(١٢٧) بَابُ رَحْمَةِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -
متن ماخوذ ازShamela 138Muḥammad Abū al-Hudā al-Yaʿqūbī2026-10-25 کو لیا گیا
154قَالَ اللهُ تَعَالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (١٥٩)} [سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ: ١٥٩].
وَقَالَ سُبْحَانَهُ: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (١٢٨)} [سُورَةُ التَّوْبَةِ: ١٢٨].
وَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ (١٠٧)} [سُورَةُ الأَنْبِيَاءِ: ١٠٧].
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ - رضي الله عنهما - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَانُ، ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمُكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ». أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ وَجَمَاعَةٌ مِنَ الحُفَّاظِ (١).
(١) إذا أطلق حديث الرحمة فهذا هو المراد، ويُسمَّى الحديث المسلسل بالأولية. وقد رويناه مسلسلًا بالأولية بالسماع المتصل بإسناد عالٍ ذكرناه في مبحث الأسانيد في آخر هذا الكتاب، بيننا وبين النبي عليه الصلاة والسلام فيه ثلاث وعشرون واسطة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ، وَأُرِيدُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي فِي الآخِرَةِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: «خُيِّرتُ بَيْنَ الشَّفَاعَةِ وَبَيْنَ أَنْ يَدُخَلَ نِصْفُ أُمَّتِي الجَنَّةَ، فَاخْتَرْتُ الشَّفَاعَةَ لِأَنَّهَا أَعَمُّ
155وَأَكْفَى. أتَرَوْنَهَا لِلْمُتَّقِينَ؟ لَا، وَلَكِنَّهَا لِلْمُذْنِبِينَ الخَطَّائِينَ المُتَلَوِّثِينَ». حَديثٌ صَحِيحٌ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِنِّي لَأَدْخُلُ فِي الصَّلَاةِ وَأَنَا أُرِيدُ إِطَالَتَهَا، فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الصَّبِيِّ فَأَتَجَوَّزُ فِي صَلَاتِي، مِمَّا أَعْلَمُ مِنْ شِدَّةِ وَجْدِ أُمِّهِ مِنْ بُكَائِهِ». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ - رضي الله عنهما - قَالَ: «كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَكَانَتْ صَلاتُهُ قَصْدًا (١) وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ.
(١) قَصْدًا: أي وَسَطًا لا تطويلَ فيها.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: «قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ادْعُ عَلَى المُشْرِكِينَ. قَالَ: إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَال: «اللهم إِنَّمَا أَنَا بشرٌ، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ سَبَبتُهُ أَوْ لَعَنْتُهُ أَوْ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةً».
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رضي الله عنه -: «أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ إِذَا فَقَدَ الرَّجُلَ مِنْ إِخْوَانِهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ كَانَ غَائِبًا دَعَا لَهُ، وَإِنْ كَانَ شَاهِدًا زَارَهُ، وَإِنْ كَانَ مَرِيضًا عَادَهُ». أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى.
156عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: «جَاءَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ فَادْعُ اللهَ عَلَيْهَا، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - القِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، فَقَالَ النَّاسُ: هَلَكَتْ دَوْسٌ، فَقَالَ: اللهم اهْدِ دَوْسًا وأْتِ بهم». أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.
یہ شیخ محمد ابو الہدیٰ الیعقوبی کی شمائل الحبیب المصطفیٰ (مؤسسۃ العلم الشریف، پہلا ایڈیشن، ۲۰۱۷) کا عربی متن ہے جیسا شاملہ کے نسخے نے دیا ہے، صفحہ بہ صفحہ۔ یہ ایک معاصر مصنف کی کتاب ہے، اور اس کا پہلا صفحہ تمام حقوق مصنف کے لیے محفوظ رکھتا ہے: سبیل اسے بانی کے فیصلے سے دکھاتا ہے، اور مصنف، ناشر یا شاملہ سے کوئی اجازت نہ مانگی گئی ہے نہ دی گئی ہے۔ کسی نے اس نسخے کو مطبوعہ کتاب سے نہیں ملایا، اور کسی عالم نے اس کا جائزہ نہیں لیا۔ احادیث بغیر سند کے، مصنف کے اپنے درجوں اور مآخذ کے ساتھ، جیسا کتاب میں ہے ویسی دی گئی ہیں؛ مطبوعہ صفحے کے حواشی اس پیراگراف کے بعد ہیں جو ان کا نمبر رکھتا ہے۔ جو حدیث اگلے مطبوعہ صفحے تک چلتی ہے وہ نسخے کے مطابق دو پیراگراف ہے۔ اشاعت کی معلومات کا صفحہ اور کتاب کی اپنی فہرست چھوڑ دی گئی ہے۔ کوئی ترجمہ نہیں۔