Al-Ma'aarij
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
كَلَّآ ۖ إِنَّا خَلَقْنَـٰهُم مِّمَّا يَعْلَمُونَ 39
﴿كَلا﴾ رَدْعٌ لَهم عَنْ ذَلِكَ الطَّمَعِ الفارِغِ ﴿إنّا خَلَقْناهم مِمّا يَعْلَمُونَ﴾ قِيلَ: هو تَعْلِيلٌ لِلرَّدْعِ، والمَعْنى: إنّا خَلَقْناهم مِن أجْلِ ما يَعْلَمُونَ كَما في قَوْلِ الأعْشى:
؎ أأزْمَعْتَ مِن آلِ لَيْلى ابْتِكارًا وشَطَّتْ عَلى ذِي هَوىً أنْ تُزارا
وَهُوَ تَكْمِيلُ النَّفْسِ بِالإيمانِ والطّاعَةِ، فَمَن لَمْ يَسْتَكْمِلْها بِذَلِكَ فَهو بِمَعْزِلٍ مِن أنْ يُبَوَّأ مُبَوَّأ الكامِلِينَ، فَمِن أيْنَ لَهم أنْ يَطْمَعُوا في دُخُولِ الجَنَّةِ، وهم مُكِبُّونَ عَلى الكُفْرِ والفُسُوقِ وإنْكارِ البَعْثِ، وقِيلَ: مَعْناهُ: إنّا خَلَقْناهم مِمّا يَعْلَمُونَ مِن نُطْفَةٍ مَذِرَةٍ، فَمِن أيْنَ يَتَشَرَّفُونَ ويَدَّعُونَ التَّقَدُّمَ ويَقُولُونَ: لَنَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ قَبْلَهُمْ؟ وقِيلَ: إنَّهم مَخْلُوقُونَ مِن نُطْفَةٍ قَذِرَةٍ لا تُناسِبُ عالَمَ القُدْسِ، فَمَتى لَمْ تَسْتَكْمِلِ الإيمانَ والطّاعَةَ، ولَمْ تَتَخَلَّقْ بِأخْلاقِ المَلَكِيَّةِ، لَمْ تَسْتَعِدَّ لِدُخُولِها، ولا يَخْفى ما في الكُلِّ مِنَ التَّمَحُّلِ، والأقْرَبُ أنَّهُ كَلامٌ مُسْتَأْنَفٌ قَدْ سَبَقَ تَمْهِيدًا لِما بَعْدَهُ مِن بَيانِ قدرته تعالى عَلى أنْ يُهْلِكَهم لِكُفْرِهِمْ بِالبَعْثِ والجَزاءِ، (p-35)واسْتِهْزائِهِ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وبِما نَزَلَ عَلَيْهِ مِنَ الوَحْيِ، وادِّعائِهِمْ دُخُولَ الجَنَّةِ بِطَرِيقِ السُّخْرِيَةِ، ويُنْشِئَ بَدَلَهم قَوْمًا آخَرِينَ، فَإنَّ قدرته – تَعالى - عَلى ما يَعْلَمُونَ مِن النَّشْأةِ الأُولى حُجَّةٌ بَيِّنَةٌ عَلى قدرته تعالى عَلى ذَلِكَ، كَما يُفْصِحُ عَنْهُ الفاءُ الفَصِيحَةُ في قَوْلِهِ تَعالى: