Ruka hadi kwenye maudhui
Sehemu ya 1 · Ash-Shifa
Sehemu ya 1

الفصل الثالث عشر نبع الماء من بين أصابعه وتكثيره ببركته

Maandishi kutokaOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645ilichukuliwa 2026-10-21

أما الأحاديث في هذا فكثيرة جدا.. روى حديث نبع الماء من أصابعه صلى الله عليه وسلم جماعة من الصحابة منهم: أنس «1» - وجابر «2» - وابن مسعود «3» عن «4» أنس بن مالك رضي الله عنه:

«رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت صلاة العصر، فالتمس الوضوء فلم يجدوه.. فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول صلى الله عليه وسلم في ذلك الإناء يده وأمر الناس أن يتوضؤوا منه.. قال: فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه.. فتوضأ الناس حتى توضؤوا من عند1:550

آخرهم.. ورواه أيضا عن أنس قتادة «1» وقال «2» : «بإناء فيه ماء يغمر أصابعه أو لا يكاد يغمر» .. قال: كم كنتم؟ .. قال:

زهاء ثلاث مئة. وفي رواية عنه: «وهم بالزوراء «3» عند السوق»

ورواه أيضا- حميد «4» - وثابت «5» - والحسن «6» عن أنس وفي رواية حميد قلت. كم كانوا؟ .. قال: ثمانين رجلا.

ونحوه عن ثابت عنه. وعنه أيضا وهم نحو من سبعين رجلا وأما ابن مسعود «7» .. ففي الصحيح «8» من رواية علقمة «9» عنه: «بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس معنا ماء.. فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اطلبوا من معه فضل ماء.. فأتي بماء فصبه في إناء.

ثم وضع كفه فيه.. فجعل الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم» .1:551

وفي الصحيح «1» عن سالم «2» بن أبي الجعد عن جابر «3» رضي الله عنه: «عطش الناس يوم الحديبية «4» .. ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ركوة «5» . فتوضأ منها.. وأقبل الناس نحوه.. وقالوا:

ليس عندنا ماء إلا ما في ركوتك.. فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده في الركوة فجعل الماء يفوز من بين أصابعه كأمثال العيون.

وفيه: فقلت: كم كنتم؟ .. قال: «لو كنا مئة ألف لكفانا كنا خمس عشرة «6» مئة..» وري «7» مثله عن أنس»

عن جابر وفيه.

«أنه كان بالحديبية» ..

وفي رواية الوليد «9» بن عبادة بن الصامت عنه في حديث1:552

مسلم «1» الطويل في ذكر غزوة بواط «2» قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

«يا جابر.. ناد الوضوء- وذكر الحديث بطوله وأنه: لم يجد إلا قطرة في عزلاء «3» شجب فأتي به صلى الله عليه وسلم فغمزه «4» وتكلم بشيء لا أدري ما هو..» وقال: «نادبجفنة «5» الركب فأتيت بها فوضعتها بين يديه..» وذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم بسط يده في الجفنة، وفرق أصابعه.. وصب جابر عليه وقال: بسم الله قال: «فرأيت الماء يفور من بين أصابعه..» ثم فارت الجفنة واستدارت حتى امتلأت وأمر الناس بالاستقاء فاستقوا حتى رووا.. فقلت: «هل بقي أحد له حاجة» فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده من الجنفة وهي ملأى «6» وعن «7» الشعبي «8» : أتي النبي صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره بإداوة1:553

ماء وقيل: ما معنا يا رسول الله ماء غيرها.. فسكبها في ركوة..

ووضع إصبعه وسطها وغمسها في الماء.. وجعل الناس يجيئون ويتوضؤون ثم يقومون.

قال الترمذي «1» .. وفي الباب عن عمران بن حصين «2» ...

ومثل هذا في هذه المواطن الحفلة والجموع الكثيرة لا تتطرق التهمة إلى المحدث به.. لأنهم كانوا أسرع شيء إلى تكذييه لما جبلت عليه النفوس من ذلك، ولأنهم كانوا ممن لا يسكت على باطل..

فهؤلاء قد رووا هذا وأشاعوه.. ونسبوا حضور الجماء الغفير له.. ولم ينكر أحد من الناس عليهم ما حدثوا به عنهم أنهم فعلوه وشاهدوه.. فصار كتصديق جميعهم له.1:554

Hii ni matini ya Kiarabu ya Ash-Shifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa ya Qadhi Iyadh kama ilivyo katika mkusanyiko wa OpenITI, kutoka nakala ya Shamela ya toleo la Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) ambalo halina minyororo ya wapokezi wa visa. Hakuna aliyeilinganisha na kitabu kilichochapishwa wala hati-mkono, na hakuna mwanazuoni aliyeihakiki. Nambari za tanbihi za toleo zimebaki katika matini bila tanbihi zake, ambazo mkusanyiko uliziondoa; maelezo ya wahakiki wa toleo na orodha yake ya yaliyomo yameachwa. Mwisho wa kila ukurasa wa toleo lililochapishwa umetiwa alama. Bado hakuna tafsiri.