Az-Zumar
النكت والعيونKani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.
Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21
وَٱلَّذِينَ ٱجْتَنَبُوا۟ ٱلطَّـٰغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوٓا۟ إِلَى ٱللَّهِ لَهُمُ ٱلْبُشْرَىٰ ۚ فَبَشِّرْ عِبَادِ 17 ٱلَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ ٱلْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُۥٓ ۚ أُو۟لَـٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ هَدَىٰهُمُ ٱللَّهُ ۖ وَأُو۟لَـٰٓئِكَ هُمْ أُو۟لُوا۟ ٱلْأَلْبَـٰبِ 18 أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ ٱلْعَذَابِ أَفَأَنتَ تُنقِذُ مَن فِى ٱلنَّارِ 19 لَـٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِّن فَوْقِهَا غُرَفٌ مَّبْنِيَّةٌ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَـٰرُ ۖ وَعْدَ ٱللَّهِ ۖ لَا يُخْلِفُ ٱللَّهُ ٱلْمِيعَادَ 20
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿والَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أنْ يَعْبُدُوها﴾ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: أنَّ الطّاغُوتَ الشَّيْطانُ، قالَهُ مُجاهِدٌ وابْنُ زَيْدٍ.
الثّانِي: الأوْثانُ، قالَهُ الضَّحّاكُ و السُّدِّيُّ.
وَفِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: أنَّهُ اسْمٌ أعْجَمِيٌّ مِثْلَ هارُوتَ ومارُوتَ.
الثّانِي: عَرَبِيٌّ مُشْتَقٌّ مِنَ الطُّغْيانِ.
﴿وَأنابُوا إلى اللَّهِ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: أقْبَلُوا إلى اللَّهِ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: اسْتَقامُوا إلى اللَّهِ، قالَهُ الضَّحّاكُ.
وَيَحْتَمِلُ ثالِثًا: وأنابُوا إلى اللَّهِ مِن ذُنُوبِهِمْ.
﴿لَهُمُ البُشْرى﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: أنَّها الجَنَّةُ، قالَهُ مُقاتِلٌ ويَحْيى بْنُ سَلّامٍ.
الثّانِي: بُشْرى المَلائِكَةِ لِلْمُؤْمِنِينَ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
وَيَحْتَمِلُ ثالِثًا: أنَّها البُشْرى عِنْدَ المُعايَنَةِ بِما يُشاهِدُهُ مِن ثَوابِ عَمَلِهِ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَبَشِّرْ عِبادِ﴾ ﴿الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ القَوْلَ﴾ فِيهِ قَوْلانِ:
أحَدُهُما: أنَّ القَوْلَ كِتابُ اللَّهِ، قالَهُ مُقاتِلٌ ويَحْيى بْنُ سَلّامٍ.
الثّانِي: أنَّهم لَمْ يَأْتِهِمْ كِتابٌ مِنَ اللَّهِ ولَكِنْ يَسْتَمِعُونَ أقاوِيلَ الأُمَمِ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
﴿فَيَتَّبِعُونَ أحْسَنَهُ﴾ فِيهِ خَمْسَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: طاعَةُ اللَّهِ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، قالَهُ ابْنُ زَيْدٍ.
(p-١٢١)الثّالِثُ: أحْسَنَ ما أُمِرُوا بِهِ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الرّابِعُ: أنَّهم إذا سَمِعُوا قَوْلَ المُسْلِمِينَ وقَوْلَ المُشْرِكِينَ اتَّبَعُوا أحْسَنَهُ وهو الإسْلامُ، حَكاهُ النَّقّاشُ.
الخامِسُ: هو الرَّجُلُ يَسْمَعُ الحَدِيثَ مِنَ الرَّجُلِ فَيُحَدِّثُ بِأحْسَنِ ما يَسْمَعُ مِنهُ، ويُمْسِكُ عَنْ أسْوَئِهِ فَلا يَتَحَدَّثُ بِهِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
وَيَحْتَمِلُ سادِسًا: أنَّهم يَسْتَمِعُونَ عَزْمًا وتَرْخِيصًا فَيَأْخُذُونَ بِالعَزْمِ دُونَ الرُّخَصِ.
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ﴾ الآيَةَ.
قالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ: نَزَلَتْ في زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ وأبِي ذَرٍّ الغِفارِيِّ وسَلْمانَ الفارِسِيِّ اجْتَنَبُوا الطّاغُوتَ أنْ يَعْبُدُوها في جاهِلِيَّتِهِمْ، واتَّبَعُوا أحْسَنَ ما صارَ مِنَ العُقُولِ إلَيْهِمْ.