Al-Fajr
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
هَلْ فِى ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِّذِى حِجْرٍ 5
﴿هَلْ في ذَلِكَ قَسَمٌ﴾ ...إلَخْ تَحْقِيقٌ وتَقْرِيرٌ لِفَخامَةِ شَأْنِ المُقْسَمِ بِها وكَوْنِها أُمُورًا جَلِيلَةً حَقِيقَةً بِالإعْظامِ والإجْلالِ عِنْدَ أرْبابِ العُقُولِ، وتَنْبِيهٌ عَلى أنَّ الإقْسامَ بِها أمْرٌ مُعْتَدٌّ بِهِ خَلِيقٌ بِأنْ يُؤَكِّدَ بِهِ الإخْبارُ عَلى طَرِيقَةِ قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَإنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ و"ذَلِكَ" إشارَةٌ إمّا إلى الأُمُورِ المُقْسَمِ (p-154)
بِها والتَّذْكِيرُ بِتَأْوِيلِ ما ذُكِرَ، كَما مَرَّ تَحْقِيقُهُ أوْ إلى الإقْسامِ بِها، وأيًّا ما كانَ؛ فَما فِيهِ مِن مَعْنى البُعْدِ لِلْإيذانِ بِعُلُوِّ رُتْبَةِ المُشارِ إلَيْهِ وبُعْدِ مَنزِلَتِهِ في الشَّرَفِ والفَضْلِ، أيْ: هَلْ فِيما ذُكِرَ مِنَ الأشْياءِ قَسَمٌ أيْ: مُقْسَمٌ بِهِ.
﴿لِذِي حِجْرٍ﴾ يَراهُ حَقِيقًا بِأنْ يُقْسَمَ بِهِ إجْلالأ وتَعْظِيمًا، والمُرادُ: تَحْقِيقُ أنَّ الكُلَّ كَذَلِكَ، وإنَّما أُوثِرَتْ هَذِهِ الطَّرِيقَةُ هَضْمًا لِلْخَلْقِ وإيذانًا بِظُهُورِ الأمْرِ، أوْ هَلْ في إقْسامِي بِتِلْكَ الأشْياءِ إقْسامٌ لِذِي حِجْرٍ مَقْبُولٌ عِنْدَهُ يَعْتَدُّ بِهِ ويَفْعَلُ مَثَلَهُ ويُؤَكِّدُ بِهِ المُقْسَمَ عَلَيْهِ، والحِجْرُ: العَقْلُ لِأنَّهُ يَحْجُرُ صاحِبَهُ أيْ: يَمْنَعُهُ مِنَ التَّهافُتِ فِيما لا يَنْبَغِي، كَما سُمِّيَ عَقْلًا ونُهْيَةً؛ لِأنَّهُ يَعْقِلُ ويَنْهى، وحَصاةً أيْضًا مِنَ الإحْصاءِ وهو الضَّبْطُ. قالَ الفَرّاءُ: يُقالُ: إنَّهُ لَذُو حِجْرٍ إذا كانَ قاهِرًا لِنَفْسِهِ ضابَطًا لَها، والمُقْسَمُ عَلَيْهِ مَحْذُوفٌ وهو "لِيُعَذَّبَنَّ" كَما يُنْبِئُ عَنْهُ قَوْلُهُ تَعالى: *