Al-Hadid
النكت والعيونKani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.
Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21
مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَا فِىٓ أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَـٰبٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَآ ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى ٱللَّهِ يَسِيرٌ 22 لِّكَيْلَا تَأْسَوْا۟ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا۟ بِمَآ ءَاتَىٰكُمْ ۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ 23 ٱلَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلْبُخْلِ ۗ وَمَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَنِىُّ ٱلْحَمِيدُ 24
﴿ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ في الأرْضِ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: الجَوائِحُ في الزَّرْعِ والثِّمارِ.
الثّانِي: القَحْطُ والغَلاءُ.
﴿وَلا في أنْفُسِكُمْ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: في الدِّينِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
(p-٤٨٢)الثّانِي: الأمْراضُ والأوْصابُ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّالِثُ: إقامَةُ الحُدُودِ، قالَهُ ابْنُ حِبّانَ.
الرّابِعُ: ضِيقُ المَعاشِ، وهَذا مَعْنى رِوايَةِ ابْنِ جُرَيْجٍ.
﴿إلا في كِتابٍ﴾ يَعْنِي اللَّوْحَ المَحْفُوظَ.
﴿مِن قَبْلِ أنْ نَبْرَأها﴾ قالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: مِن قَبْلِ أنْ نَخْلُقَ المَصائِبَ ونَقْضِيَها.
﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: مِنَ الرِّزْقِ الَّذِي لَمْ يُقَدَّرْ لَكم، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، والضَّحّاكُ.
الثّانِي: مِنَ العافِيَةِ والخَصْبِ الَّذِي لَمْ يُقْضَ لَكم، قالَهُ ابْنُ جُبَيْرٍ.
﴿وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: مِنَ الدُّنْيا، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: مِنَ العافِيَةِ والخَصْبِ، وهَذا مُقْتَضى قَوْلِ ابْنِ جُبَيْرٍ.
وَرَوى عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكم ولا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ﴾ قالَ: لَيْسَ أحَدٌ إلّا وهو يَحْزَنُ ويَفْرَحُ، ولَكِنَّ المُؤْمِنَ يَجْعَلُ مُصِيبَتَهُ صَبْرًا، والخَيْرَ شُكْرًا.
﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ ويَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبُخْلِ﴾ فِيهِ خَمْسَةُ تَأْوِيلاتٍ:
أحَدُها: الَّذِينَ يَبْخَلُونَ يَعْنِي بِالعِلْمِ، ويَأْمُرُونَ النّاسَ بِالبُخْلِ بِألّا يُعَلِّمُوا النّاسَ شَيْئًا، قالَهُ ابْنُ جُبَيْرٍ.
الثّانِي: أنَّهُمُ اليَهُودُ بَخِلُوا بِما في التَّوْراةِ مِن ذِكْرِ مُحَمَّدٍ ﷺ، قالَهُ الكَلْبِيُّ، والسُّدِّيُّ.
الثّالِثُ: أنَّهُ البُخْلُ بِأداءِ حَقِّ اللَّهِ مِن أمْوالِهِمْ، قالَهُ زَيْدُ بْنُ أسْلَمَ.
الرّابِعُ: أنَّهُ البُخْلُ بِالصَّدَقَةِ والحُقُوقِ، قالَهُ عامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأشْعَرِيُّ.
الخامِسُ: أنَّهُ البُخْلُ بِما في يَدَيْهِ، قالَ طاوُسٌ.
وَفَرَّقَ أصْحابُ الخَواطِرِ بَيْنَ البَخِيلِ والسَّخِيِّ بِفَرْقَيْنِ:
أحَدُهُما: أنَّ البَخِيلَ الَّذِي يَلْتَذُّ بِالإمْساكِ، والسَّخِيَّ الَّذِي يَلْتَذُّ بِالعَطاءِ.
(p-٤٨٣)الثّانِي: أنَّ البَخِيلَ الَّذِي يُعْطِي عِنْدَ السُّؤالِ، والسَّخِيَّ الَّذِي يُعْطِي بِغَيْرِ سُؤالٍ.