Taa-Haa
بحر العلومKani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.
Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21
فَأَوْجَسَ فِى نَفْسِهِۦ خِيفَةً مُّوسَىٰ 67 قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْأَعْلَىٰ 68 وَأَلْقِ مَا فِى يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوٓا۟ ۖ إِنَّمَا صَنَعُوا۟ كَيْدُ سَـٰحِرٍ ۖ وَلَا يُفْلِحُ ٱلسَّاحِرُ حَيْثُ أَتَىٰ 69 فَأُلْقِىَ ٱلسَّحَرَةُ سُجَّدًا قَالُوٓا۟ ءَامَنَّا بِرَبِّ هَـٰرُونَ وَمُوسَىٰ 70 قَالَ ءَامَنتُمْ لَهُۥ قَبْلَ أَنْ ءَاذَنَ لَكُمْ ۖ إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِى عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحْرَ ۖ فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَـٰفٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِى جُذُوعِ ٱلنَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَآ أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَىٰ 71
ثمّ قال: فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسى، يعني: أضمر في قلبه الخوف، وخاف أن لا يظفر به إن صنع القوم مثل ما صنع ويقال: خاف من الحيات من جهة الطبع. قُلْنا لاَ تَخَفْ يعني: أوحى الله تعالى إلى موسى عليه السلام أن لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى يعني: الغالب.
وفَأَوْجَسَ أي أحسّ ووجد خوفا من سحرهم. فقال تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى عليهم بالظفر والغلبة.
قوله عز وجل: وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ، يعني: اطرح ما في يمينك من العصا، تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا يعني: تلقم ما عملوا. إِنَّما صَنَعُوا كَيْدُ ساحِرٍ، يعني: عمل سحر. قرأ عاصم في رواية حفص تَلْقَفْ بالجزم والتخفيف، وقرأ ابن كثير في الروايتين تَلْقَفْ بالنصب والتشديد وضم الفاء، وقرأ الباقون بجزم الفاء وتشديد القاف لأنه جواب الأمر. وقرأ حمزة والكسائي كيد سحر بغير ألف، وقرأ الباقون كَيْدُ ساحِرٍ، وقال أبو عبيد: بهذا نقرأ، لأن إضافة الكيد إلى الرجل أولى من إضافته إلى السحر. وقرأ بعضهم كَيْدَ سحر بنصب الدال، جعله نصباً لوقوع الفعل عليه وهو قوله تعالى: صَنَعُوا وهذا كما يقول: إنما ضربت زيداً، وقراءة العامة بالضم، لأنه خبر إن، وما اسم، ومعناه: إن الذي صنعوا كيد سحر. وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتى، أي: حيثما عمل، ويقال: لا يفوز حيثما كان وذهب.
قوله عز وجل: فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سُجَّداً، يعني: من سرعة ما سجدوا كأنهم ألقوا، وهذا قول الأخفش. وقال الفراء والقتبي: وقعوا للسجود قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى يعني، صدقنا به قالَ لهم فرعون: آمَنْتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ، يعني: قبل أن آمركم إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ، يعني: موسى لعالمكم. الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ وإنما أراد به التلبيس على قومه، لأنه علم أنهم لم يتعلموا من موسى، وإنما علموا السحر قبل قدوم موسى وقبل ولادته.
ثم قال: فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلافٍ، اليد اليمنى والرجل اليسرى.
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ، يعني: على أصول النخل على شاطئ النيل، وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنا أَشَدُّ عَذاباً وَأَبْقى يعني: وأدوم، أنا أم رب موسى؟