U bood nuxurka
Ash-Shifa
Qaybta 1

الباب الثاني في تكميل الله تعالى له المحاسن خلقا وخلقا وقرانه جميع الفضائل الدينية والدنيوية فيه نسقا وفيه سبعة وعشرون فصلا

القسم الأول في تعظيم العلي الأعلى لقدر النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم قولا وفعلا

Kani waa qoraalka Carabiga ee Ash-Shifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa ee Qaadi Iyaad sida uu ugu jiro uruurinta OpenITI, oo ka yimid nuqulka Shamela ee daabacaadda Dar al-Fayha’ (Cammaan, 1407 H) oo aan lahayn silsiladaha wariyayaasha. Qofna ma barbardhigin buug la daabacay ama qoraal gacmeed, aqoonyahanna ma dib u eegin. Tirooyinka hoosqorka daabacaaddu waxay ku jiraan qoraalka iyadoon hoosqorkii lahayn, kaas oo uruurintu ka saartay; qoraallada tafatirayaasha daabacaadda iyo tusmadeeda waa laga tegay. Dhammaadka bog kasta oo daabacaadda la daabacay waa la calaamadeeyay. Weli tarjumaad ma jirto.

Qoraalka waxaa laga helayOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645la qaaday 2026-10-21

Qaybaha

مقدمة الباب الثاني
الفصل الأول
الفصل الثاني صفاته الخلقية صلى الله عليه وسلم
الفصل الثالث نظافته صلى الله عليه وسلم
الفصل الرابع وفور عقله وفصاحة لسانه وقوة حواسه صلى الله عليه وسلم
الفصل الخامس فصاحة لسانه وبلاغته صلى الله عليه وسلم
الفصل السادس شرف نسبه وكرم بلده ومنشئه صلى الله عليه وسلم
الفصل السابع حالته صلى الله عليه وسلم في الضروريات
الفصل الثامن زواجه صلى الله عليه وسلم وما يتعلق به
الفصل التاسع ما يتعلق بالمال والمتاع
الفصل العاشر الأخلاق الحميدة
الفصل الحادي عشر العقل
الفصل الثاني عشر الحلم والاحتمال والعفو
الفصل الثالث عشر الجود والكرم
الفصل الرابع عشر الشجاعة والنجدة
الفصل الخامس عشر الحياء والإغضاء
الفصل السادس عشر حسن العشرة والأدب وبسط الخلق
الفصل السابع عشر الشفقة والرحمة
الفصل الثامن عشر الوفاء وحسن العهد وصلة الرحم
الفصل التاسع عشر التواضع
الفصل العشرون العدل والأمانة والعفة وصدق اللهجة
الفصل الحادي والعشرون الوقار والصمت والتؤدة والمروءة وحسن الهدي
الفصل الثاني والعشرون الزهد في الدنيا
الفصل الثالث والعشرون الخوف من الله والطاعة له وشدة العبادة
الفصل الرابع والعشرون صفات الأنبياء
الفصل الخامس والعشرون حديث الحسن عن ابن أبي هالة في جمع (الشمائل)
الفصل السادس والعشرون في تفسير غريب هذا الحديث ومشكله «1»