پیرمردی سالخورده و زنی عقیم، مناسبت داشت. و اینکه او نمی‌توانست با انسان‌ها سخن بگوید، و زبانش همواره با ذکر خدا و تسبیح او مشغول بود، نیز دلیلی دیگر است بر قدرت و حکمت لایتناهیِ خداوند. پس شاد و خوشحال گشت و شکر خدا را به جای آورد و صبحگاهان و شامگاهان، فراوان خداوند را یاد می‌کرد. این فرزند، به برکت مریم دختر عمران به دنیا آمد؛ زیرا رزق و غذای گوارایی که خداوند بدون حساب، به مریم ارزانی داشته بود، زکریا را به یاد فرزند انداخت و او‌را به تضرع و در خواست از خدا، واداشت. خداوند بخشندۀ سبب ومسبب است، اما چیزهای پسندیده و دوست‌داشتنی را، توسط دوستان خود، به مرحلۀ اجرا در می‌آورد تا مقام آنهارا بالا ببرد و پاداش فراوانی‌را به آنها عطا نماید. سپس خداوند مجدداً از مریم سخن به ‌میان آورد، و بیان نمود که او در عبادت و کمال، به مقام رفیعی رسیده بود. پس خداوند فرمود: (﴿وَإِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ يَٰمَرۡيَمُ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰكِ﴾) و آنگاه که فرشتگان به مریم گفتند: همانا خداوند تو را برگزیده، و اوصاف شایسته و اخلاق زیبایی به تو بخشیده است. (﴿وَطَهَّرَكِ﴾) و تو را از اخلاق فرومایه و زشت، پاک گردانیده است، (﴿وَٱصۡطَفَىٰكِ عَلَىٰ نِسَآءِ ٱلۡعَٰلَمِينَ﴾) و تو را بر زنان جهان، برتری داده است. بنابراین پیامبر صلی الله علیه وسلم فرمود:(كَمُلَ مِنَ الرِّجالِ كَثيرٌ وَ لَمْ يَكْمُلْ مِنَ النِّساءِ إِلّا مَرْيَمَ بِنْتَ عِمْرانَ وَ آسِيَةُ بِنْتِ مُزاحِمٍ وَ خَديجَةُ بِنْتِ خُوَيْلِد، وَ فَضْلُ عائِشَهَ عَلي النِّساءِكَفَضْلِ الثَّريد عَلي سائِرِ الطَّعامِ) از میان مردان، افراد زیادی به حد کمال رسیدند، و از میان زنان جز مریم دختر عمران، و آسیه دختر مزاحم، و خدیجه دختر خویلد کسی به کمال نرسید. و فضیلت و برتری عایشه بر زنان، مانند برتری آبگوشت بر سایر غذاهاست. پس فرشتگان او را صدا زدند و گفتند:«خداوند چنین فرمان داده است»، تا به نعمت‌های الهی شاد شود، و شکر خدا را به جا آوَرَد، و تکالیف الهی را انجام دهد، و به خدمت او مشغول شود. بنابراین گفتند: (﴿يَٰمَرۡيَمُ ٱقۡنُتِي لِرَبِّكِ﴾) ای مریم! عبادت فراوان انجام بده، و در برابر او فروتن و متواضع باش، و بر این کار، همواره پا برجا باش. (﴿وَٱسۡجُدِي وَٱرۡكَعِي مَعَ ٱلرَّٰكِعِينَ﴾) و با نماز گزاران، نماز بخوان. پس همۀ آنچه را به آن دستور داده شده بود، انجام داد، و در این زمینه، فردی برجسته گردید، و به اوج کمال و رشد رسید. و این داستان و دیگر داستان‌هایی که در قرآن ذکر شده‌اند، بزرگ‌ترین دلیل بر صحّت رسالت محمد صلی الله علیه وسلم هستند، چرا که آنها را به طور مفصل و واقعی و بدون هیچ کم و کاستی بیان کرده است و این بیانگر آن است که این قرآن، از جانب خداوند عزیز و حکیم است، و محمد این داستان‌ها را از مردم نیاموخته است. خداوند متعال می‌فرماید: (﴿ذَٰلِكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهِ إِلَيۡكَۚ وَمَا كُنتَ لَدَيۡهِمۡ إِذۡ يُلۡقُونَ أَقۡلَٰمَهُمۡ أَيُّهُمۡ يَكۡفُلُ مَرۡيَمَ﴾) پس آنها، آنگاه که مادرش او را به دنیا آورد، با همدیگر اختلاف کردند که کدام یک از آنها سرپرستی مریم را به عهده بگیرد، چون مریم، دختر پیشوا و سرور آنها بود، و همه نسبت به وی، نیت خیر