Al-Kahf
النكت والعيونKani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.
Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21
وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِىَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَـٰلَيْتَنِى لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّىٓ أَحَدًا 42 وَلَمْ تَكُن لَّهُۥ فِئَةٌ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَمَا كَانَ مُنتَصِرًا 43 هُنَالِكَ ٱلْوَلَـٰيَةُ لِلَّهِ ٱلْحَقِّ ۚ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا 44
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ أيْ أُهْلِكَ مالُهُ، وهَذا أوَّلُ ما حَقَّقَ اللَّهُ بِهِ إنْذارَ أخِيهِ.
﴿فَأصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلى ما أنْفَقَ فِيها﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ: أحَدُهُما: يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ نَدَمًا عَلى ما أنْفَقَ فِيها وأسَفًا عَلى ما تَلِفَ.
الثّانِي: يُقَلِّبُ مِلْكَهُ فَلا يَرى فِيهِ عِوَضَ ما أنْفَقَ وهَلَكَ؛ لِأنَّ المِلْكَ قَدْ يُعَبَّرُ عَنْهُ بِاليَدِ، مِن قَوْلِهِمْ في يَدِهِ مالٌ، أيْ في مِلْكِهِ.
﴿وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها﴾ أيْ مُنْقَلِبَةٌ عَلى عالِيها، فَجَمَعَ عَلَيْهِ بَيْنَ هَلاكِ الأصْلِ والثَّمَرِ، وهَذا مِن أعْظَمِ الجَوائِحِ مُقابَلَةً عَلى بَغْيِهِ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّ الفِئَةَ الجُنْدُ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّانِي: العَشِيرَةُ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
﴿وَما كانَ مُنْتَصِرًا﴾ فِيهِ وجْهانِ: أحَدُهُما: وما كانَ مُمْتَنِعًا، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّانِي: وما كانَ مُسْتَرِدًّا بَدَلَ ما ذَهَبَ مِنهُ.
قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: هُما الرَّجُلانِ ذَكَرَهُما اللَّهُ تَعالى في سُورَةِ الصّافّاتِ حَيْثُ يَقُولُ: ﴿إنِّي كانَ لِي قَرِينٌ﴾ إلى قَوْلِهِ ﴿فِي سَواءِ الجَحِيمِ﴾ وهَذا مَثَلٌ قِيلَ إنَّهُ ضُرِبَ لِسَلْمانَ وخَبّابٍ وصُهَيْبٍ مَعَ أشْرافِ قُرَيْشٍ مِنَ المُشْرِكِينَ.
(p-٣٠٩)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هُنالِكَ الوَلايَةُ لِلَّهِ الحَقِّ﴾ يَعْنِي القِيامَةُ.
وَفِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ: أحَدُها: أنَّهم يَتَوَلَّوْنَ اللَّهَ تَعالى في القِيامَةِ فَلا يَبْقى مُؤْمِنٌ ولا كافِرٌ إلّا تَوَلّاهُ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.
الثّانِي: أنَّ اللَّهَ تَعالى يَتَوَلّى جَزاءَهم، قالَهُ مُقاتِلٌ.
الثّالِثُ: أنَّ الوَلايَةَ مَصْدَرُ الوَلاءِ فَكَأنَّهم جَمِيعًا يَعْتَرِفُونَ بِأنَّ اللَّهَ تَعالى هو الوَلِيُّ قالَهُ الأخْفَشُ.
الرّابِعُ: أنَّ الوَلايَةَ النَّصْرُ، قالَهُ اليَزِيدِيُّ.
وَفي الفَرْقِ بَيْنَ الوَلايَةِ بِفَتْحِ الواوِ وبَيْنَ الوِلايَةِ بِكَسْرِها وجْهانِ: أحَدُهُما: أنَّها بِفَتْحِ الواوِ: لِلْخالِقِ، وبِكَسْرِها: لِلْمَخْلُوقِينَ، قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ.
الثّانِي: أنَّها بِالفَتْحِ في الدِّينِ، وبِكَسْرِها في السُّلْطانِ.