Al-A'laa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ ۚ إِنَّهُۥ يَعْلَمُ ٱلْجَهْرَ وَمَا يَخْفَىٰ 7
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿إلا ما شاءَ اللَّهُ﴾ اسْتِثْناءٌ مُفَرَّغٌ مِن أعَمِّ المَفاعِيلِ أيْ: لا تَنْسى مِمّا تَقْرَؤُهُ شَيْئًا مِنَ الأشْياءِ إلّا ما شاءَ اللَّهُ أنْ تَنْساهُ أبَدًا بِأنْ نَسَخَ تِلاوَتَهُ، والألْتِفاتُ إلى الأسْمِ الجَلِيلِ؛ لِتَرْبِيَةِ المَهابَةِ والإيذانِ بِدَوَرانِ المَشِيئَةِ عَلى عُنْوانِ الأُلُوهِيَّةِ المُسْتَتْبِعَةِ لِسائِرِ الصِّفاتِ، وقِيلَ: المُرادُ بِهِ: النِّسْيانُ في الجُمْلَةِ عَلى القِلَّةِ والنُّدْرَةِ كَما رُوِيَ «أنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ أسْقَطَ آيَةً في قِراءَتِهِ في الصَّلاةِ فَحَسِبَ أُبَيٌّ أنَّها نُسِخَتْ فَسَألَهُ فَقالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ (p-145)والسَّلامُ: نَسِيتُها.» وقِيلَ: نَفِيُ النِّسْيانِ رَأْسًا فَإنَّ القِلَّةَ قَدْ تُسْتَعْمَلُ في النَّفْيِ، فالمُرادُ بِالنِّسْيانِ حِينَئِذٍ: النِّسْيانُ بِالكُلِّيَّةِ إذْ هو المَنفِيُّ رَأْسًا لا ما قَدْ يَنْسى ثُمَّ يَذْكُرُ.
﴿إنَّهُ يَعْلَمُ الجَهْرَ وما يَخْفى﴾ تَعْلِيلٌ لِما قَبْلَهُ أيْ: يَعْلَمُ ما ظَهَرَ وما بَطَنَ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما أُوحِيَ إلَيْكَ فَيُنْسِي ما يَشاءُ إنْساءَهُ ويُبْقِي مَحْفُوظًا ما يَشاءُ إبْقاءَهُ؛ لِما نِيطَ بِكُلٍّ مِنهُما مِن مَصالِحِ دِينِكم.