Al-A'raaf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
ثُمَّ بَدَّلْنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلْحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَوا۟ وَّقَالُوا۟ قَدْ مَسَّ ءَابَآءَنَا ٱلضَّرَّآءُ وَٱلسَّرَّآءُ فَأَخَذْنَـٰهُم بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ 95
﴿ثُمَّ بَدَّلْنا﴾ عَطْفٌ عَلى " أخَذْنا " داخِلٌ في حُكْمِهِ.
﴿مَكانَ السَّيِّئَةِ﴾ الَّتِي أصابَتْهم لِلْغايَةِ المَذْكُورَةِ.
﴿الحَسَنَةَ﴾؛ أيْ: أعْطَيْناهم بَدَلَ ما كانُوا فِيهِ مِنَ البَلاءِ والمِحْنَةِ، والرَّخاءِ والسَّعَةِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَبَلَوْناهم بِالحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ﴾ .
﴿حَتّى عَفَوْا﴾؛ أيْ: كَثُرُوا عَدَدًا وعُدَدًا، مِن عَفا النَّباتُ: إذا كَثُرَ وتَكاثَفَ، وأبْطَرَتْهُمُ النِّعْمَةُ.
"قالُوا" غَيْرَ واقِفِينَ عَلى أنَّ ما أصابَهم مِنَ الأمْرَيْنِ ابْتِلاءٌ مِنَ اللَّهِ سُبْحانَهُ.
﴿قَدْ مَسَّ آباءَنا الضَّرّاءُ والسَّرّاءُ﴾ كَما مَسَّنا ذَلِكَ، وما هو إلّا مِن عادَةِ الدَّهْرِ، يُعاقِبُ في النّاسِ بَيْنَ الضَّرّاءِ والسَّرّاءِ، مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ هُناكَ داعِيَةٌ تُؤَدِّي إلَيْهِما، أوْ تَبِعَةٌ تَتَرَتَّبُ عَلَيْهِما، ولَعَلَّ تَأْخِيرَ السَّرّاءِ لِلْإشْعارِ بِأنَّها تَعْقُبُ الضَّرّاءَ، فَلا ضَيْرَ فِيها.
﴿فَأخَذْناهُمْ﴾ إثْرَ ذَلِكَ.
﴿بَغْتَةً﴾ فَجْأةً أشَدَّ الأخْذِ وأفْظَعَهُ.
﴿وَهم لا يَشْعُرُونَ﴾ بِذَلِكَ، ولا يُخْطِرُونَ بِبالِهِمْ شَيْئًا مِنَ المَكارِهِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿حَتّى إذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا ...﴾ الآيَةَ، ولَيْسَ المُرادُ بِالأخْذِ بَغْتَةً: إهْلاكَهم طَرْفَةَ عَيْنٍ، كَإهْلاكِ عادٍ وقَوْمِ لُوطٍ، بَلْ ما يَعُمُّهُ، وما يَمْضِي بَيْنَ الأخْذِ وإتْمامِ الإهْلاكِ أيّامٌ كَدَأْبِ ثَمُودَ.