U bood nuxurka
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Baqara
Suuradda 2

Al-Baqara

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Kani waa qoraalka Carabiga ee tafsiir qadiimi ah sida uu ugu jiro Quranic Universal Library (QUL, ee Tarteel), oo laga qaaday nuqulka furan ee xogta QUL ee spa5k/tafsir_api haysto. QUL ma sheegto daabacaad kee ah ee ay raacayso, mana caddayso shatiga qoraallada, sidaas darteed xaqa muujintooda lama xaqiijin. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Qayb kasta waxay ag taagan tahay aayadaha ay ka hadlayso, kuwaas oo ah qoraalka Quraanka ee Tanzil, sida uu ugu yaal halkaas. Meesha qoraalku sido qoraal-hoosaad ka yimid tifaftire, oo laba qaanso ku dhex jira, sida uu yahay ayaa loo muujiyaa. Weli tarjumaad ma jirto.

Qoraalka waxaa laga helayQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITla qaaday 2026-10-21

Aayadda 161

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَمَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌ أُو۟لَـٰٓئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ ٱللَّهِ وَٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ وَٱلنَّاسِ أَجْمَعِينَ 161

﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾: جُمْلَةٌ مُسْتَأْنِفَةٌ؛ سِيقَتْ لِتَحْقِيقِ بَقاءِ اللَّعْنِ فِيما وراءَ الِاسْتِثْناءِ؛ وتَأْكِيدِ دَوامِهِ؛ واسْتِمْرارِهِ عَلى غَيْرِ التّائِبِينَ؛ حَسْبَما يُفِيدُهُ الكَلامُ؛ والِاقْتِصارُ عَلى ذِكْرِ الكُفْرِ في الصِّلَةِ؛ مِن غَيْرِ تَعَرُّضٍ لِعَدَمِ التَّوْبَةِ؛ والإصْلاحِ؛ والتَّبْيِينِ؛ مَبْنِيٌّ عَلى ما أُشِيرَ إلَيْهِ؛ فَكَما أنَّ وُجُودَ تِلْكَ الأُمُورِ الثَّلاثَةِ مُسْتَلْزِمٌ لِلْإيمانِ؛ المُوجِبِ لِعَدَمِ الكُفْرِ؛ كَذَلِكَ وُجُودُ الكُفْرِ مُسْتَلْزِمٌ لِعَدَمِها جَمِيعًا؛ أيْ أنَّ ذَلِكَ اسْتِمْرارٌ عَلى الكُفْرِ؛ المُسْتَتْبِعِ لِلْكِتْمانِ؛ وعَدَمِ التَّوْبَةِ؛ ﴿وَماتُوا وهم كُفّارٌ﴾؛ لا يَرْعَوُونَ عَنْ حالَتِهِمُ الأُولى؛ ﴿أُولَئِكَ﴾: الكَلامُ فِيهِ كَما فِيما قَبْلَهُ؛ ﴿عَلَيْهِمْ﴾؛ أيْ مُسْتَقِرٌّ عَلَيْهِمْ؛ ﴿لَعْنَةُ اللَّهِ والمَلائِكَةِ والنّاسِ أجْمَعِينَ﴾؛ مِمَّنْ يُعْتَدُّ بِلَعْنَتِهِمْ؛ وهَذا بَيانٌ لِدَوامِها الثُّبُوتِيِّ؛ بَعْدَ بَيانِ دَوامِها التَّجَدُّدِيِّ؛ وقِيلَ: الأوَّلُ لَعْنَتُهم أحْياءً؛ وهَذا لَعْنَتُهم أمْواتًا؛ وقُرِئَ: "والمَلائِكَةُ والنّاسُ أجْمَعُونَ"؛ عَطْفًا عَلى مَحَلِّ اسْمِ "اللَّهِ"؛ لِأنَّهُ فاعِلٌ في المَعْنى؛ كَقَوْلِكَ: "أعْجَبَنِي ضَرْبُ زَيْدٍ؛ وعُمَرُ"؛ تُرِيدُ: "مِن أنْ ضَرَبَ زَيْدٌ؛ وعُمَرُ"؛ وكَأنَّهُ قِيلَ: أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ أنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ؛ والمَلائِكَةُ.. إلَخْ.. وقِيلَ: هو فاعِلٌ لِفِعْلٍ مُقَدَّرٍ؛ أيْ: ويَلْعَنُهُمُ المَلائِكَةُ.