داشتند، و در پی آن بودند که با ارائه خدماتی برای وی، پاداش الهی را کسب کنند. تا سرانجام اختلاف و کشمکش آنها به جایی رسید که برای سرپرستی مریم، قرعه‌کشی کردند، و بدین منظور قلم‌هایشان را انداختند، و از آنجا که رحمت الهی شامل حال زکریا و مریم گشت، قرعه به‌نام زکریا افتاد. پس تو ای پیامبر! در آن حالت، حضور نداشتی تا آن حالت را بدانی، و برای مردم تعریف کنی، بلکه خداوند تو را به آن آگاه ساخته است، و این بزرگ‌ترین هدف از آوردن داستان‌هاست که از آن درس و عبرت آموخته ‌شود، و دلیلی بر توحید خدا، و صحّت رسالت، و زنده شدنِ پس از مرگ، و دیگر اصول ایمان و اعتقاد می‌باشند. عیسی در دنیا و آخرت، دارای مقام و مرتبه‌ای بلند است، ونزد خدا نیز از مقربان است؛ کسانی که از همۀ خلایق به خدا نزدیک‌ترند و مقامشان بالاتر است، و این مژده‌ای است که مانند آن وجود ندارد. مکمّل این مژده، این است که عیسی -علیه السلام- (﴿وَيُكَلِّمُ ٱلنَّاسَ فِي ٱلۡمَهۡدِ﴾) در گهواره با مردم، سخن می‌گوید، پس سخن گفتن او، نشانه‌ای از نشانه‌های خدا، و رحمتی است از جانب او بر مادرش و بر عموم مردم. و همچنین در سن کهولت با آنها سخن می‌گوید: (﴿وَكَهۡلٗا﴾) و «کهل» یعنی مردی که عمرش در بین(30) و(50) سالگی قرار دارد. و این سخن گفتن، سخن دعوت و ارشاد، و مبیّن نبوت وی است. پس سخن گفتن در گهواره، نشانه و برهانی است بر راستگویی و نبوت او، و برائتی است برای مادرش از گمان‌هایی که به ذهن مردم خطور می‌کرد. سخن گفتنش در کهولت، نفع و استفادۀ بزرگی را برای مردم در بر داشت، و اینکه او، واسطه است بین آنها و پروردگارشان در ابلاغ وحی پروردگار، و تبلیغ شریعت ودین خدا. و او (﴿وَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ﴾) از صالحان است، کسانی که خداوند دل‌هایشان را بامعرفت و محبت خویش، و زبان‌هایشان را با ستایش و ذکر خود، و اعضایشان را با طاعت و خدمت، اصلاح نموده است. (﴿قَالَتۡ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي وَلَدٞ وَلَمۡ يَمۡسَسۡنِي بَشَرٞ﴾) گفت: پروردگارا؛ چگونه فرزندی خواهم داشت درحالی‌که هیچ بشری مرا لمس نکرده است؟! این بسیار بعید به‌نظر می‌آید. (﴿قَالَ كَذَٰلِكِ ٱللَّهُ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ﴾) گفت: این‌گونه خداوند هرچه بخواهد، می‌آفریند تا بندگانش بدانند که او بر هرکاری تواناست، و بدانند که چیزی نمی‌تواند مانع خواست و ارادۀ او گردد، (﴿إِذَا قَضَىٰٓ أَمۡرٗا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ﴾) هرگاه چیزی را اراده بکند، به آن می‌گوید: به وجود بیا، پس به وجود می‌آید. (﴿وَيُعَلِّمُهُ ٱلۡكِتَٰبَ﴾) و کتاب‌های گذشته و داوریِ بین مردم را، به او می‌آموزد، و پیامبری را به او می‌بخشد. (﴿وَرَسُولًا إِلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ﴾) و [او را به عنوان] پیامبر به سوی بنی‌اسرائیل [روانه] می‌گرداند، و او را با نشانه‌های روشن و دلایل قطعی تایید می‌نماید و گفت: (﴿أَنِّي قَدۡ جِئۡتُكُم بِ‍َٔايَةٖ مِّن رَّبِّكُمۡ﴾) همانا نشانه‌هایی آورده‌ام که دلالت می‌نمایند من پیامبر بر حق خدا هستم. (﴿أَنِّيٓ أَخۡلُقُ لَكُم مِّنَ ٱلطِّينِ كَهَيۡ‍َٔةِ ٱلطَّيۡرِ فَأَنفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيۡرَۢا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُبۡرِئُ ٱلۡأَكۡمَهَ﴾) و من از گل برایتان پرنده‌ای می‌سازم، سپس در آن می‌دمم و به فرمان خدا، پرنده‌ای می‌شود، و کور مادر زاد را که بینایی ندارد شفا می‌دهم (﴿وَٱلۡأَبۡرَصَ وَأُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۖ وَأُنَبِّئُكُم بِمَا تَأۡكُلُونَ وَمَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ﴾) و بیماری پیسی را شفا می‌دهم و مردگان را به اذن خدا، زنده می‌گردانم، و شما را از آنچه که می‌خورید و از آنچه که ذخیره می‌کنید، خبر می‌دهم. همانا در این [معجزات] نشانه ایست برای شما، اگر مؤمن هستید. (﴿وَمُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ﴾) پس خداوند او را به وسیلۀ دلایل و نشانه‌های غیر معمول که آوردن آن جز برای پیامبران ممکن نیست، و نیز با رسالت و دعوتی که آورد، تورات و پیامبران گذشته را تأیید نمود، و این بزرگ‌ترین دلیل بر صداقت وی می‌باشد. زیرا اگر او از دروغگویان ‌بود، با آنچه پیامبران آورده بودند، مخالفت می‌کرد، و در اصول و فروع با آنها مخالفت می‌ورزید. پس معلوم شد که او پیامبر خداست، و آنچه آورده است، حق است و شکی در آن نیست. (﴿وَلِأُحِلَّ لَكُم بَعۡضَ ٱلَّذِي حُرِّمَ عَلَيۡكُم﴾) و آمده‌ام تا دشواری‌ها و رنج‌هایی را که بر شماست، از شما برگیرم.(﴿فَٱتَّقُواۡ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ)) ((إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُ﴾) این چیزی است که همۀ پیامبران، مردم را به سوی آن فرا می‌خوانند، و آن، پرستش خدای یگانه و اطاعت از پیامبران است. این است راه راست، راهی که هرکس آن را در پیش بگیرد، به بهشت نایل می‌شود. پس در این هنگام گروه‌های بنی‌اسرائیل در مورد عیسی اختلاف کردند؛ بعضی به او ایمان آورده و از او پیروی کردند، و بعضی به او کفر ورزیده و او را تکذیب کردند، و مادرش را مانند یهودیان به روسپیگری و عمل منافی عفت متهم نمودند. (﴿فَلَمَّآ أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنۡهُمُ ٱلۡكُفۡرَ﴾) پس وقتی که عیسی از آنها احساس کفر کرد، و دید که همه بر رد کردن دعوتش اتفاق کرده‌اند، بنی‌اسرائیل را به همکاری خویش فرا خواند و گفت: (﴿مَنۡ أَنصَارِيٓ إِلَى ٱللَّهِۖ قَالَ ٱلۡحَوَارِيُّونَ﴾) کیست که یاور من به سوی خدا گردد؟ یاران گفتند: (﴿نَحۡنُ أَنصَارُ ٱللَّهِ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَٱشۡهَدۡ بِأَنَّا مُسۡلِمُونَ﴾) ما یاوران خدا هستیم، به او ایمان آورده‌ایم، و گواه باش که ما تسلیم [او] می‌باشیم. این، احسان خدا بر آنها، و بر عیسی بود که به حواریون الهام کرد تا به وی ایمان آورند، و تسلیم فرمانش شوند، و پیامبرش را یاری کنند. (﴿رَبَّنَآ ءَامَنَّا بِمَآ أَنزَلۡتَ وَٱتَّبَعۡنَا ٱلرَّسُولَ﴾) و این به معنی پایبندی کامل به ایمان و به همۀ آنچه خدا نازل کرده است، و به اطاعت از پیامبرش می‌باشد.