الفصل الثاني عادة الصحابة في تعظيمه وتوقيره وإجلاله صلى الله عليه وسلم
Qoraalka waxaa laga helayOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645la qaaday 2026-10-21
عن عمرو بن العاص «1» قال «2» : وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أجل في عيني منه.. وما كنت أطيق أن أملأ عيني «3» منه إجلالا له.. ولو سئلت «4» أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه.
وروى الترمذي «5» عن أنس «6» : «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج على أصحابه من المهاجرين والأنصار وهم جلوس، فيهم أبو بكر، وعمر.. فلا يرفع أحد منهم إليه بصره إلا أبو بكر وعمر2:86
فإنهما كانا ينظران إليه وينظر إليهما، ويتبسمان إليه ويتبسم لهما «1» .
وروى أسامة «2» بن شريك قال «3» : «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حوله كأنما على رؤوسهم الطير..
وفي حديث صفته «4» : إذا تكلم أطرق جلساؤه كأنما على رؤوسهم الطير.
وقال عروة «5» بن مسعود حين «6» وجهته قريش عام القضية «7» إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورأى من تعظيم أصحابه له ما رأى، وأنه لا يتوضأ إلا ابتدروا «8» وضوءه وكادوا يقتتلون عليه.. ولا يبصق بصاقا ولا يتنخم «9» نخامة إلا تلقوها بأكفهم فدلكوا «10»2:87
بها وجوههم وأجسادهم، ولا تسقط منه شعرة إلا ابتدروها..
وإذا أمرهم بأمر ابتدروا أمره.. وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون «1» إليه النظر تعظيما له، فلما رجع إلى قريش قال: يا معشر قريش إني جئت كسرى في ملكه، وقيصر في ملكه، والنجاشي في ملكه.. وإني والله ما رأيت ملكا في قوم قط مثل محمد في أصحابه..
وفي رواية «2» إن «3» رأيت ملكا قط يعظمه أصحابه ما يعظم محمدا أصحابه.. وقد رأيت قوما لا يسلمونه أبدا «4» .
وعن «5» أنس «6» : لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحلاق «7» يحلقه.. وأطاف به أصحابه، فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجل.
ومن هذا: لما أذنت قريش لعثمان في الطواف بالبيت حين2:88
وجهه النبي صلى الله عليه وسلم إليهم في القضية «1» أبى وقال: «ما كنت لأفعل حتى يطوف به رسول الله صلى الله عليه وسلم» «2» .
وفي حديث»
طلحة «4» : «أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاهل: سله عمن قضى نحبه «5» - وكانوا يهابونه ويوقرونه.
فسأله فأعرض عنه. إذ طلع طلحة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«هذا ممن قضى نحبه» .
وفي حديث «6» قيلة «7» : «فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم2:89
جالسا القرفصاء «1» أرعدت «2» من الفرق «3» وذلك هيبة له وتعظيما»
وفي حديث «4» المغيرة «5» : «كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرعون بابه بالأظافير «6» .»
وقال «7» البراء بن عازب «8» : «لقد كنت أريد أن أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الأمر فأؤخر «9» سنين «10» من هيبته» .
***2:90
Kani waa qoraalka Carabiga ee Ash-Shifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa ee Qaadi Iyaad sida uu ugu jiro uruurinta OpenITI, oo ka yimid nuqulka Shamela ee daabacaadda Dar al-Fayha’ (Cammaan, 1407 H) oo aan lahayn silsiladaha wariyayaasha. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Tirooyinka hoosqorka daabacaaddu waxay ku jiraan qoraalka iyadoon hoosqorkii lahayn, kaas oo uruurintu ka saartay; qoraallada tafatirayaasha daabacaadda iyo tusmadeeda waa laga tegay. Dhammaadka bog kasta oo daabacaadda la daabacay waa la calaamadeeyay. Weli tarjumaad ma jirto.