Al-Anfaal
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنۢ بَعْدُ وَهَاجَرُوا۟ وَجَـٰهَدُوا۟ مَعَكُمْ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ مِنكُمْ ۚ وَأُو۟لُوا۟ ٱلْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِى كِتَـٰبِ ٱللَّهِ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌۢ 75
﴿والَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وهاجَرُوا﴾ بَعْدَ هِجْرَتِكم ﴿وَجاهَدُوا مَعَكُمْ﴾ في بَعْضِ مُغازِيكم ﴿فَأُولَئِكَ مِنكُمْ﴾ أيْ: مِن جُمْلَتِكم أيُّها المُهاجِرُونَ والأنْصارُ، وهُمُ الَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ: (رَبَّنا اغْفِرْ لَنا ولِإخْوانِنا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالإيمانِ) ألْحَقَهُمُ اللَّهُ تَعالى بِالسّابِقِينَ، وجَعَلَهم مِنهُمْ؛ تَفَضُّلًا مِنهُ وتَرْغِيبًا في الإيمانِ والهِجْرَةِ، وفي تَوْجِيهِ الخِطابِ إلَيْهِمْ بِطَرِيقِ الِالتِفاتِ مِن تَشْرِيفِهِمْ ورَفْعِ مَحَلِّهِمْ ما لا يَخْفى.
﴿وَأُولُو الأرْحامِ بَعْضُهم أوْلى بِبَعْضٍ﴾ آخَرَ مِنهم في التَّوارُثِ مِنَ الأجانِبِ ﴿فِي كِتابِ اللَّهِ﴾ أيْ: في حُكْمِهِ، أوْ في اللَّوْحِ، أوْ في القرآن، واسْتُدِلَّ بِهِ عَلى تَوْرِيثِ ذَوِي الأرْحامِ ﴿إنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ ومِن جُمْلَتِهِ ما في تَعْلِيقِ التَّوارُثِ بِالقَرابَةِ الدِّينِيَّةِ أوَّلًا وبِالقَرابَةِ النَّسَبِيَّةِ آخِرًا مِنَ الحِكَمِ البالِغَةِ.
عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ-: ««مَن قَرَأ سُورَةَ الأنْفالِ وبَراءَةَ، فَأنا شَفِيعٌ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ وشاهِدٌ أنَّهُ بَرِئَ مِنَ (p-39)النِّفاقِ، وأُعْطِيَ عَشْرَ حَسَناتٍ بِعَدَدِ كُلِّ مُنافِقٍ ومُنافِقَةٍ، وكانَ العَرْشُ وحَمَلَتُهُ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ أيّامَ حَياتِهِ»» واللَّهُ تَعالى أعْلَمُ.