Az-Zumar
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمKani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.
Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21
فَٱعْبُدُوا۟ مَا شِئْتُم مِّن دُونِهِۦ ۗ قُلْ إِنَّ ٱلْخَـٰسِرِينَ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ ۗ أَلَا ذَٰلِكَ هُوَ ٱلْخُسْرَانُ ٱلْمُبِينُ 15
﴿فاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ﴾ أنْ تَعْبُدُوهُ ﴿مِن دُونِهِ﴾ تَعالى. وفِيهِ مِنَ الدَّلالَةِ عَلى شِدَّةِ الغَضَبِ عَلَيْهِمْ ما لا يَخْفى، كَأنَّهم لَمّا لَمْ يَنْتَهُوا عَمّا نُهُوا عَنْهُ، أُمِرُوا بِهِ كَيْ يَحِلَّ بِهِمُ العِقابُ.
﴿قُلْ إنَّ الخاسِرِينَ﴾ أيِ: الكامِلِينَ في الخُسْرانِ الَّذِي هو عِبارَةٌ عَنْ إضاعَةِ ما يُهِمُّهُ، وإتْلافِ ما لا بُدَّ مِنهُ ﴿الَّذِينَ خَسِرُوا أنْفُسَهم وأهْلِيهِمْ﴾ بِاخْتِيارِهِمُ الكُفْرَ لَهُما، أيْ: أضاعُوهُما وأتْلَفُوهُما.
﴿يَوْمَ القِيامَةِ﴾ حِينَ يَدْخُلُونَ النّارَ حَيْثُ عَرَّضُوهُما لِلْعَذابِ السَّرْمَدِيِّ، وأوْقَعُوهُما في هَلَكَةٍ لا هَلَكَةَ وراءَها. وقِيلَ: خَسِرُوا أهْلِيهِمْ؛ لِأنَّهم إنْ كانُوا مِن أهْلِ النّارِ فَقَدْ خَسِرُوهم كَما خَسِرُوا أنْفُسَهُمْ، وإنْ كانُوا مِن أهْلِ الجَنَّةِ فَقَدْ ذَهَبُوا عَنْهم ذَهابًا لا إيابَ بَعْدَهُ. وفِيهِ أنَّ المَحْذُورَ ذَهابُ ما لَوْ آبَ لانْتَفَعَ بِهِ الخاسِرُ، وذَلِكَ غَيْرُ مُتَصَوَّرٍ في الشِّقِّ الأخِيرِ. وقِيلَ: خَسِرُوهُمْ؛ لِأنَّهم لَمْ يَدْخُلُوا مَدْخَلَ الَّذِينَ لَهم في أهْلِ الجَنَّةِ، وخَسِرُوا أهْلِيهِمُ الَّذِينَ كانُوا يَتَمَتَّعُونَ بِهِمْ لَوْ آمَنُوا، وأيًّا ما كانَ فَلَيْسَ المُرادُ مُجَرَّدَ تَعْرِيفِ الكامِلِينَ في الخُسْرانِ بِما نَذْكُرُ بَلْ بَيانَ أنَّهم هم إمّا نَجْعَلُ المَوْصُولِ عِبارَةً عَنْهُمْ، أوْ عَمّا هم مُنْدَرِجُونَ فِيهِ انْدِراجًا أوَّلِيًّا، وما في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ألا ذَلِكَ هو الخُسْرانُ المُبِينُ﴾ مِنِ اسْتِئْنافِ الجُمْلَةِ وتَصْدِيرِها بِحَرْفِ التَّنْبِيهِ والإشارَةِ بِذَلِكَ إلى بُعْدِ مَنزِلَةِ المُشارِ إلَيْهِ في الشَّرِّ، وتَوْسِيطِ ضَمِيرِ الفَصْلِ، وتَعْرِيفِ الخُسْرانِ، ووَصْفِهِ بِالمُبِينِ مِنَ الدِّلالَةِ عَلى كَمالِ هَوْلِهِ وفَظاعَتِهِ، وأنَّهُ لا خُسْرانَ وراءَهُ ما لا يَخْفى. وقَوْلُهُ تَعالى: