U bood nuxurka
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Hujuraat
Suuradda 49

Al-Hujuraat

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Kani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.

Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21

Aayadda 14

قَالَتِ ٱلْأَعْرَابُ ءَامَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا۟ وَلَـٰكِن قُولُوٓا۟ أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ ٱلْإِيمَـٰنُ فِى قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِن تُطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَـٰلِكُمْ شَيْـًٔا ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 14

﴿قالَتِ الأعْرابُ آمَنّا﴾ نَزَلَتْ في نَفَرٍ مِن بَنِي أسَدٍ قَدِمُوا المَدِينَةَ في سَنَةِ جَدْبٍ فَأظْهَرُوا الشَّهادَتَيْنِ وكانُوا يَقُولُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: أتَيْناكَ بِالأثْقالِ والعِيالِ ولَمْ نُقاتِلْكَ كَما قاتَلَكَ بَنُو فُلانٍ يُرِيدُونَ الصَّدَقَةَ ويَمُنُّونَ عَلَيْهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ ما فَعَلُوا.

﴿قُلْ﴾ رَدًّا لَهم.

﴿لَمْ تُؤْمِنُوا﴾ إذِ الإيمانُ هو التَّصْدِيقُ المُقارِنُ لِلثِّقَةِ وطُمَأْنِينَةِ القَلْبِ ولَمْ يَحْصُلْ لَكم ذَلِكَ وإلّا لَما مَنَنْتُمْ عَلِيَّ ما ذَكَرْتُمْ كَما يُنْبِئُ عَنْهُ آخِرُ السُّورَةِ.

﴿وَلَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا﴾ فَإنَّ الإسْلامَ انْقِيادٌ ودُخُولٌ في السِّلْمِ وإظْهارُ الشَّهادَةِ وتَرْكُ المُحارَبَةِ مُشْعِرٌ بِهِ وإيثارُ ما عَلَيْهِ النَّظْمُ الكَرِيمُ عَلى أنْ يُقالَ: لا تَقُولُوا آمَنّا ولَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا أوْ لَمْ تُؤْمِنُوا ولَكِنْ أسْلَمْتُمْ لِلِاحْتِرازِ مِنَ النَّهْيِ عَنِ التَّلَفُّظِ بِالإيمانِ ولِلتَّفادِي عَنْ إخْراجِ قَوْلِهِمْ مُخْرَجَ التَّسْلِيمِ والِاعْتِدادِ بِهِ مَعَ كَوْنِهِ تَقَوُّلًا مَحْضًا.

﴿وَلَمّا يَدْخُلِ الإيمانُ في قُلُوبِكُمْ﴾ حالٌ مِن ضَمِيرِ "قُولُوا" أيْ: ولَكِنْ قُولُوا أسْلَمْنا حالَ عَدَمِ مُواطَأةِ قُلُوبِكم لِألْسِنَتِكُمْ، وما في "لَمّا" مِن مَعْنى التَّوَقُّعِ مُشْعِرٌ بِأنَّ هَؤُلاءِ قَدْ آمَنُوا فِيما بَعْدُ.

﴿وَإنْ تُطِيعُوا اللَّهَ ورَسُولَهُ﴾ (p-124)بِالإخْلاصِ وتَرْكِ النِّفاقِ.

﴿لا يَلِتْكم مِن أعْمالِكُمْ﴾ لا يُنْقِصْكم.

﴿شَيْئًا﴾ مِن أُجُورِها مِن لاتَ يَلِيتُ لَيْتًا إذا نَقَصَ، وقُرِئَ "لا يَأْلِتْكُمْ" مِنَ الألْتِ وهي لُغَةُ غَطَفانَ أوْ شَيْئًا مِنَ النَّقْصِ.

﴿إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ﴾ لِما فَرَطَ مِنَ المُطِيعِينَ.

﴿رَحِيمٌ﴾ بِالتَّفَضُّلِ عَلَيْهِمْ.