الفصل الثالث والعشرون في كراماته وبركاته وانقلاب الأعيان له فيما لمسه أو باشره صلى الله عليه وسلم
Maandishi kutokaOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645ilichukuliwa 2026-10-21
عن أنس بن مالك «1» رضي الله عنه أن أهل المدينة فزعوا مرة فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة «3» كان يقطف «4» أو به قطوف «5» وقال غيره يبطأ. فلما رجع قال: وجدنا فرسك بحرا «6» ... فكان بعد لا يجارى.
ونخس «7» جمل جابر «8» وكان قد أعيى فنشط حتى كان ما يملك «9» زمامه «10» .1:636
وصنع مثل ذلك بفرس لجعيل الأشجعي «1» خفقها بمخفقة «2» معه وبرك «3» عليها فلم يملك رأسها نشاطا وباع من بطنها باثني عشر ألفا «4» .
وركب حمارا قطوفا لسعد بن عبادة «5» فرده هملاجا «6» لا يساير «7» .
وكانت شعرات من شعره في قلنسوة «8» خالد بن الوليد «9» فلم يشهد بها قتالا إلا رزق النصر «10» .
وفي الصحيح «11» عن أسماء «12» بنت أبي بكر رضي الله عنها:1:637
«أنها أخرجت جبة طيالسة «1» وقالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يلبسها فنحن نغسلها للمرضى يستشفى بها» .
وحدثنا القاضي أبو علي «2» عن شيخه أبي القاسم بن المأمون «3»
قال: «كانت عندنا قصعة «4» من قصاع النبي صلى الله عليه وسلم.. فكنا نجعل فيها الماء للمرضى فيستشفون بها ... وأخذ جهجاه الغفاري «5» القضيب «6» من يد عثمان رضي الله عنه ليكسره على ركبته فصاح الناس به فأخذته فيها الآكلة «7» فقطعها ومات قبل الحول «8» » .
وسكب من فضل وضوئه «9» في بئر قباء فما نزفت «10» بعد «11»1:638
وبزق في بئر كانت في دار أنس فلم يكن بالمدينة أعذب منها «1»
ومر على ماء فسأل عنه فقيل له اسمه بيسان «2» وماؤه ملح..
فقال: بل هو نعمان وماؤه طيب فطاب.
وأتي بدلو من ماء زمزم فمج «3» فيه فصار أطيب من المسك «4»
وأعطى الحسن «5» والحسين «6» لسانه فمصاه وكانا يبكيان عطشا فسكتا «7» .
وكان لأم مالك «8» عكة «9» تهدي فيها للنبي صلى الله عليه وسلم سمنا فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن لا تعصرها ثم دفعها إليها. فإذا هي مملوءة سمنا فيأتيها بنوها يسألونها الأدم «10» وليس عندهم شيء فتعمد إليها فتجد فيها سمنا فكانت تقيم أدمها حتى عصرتها «11» .
وكان يتفل في أفواه الصبيان المراضع فيجزئهم ريقه إلى الليل1:639
ومن ذلك بركة يده فيما لمسه وغرسه لسلمان «1» رضي الله عنه حين كاتبه مواليه على ثلاثمئة ودية «2» يغرسها لهم كلها تعلق «3» وتطعم «4» على أربعين أوقية «5» من ذهب. فقام صلى الله عليه وسلم وغرسها له بيده إلا واحدة غرسها غيره «6» . فأخذت كلها إلا تلك لواحدة فقلعها النبي صلى الله عليه وسلم وردها فأخذت. وفي كتاب البزار «7» فأطعم النخل من عامه إلا الواحدة.. فقلعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وغرسها فأطعمت من عامها. وأعطاه مثل بيضة الدجاجة من ذهب بعد أن1:640
أدارها على لسانه فوزن منها لمواليه أربعين أوقية وبقي عنده مثل ما أعطاهم.
وفي «1» حديث حنش بن عقيل «2» سقاني رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة من سويق شرب أولها وشربت آخرها فما برحت أجد شبعها إذا جعت وريها إذا عطشت وبردها إذا ظمئت.
وأعطى «3» قتادة بن النعمان «4» - وصلى معه العشاء في ليلة1:641
مظلمة مطيرة «1» - عرجونا «2» ، وقال: انطلق به فإنه سيضيء لك من بين يديك عشرا «3» ومن خلفك عشرا.. فإذا دخلت بيتك فسترى سوادا فاضربه حتى يخرج فإنه الشيطان..
