U bood nuxurka
Tafsīr as-Samarqandī · Al-Inshiqaaq
Suuradda 84

Al-Inshiqaaq

بحر العلوم

Kani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.

Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21

Aayadaha 6–13

يَـٰٓأَيُّهَا ٱلْإِنسَـٰنُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَـٰقِيهِ 6 فَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ 7 فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا 8 وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا 9 وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَـٰبَهُۥ وَرَآءَ ظَهْرِهِۦ 10 فَسَوْفَ يَدْعُوا۟ ثُبُورًا 11 وَيَصْلَىٰ سَعِيرًا 12 إِنَّهُۥ كَانَ فِىٓ أَهْلِهِۦ مَسْرُورًا 13

ثم قال عز وجل: يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ قال مقاتل: يعني: الأسود بن عبد الأسد. ويقال: أبي بن خلف، ويقال: في جميع الكفار. يعني: أيها الكفار إِنَّكَ كادِحٌ يعني: ساع بعملك. إِلى رَبِّكَ كَدْحاً يعني: سعياً، ويقال: معناه. إنك عامل لربك عملاً فَمُلاقِيهِ في عملك ما كان من خير أو شر. فالأول قول مقاتل، والثاني قول الكلبي، وقال الزجاج: الكدح في اللغة، السعي في العمل، وجاء في التفسير، إنك عامل عملاً فملاقيه. أي: ملاق ربك. قيل: فملاقي عملك.

ثم قال عز وجل: فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ يعني: المؤمن فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً يعني: حساباً هيناً وَيَنْقَلِبُ أي: يرجع إِلى أَهْلِهِ مَسْرُوراً الذي أعد الله له في الجنة سروراً به. وروى ابن أبي مليكة، عن عائشة- رضي الله عنها- أن رسول الله ﷺ قال:

«مَنْ نُوقِشَ فِي الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ» فقلت: أليس يقول الله تعالى فَسَوْفَ يُحاسَبُ حِساباً يَسِيراً يعني: هيناً. قال: «ليس ذلك في الحساب، إنما ذلك العرض، ولكن من نوقش للحساب يوم القيامة، عذب» . ويقال: حساباً يسيراً، لأنه غفرت ذنوبه، ولا يحاسب بها، ويرجع من الجنة مستبشراً.

وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ يعني: الكافر، يخرج يده اليسرى من وراء ظهره، يعطى كتابه بها فَسَوْفَ يَدْعُوا ثُبُوراً يعني: بالويل والثبور على نفسه. وَيَصْلى سَعِيراً يعني: يدخل في الآخرة ناراً وقوداً. قرأ أبو عمرو، وعاصم، وحمزة وَيَصْلى سَعِيراً بنصب الياء، وجزم الصاد مع التخفيف. والباقون ويصلى بضم الياء ونصب الصاد مع التشديد.

فمن قرأ يَصْلى بالتخفيف، فمعناه: أنه يقاسي حر السعير وعذابه. يقال: صليت النار، إذا قاسيت عذابها وحرها. ومن قرأ بالتشديد، فمعناه أنه يكثر عذابه في النار، حتى يقاصي حرها.

إِنَّهُ كانَ فِي أَهْلِهِ مَسْرُوراً يعني: في الدنيا مسروراً، بما أعطي في الدنيا، فلم يعمل للآخرة.