(﴿فَٱكۡتُبۡنَا مَعَ ٱلشَّٰهِدِينَ﴾) پس ما را با کسانی قرار بده که به یگانگی و رسالت پیامبر، وحقّانیت و راستی دینت، گواهی می‌دهند. اما عیسی از آنها احساس کفر نمود، و آنان اکثریت بنی اسرائیل بودند، پس آنها (﴿وَمَكَرُواۡ﴾) برای عیسی مکر و چاره کردند، (﴿وَمَكَرَ ٱللَّهُ﴾) و خداوند [هم] در برابر مکر و توطئه‌هایشان برای آنها مکر و چاره کرد،(﴿وَٱللَّهُ خَيۡرُ ٱلۡمَٰكِرِينَ﴾) و خداوند بهترین مکرکنندگان است؛ زیرا بنی‌اسرائیل بر کشتن و به دار آویختن عیسی، اتفاق کردند، اما عیسی برآنان مشتبه گردید. و آنها کسی را که با عیسی مشتبه یافته بودند، دستگیر کردند. و خداوند به عیسی گفت: (﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواۡ﴾) پس خداوند او را به سوی خود بالا برد، و [او را] از [شرّ] کسانی که کفر ورزیده بودند، نجات داد، و آنها کسی را کشتند و به دار آویختند که گمان می‌کردند عیسی است، و مرتکب گناه بزرگی شدند. و عیسی پسر مریم در آخر زمان، به زمین فرود خواهد آمد و حکم و دادگری را با خود خواهد آورد، خوک را می‌کشد، و صلیب را می‌شکند، و از آنچه محمد صلی الله علیه وسلم آورده است، پیروی می‌نماید، آنگاه دروغگویان می‌دانند که آنها فریب خورده‌اند. (﴿وَجَاعِلُ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوكَ فَوۡقَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاۡ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ﴾) منظور از کسانی که از او پیروی کرده‌اند، گروهی است که به وی ایمان آوردند، و خداوند آنها را بر کسانی که از دینش منحرف شده بودند، پیروز گرداند. و امت محمد صلی الله علیه وسلم ، پیروان حقیقی عیسی خواهند بود و خداوند آنها را یاری خواهد کرد، و بر همۀ کافران پیروز خواهد گردانید، و آنها را با دینی که محمد صلی الله علیه وسلم آورده است، چیره و پیروز می‌گرداند:﴿وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواۡ مِنكُمۡ وَعَمِلُواۡ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسۡتَخۡلِفَنَّهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ﴾ خداوند به کسانی از شما که ایمان آوردند و عمل صالح انجام دادند، وعده داده است که آنها را در زمین جانشین قرار خواهد داد. اما خداوند دادگر است، و حکمت او چنین اقتضا می‌نماید که هر کس به دین وی چنگ زند، و آن را یاری کند، به او پیروزی آشکاری می‌بخشد، و هر کس که امر و نهی خدا را ترک کند، و شریعت او را کنار نهد، و بر ارتکاب گناه و سرپیچی از اوامر جرات پیدا کند، او را مجازات نموده و دشمنان را بر او مسلط می‌گرداند. ﴿وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ و خداوند چیره و با حکمت است. (﴿ثُمَّ إِلَيَّ مَرۡجِعُكُمۡ فَأَحۡكُمُ بَيۡنَكُمۡ فِيمَا كُنتُمۡ فِيهِ تَخۡتَلِفُونَ﴾) سپس بازگشت شما، به سوی من است، پس در میان شما، در آنچه اختلاف می‌کردید، داوری می‌کنم. سپس خداوند کاری را که در رابطه با آنها انجام می‌دهد، بیان کرده و می‌فرماید: (﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواۡ ...﴾) و این سزای کلی برای تمام پیروان ادیان گذشته است که دارای این صفات باشند. و خداوند، سرور و خاتم پیامبران را مبعوث نمود و رسالت او همۀ رسالت‌ها را منسوخ کرد، و دین او، تمامی ادیان را باطل نمود. پس هرکس به غیر از این دین، چنگ زند از هلاک شوندگان خواهد بود. (﴿ذَٰلِكَ نَتۡلُوهُ عَلَيۡكَ مِنَ ٱلۡأٓيَٰتِ وَٱلذِّكۡرِ ٱلۡحَكِيمِ﴾) این قرآن بزرگ که اخبار مردمان نخستین وآخرین، و پیامبران و انبیا در آن است، یکی از نشانه‌های روشن خداست، و هر آنچه را بندگان به آن نیاز دارند، بیان می‌کند، و حکیم و محکم است، و اخبارش صادق و راست است و بهترین احکام را در بردارد.