فانطلق فأضاء له العرجون حتى دخل بيته ووجد السواد فضربه حتى خرج.
ومنها «4» دفعه لعكاشة «5» جذل «6» حطب وقال: اضرب به حين انكسر سيفه يوم بدر فعاد في يده سيفا صارما طويل القامة أبيض شديد المتن ... فقاتل به ثم لم يزل عنده يشهد به المواقف إلى أن استشهد في قتال أهل الردة وكان هذا السيف يسمى العون «7»1:642
ودفعه «1» لعبد الله بن جحش «2» يوم أحد- وقد ذهب سيفه «3» - عسيب «4» نخل فرجع في يده سيفا. ومنه بركته في درور الشياه الحوائل «5» باللبن الكثير كقصة «6» شاة أم معبد «7» وأعنز «8» معاوية بن ثور «9» وشاة أنس «10» وغنم «11» حليمة «12» مرضعته1:643
وشارفها «1» وشاة «2» عبد الله بن مسعود «3» وكانت له لم ينز «4» عليها فحل وشاة «5» المقداد «6» .
ومن ذلك «7» تزويده أصحابه سقاء «8» ماء بعد أن أوكاه «9» ودعا فيه.. فلما حضرتهم الصلاة نزلوا فحلوه فإذا به لبن طيب وزبدة في فمه.
من رواية حماد بن سلمة «10» . ومسح «11» على رأس عمير بن سعد «12» وبرك «13» فمات وهو ابن ثمانين فما شاب.1:644
وروي مثل هذه القصص عن غير واحد منهم السائب بن يزيد «1» ومدلوك «2» .
وكان يوجد لعتبة «3» بن فرقد طيب يغلب طيب نسائه لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح بيديه على بطنه وظهره «4» .
وسلت «5» الدم عن وجه عائذ «6» بن عمرو وكان جرح يوم حنين «7» ودعا له فكانت له غرة «8» كغرة الفرس «9» .1:645
ومسح على رأس قيس «1» بن زيد الجذامي ودعا له فهلك وهو ابن مئة سنة ورأسه أبيض «2» ، وموضع كف النبي صلى الله عليه وسلم وما مرت يده عليه من شعره أسود «3» .. فكان يدعى الأغر «4» .
وروي «5» مثل هذه الحكاية لعمرو بن ثعلبة الجهني «6» ومسح وجه آخر «7» فما زال على وجهه نور.
ومسح «8» وجه قتادة بن ملحان «9» فكان لوجهه بريق حتى كان ينظر في وجهه كما ينظر في المرآة «10» .1:646
ووضع «1» يده على رأس حنظلة بن «2» حذيم وبرك «3» عليه فكان حنظلة يؤتى بالرجل قد ورم وجهه والشاة قد ورم ضرعها فيوضع على موضع كف النبي صلى الله عليه وسلم فيذهب الورم.
و «4» نفح «5» في وجه زينب «6» بنت أم سلمة نضحة من ماء فما يعرف كان في وجه امرأة من الجمال ما بها.
ومسح «7» على رأس صبي به عاهة «8» فبرأ «9» واستوى شعره.
ومثله روي «10» في خبر المهلب بن قبالة «11» وعلى غير واحد من الصبيان والمرضى والمجانين فبرؤوا.1:647
وأتاه «1» رجل به أدرة «2» فأمره أن ينضحها بماء من عين مج «3» فيه ففعل فبرأ..
وعن «4» طاووس «5» لم يؤت النبي صلى الله عليه وسلم بأحد به مس فصك «6» في صدره إلا ذهب (المس الجنون) ومج في دلو من بئر ثم صب فيها ففاح منها ريح المسك.
Hii ni matini ya Kiarabu ya Ash-Shifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa ya Qadhi Iyadh kama ilivyo katika mkusanyiko wa OpenITI, kutoka nakala ya Shamela ya toleo la Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) ambalo halina minyororo ya wapokezi wa visa. Hakuna aliyeilinganisha na kitabu kilichochapishwa wala hati-mkono, na hakuna mwanazuoni aliyeihakiki. Nambari za tanbihi za toleo zimebaki katika matini bila tanbihi zake, ambazo mkusanyiko uliziondoa; maelezo ya wahakiki wa toleo na orodha yake ya yaliyomo yameachwa. Mwisho wa kila ukurasa wa toleo lililochapishwa umetiwa alama. Bado hakuna tafsiri.