U bood nuxurka
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Baqara
Suuradda 2

Al-Baqara

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Kani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.

Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21

Aayadda 69

قَالُوا۟ ٱدْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا ۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَآءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّـٰظِرِينَ 69

﴿قالُوا﴾: اسْتِئْنافٌ؛ كَما مَرَّ؛ كَأنَّهُ قِيلَ: ماذا صَنَعُوا بَعْدَ هَذا البَيانِ الشّافِي؛ والأمْرِ المُكَرَّرِ؟ فَقِيلَ: ﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها﴾؛ حَتّى يَتَبَيَّنَ لَنا البَقَرَةُ المَأْمُورُ بِها؛ قالَ؛ أيْ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ -؛ بَعْدَ المُناجاةِ إلى اللَّهِ (تَعالى)؛ ومَجِيءِ البَيانِ: ﴿إنَّهُ﴾ (تَعالى) ﴿يَقُولُ إنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها﴾: إسْنادُ البَيانِ في كُلِّ مَرَّةٍ إلى اللَّهِ - عَزَّ وجَلَّ - لِإظْهارِ كَمالِ المُساعَدَةِ في إجابَةِ مَسْؤُولِهِمْ بِقَوْلِهِمْ "يُبَيِّنْ لَنا"؛ وصِيغَةُ الِاسْتِقْبالِ لِاسْتِحْضارِ الصُّورَةِ؛ و"الفُقُوعُ": نُصُوعُ الصُّفْرَةِ؛ وخُلُوصُها؛ ولِذَلِكَ يُؤَكَّدُ بِهِ؛ ويُقالُ: "أصْفَرُ فاقِعٌ"؛ كَما يُقالُ: "أسْوَدُ حالِكٌ"؛ و"أحْمَرُ قانِئٌ"؛ وفي إسْنادِهِ إلى اللَّوْنِ؛ مَعَ كَوْنِهِ مِن أحْوالِ المُلَوَّنِ؛ لِمُلابَسَتِهِ بِهِ؛ ما لا يَخْفى مِن فَضْلِ تَأْكِيدٍ؛ كَأنَّهُ قِيلَ: "صَفْراءُ شَدِيدَةُ الصُّفْرَةِ صُفْرَتُها"؛ كَما في "جَدَّ جِدُّهُ"؛ وعَنِ الحَسَنِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: "سَوْداءُ شَدِيدَةُ السَّوادِ"؛ وبِهِ فُسِّرَ قَوْلُهُ (تَعالى): (p-112)﴿جِمالَتٌ صُفْرٌ﴾؛ قِيلَ: ولَعَلَّ التَّعْبِيرَ عَنِ السَّوادِ بِالصُّفْرَةِ لِما أنَّها مِن مُقَدِّماتِهِ؛ وإمّا لِأنَّ سَوادَ الإبِلِ يَعْلُوهُ صُفْرَةٌ؛ ويَأْباهُ وصْفُها بِقَوْلِهِ (تَعالى): ﴿تَسُرُّ النّاظِرِينَ﴾؛ كَما يَأْباهُ وصْفُها بِفُقُوعِ اللَّوْنِ. والسُّرُورُ: لَذَّةٌ في القَلْبِ عِنْدَ حُصُولِ نَفْعٍ؛ أوْ تَوَقُّعِهِ؛ مِن "السَّرِّ"؛ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: "مَن لَبِسَ نَعْلًا صَفْراءَ قَلَّ هَمُّهُ".