Al-Baqara
النكت والعيونIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ ٱللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا ۚ قَالُوٓا۟ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِٱلْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ ٱلْمَالِ ۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصْطَفَىٰهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُۥ بَسْطَةً فِى ٱلْعِلْمِ وَٱلْجِسْمِ ۖ وَٱللَّهُ يُؤْتِى مُلْكَهُۥ مَن يَشَآءُ ۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ 247
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَقالَ لَهم نَبِيُّهم إنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكم طالُوتَ مَلِكًا﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ المالِ﴾ قالَ وهْبٌ، والسُّدِّيُّ: إنَّما أنْكَرُوا أنْ يَكُونَ مَلِكًا عَلَيْهِمْ، لِأنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِن سِبْطِ النُّبُوَّةِ، ولا مِن سِبْطِ المَمْلَكَةِ، بَلْ كانَ مِن أخْمَلِ سِبْطٍ في بَنِي إسْرائِيلَ. (p-٣١٥)
﴿قالَ إنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكم وزادَهُ بَسْطَةً في العِلْمِ والجِسْمِ﴾ يَعْنِي زِيادَةً في العِلْمِ وعِظَمًا في الجِسْمِ.
واخْتَلَفُوا هَلْ كانَ ذَلِكَ فِيهِ قَبْلَ المُلْكِ؟ فَقالَ وهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، والسُّدِّيُّ: كانَ لَهُ ذَلِكَ قَبْلَ المُلْكِ، وقالَ ابْنُ زَيْدٍ: زِيادَةُ ذَلِكَ بَعْدَ المُلْكِ.
﴿واللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَن يَشاءُ واللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ﴾ وفي واسِعٍ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: واسِعُ الفَضْلِ، فَحَذَفَ ذِكْرَ الفَضْلِ اكْتِفاءً بِدَلِيلِ اللَّفْظِ، كَما يُقالُ: فُلانٌ كَبِيرٌ، بِمَعْنى كَبِيرِ القَدْرِ.
الثّانِي: أنَّهُ بِمَعْنى مُوَسِّعِ النِّعْمَةِ عَلى مَن يَشاءُ مِن خَلْقِهِ.
والثّالِثُ: أنَّهُ بِمَعْنى ذُو سَعَةٍ.