Al-Mujaadila
النكت والعيونIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
قَدْ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوْلَ ٱلَّتِى تُجَـٰدِلُكَ فِى زَوْجِهَا وَتَشْتَكِىٓ إِلَى ٱللَّهِ وَٱللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَآ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ 1
(p-٤٨٧)سُورَةُ المُجادَلَةِ
مَدَنِيَّةٌ في قَوْلِ الجَمِيعِ إلّا رِوايَةً عَنْ عَطاءٍ أنَّ العُشْرَ الأوَّلَ مِنها مَدَنِيٌّ وباقِيَها مَكِّيٌّ.
وَقالَ الكَلْبِيُّ: نَزَلَ جَمِيعُها بِالمَدِينَةِ غَيْرَ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما يَكُونُ مِن نَجْوى ثَلاثَةٍ إلا هو رابِعُهُمْ﴾ نَزَلَتْ بِمَكَّةَ.
وَزَوْجُها أوْسُ بْنُ الصّامِتِ.
قالَ عُرْوَةُ: وكانَ امْرَأً بِهِ لَمَمٌ فَأصابَهُ بَعْضُ لَمَمِهِ فَظاهَرَ مِنِ امْرَأتِهِ، فَأتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ تَسْتَفْتِيهِ في ذَلِكَ.
﴿وَتَشْتَكِي إلى اللَّهِ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: تَسْتَغْيِثُ بِاللَّهِ.
والثّانِي: تَسْتَرْحِمُ اللَّهَ.
وَرَوى الحَسَنُ «أنَّها قالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ نَسَخَ اللَّهُ سُنَنَ الجاهِلِيَّةِ وإنَّ زَوْجِي (p-٤٨٨)ظاهَرَ مِنِّي، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (ما أُوحِيَ إلَيَّ في هَذا شَيْءٌ) فَقالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ أُوحِيَ إلَيْكَ في كُلِّ شَيْءٍ وطُوِيَ عَنْكَ هَذا؟ فَقالَ: (هُوَ ما قُلْتُ لَكِ) فَقالَتْ: إلى اللَّهِ أشْكُو لا إلى رَسُولِهِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجادِلُكَ﴾ الآيَةَ.
» وقَرَأ ابْنُ مَسْعُودٍ: ﴿قَدْ سَمِعَ﴾ «قالَتْ عائِشَةُ: تَبارَكَ اللَّهِ الَّذِي أوْعى سَمْعُهُ كُلَّ شَيْءٍ، سَمِعَ كَلامَ خَوْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ وأنا في ناحِيَةِ البَيْتِ ما أسْمَعُ بَعْضَ ما تَقُولُ، وهي تَقُولُ: يا رَسُولَ اللَّهِ أكَلَ شَبابِي وانْقَطَعَ ولَدِي ونَثَرْتُ لَهُ بَطْنِي حَتّى إذا كَبُرَتْ سِنِّي ظاهَرَ مِنِّي اللَّهُمَّ إنِّي أشْكُو إلَيْكَ، فَما بَرِحَتْ حَتّى نَزَلَ جِبْرِيلُ بِهَذِهِ الآيَةِ.
» ﴿واللَّهُ يَسْمَعُ تَحاوُرَكُما إنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ والمُحاوَرَةُ مُراجَعَةُ الكَلامِ، قالَ عَنْتَرَةُ
؎ لَوْ كانَ يَدْرِي ما المُحاوَرَةُ اشْتَكى ولَكانَ لَوْ عَلِمَ الكَلامَ مُكَلِّمِي.
﴿الَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنكم مِن نِسائِهِمْ﴾ الظِّهارُ قَوْلُ الرَّجُلِ لِامْرَأتِهِ.
أنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي، سُمِّيَ ظِهارًا لِأنَّهُ قَصَدَ تَحْرِيمَ ظَهْرِها عَلَيْهِ، وقِيلَ: لِأنَّهُ قَدْ جَعَلَها عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ، وقَدْ كانَ في الجاهِلِيَّةِ طَلاقًا ثَلاثًا لا رَجْعَةَ فِيهِ ولا إباحَةَ بَعْدَهُ فَنَسَخَهُ اللَّهُ إلى ما اسْتَقَرَّ عَلَيْهِ الشَّرْعُ مِن وُجُوبِ الكَفّارَةِ فِيهِ بِالعَوْدِ.