Al-A'raaf
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ ۚ وَٱذْكُرُوٓا۟ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِى ٱلْخَلْقِ بَصْۜطَةً ۖ فَٱذْكُرُوٓا۟ ءَالَآءَ ٱللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ 69
﴿أوَعَجِبْتُمْ أنْ جاءَكم ذِكْرٌ مِن رَبِّكُمْ﴾ الكَلامُ فِيهِ كالَّذِي مَرَّ في قِصَّةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ.
﴿عَلى رَجُلٍ مِنكُمْ﴾؛ أيْ: مِن جِنْسِكم.
﴿لِيُنْذِرَكُمْ﴾ ويُحَذِّرَكم عاقِبَةَ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي حَتّى نَسَبْتُمُونِي إلى السَّفاهَةِ والكَذِبِ، وفي إجابَةِ الأنْبِياءِ صَلَواتُ اللَّهِ وسَلامُهُ عَلَيْهِمْ أجْمَعِينَ مَن يُشافِهُهم بِما لا خَيْرَ فِيهِ مِن أمْثالِ تِلْكَ الأباطِيلِ، بِما حُكِيَ عَنْهم مِنَ المَقالاتِ الحَقَّةِ المُعْرِبَةِ عَنْ نِهايَةِ الحِلْمِ والرَّزانَةِ، وكَمالِ الشَّفَقَةِ والرَّأْفَةِ، مِنَ الدَّلالَةِ عَلى حِيازَتِهِمُ القَدَحَ المُعَلّى مِن مَكارِمِ الأخْلاقِ ما لا يَخْفى مَكانُهُ.
﴿واذْكُرُوا إذْ جَعَلَكم خُلَفاءَ﴾ شُرُوعٌ في بَيانِ تَرْتِيبِ أحْكامِ النُّصْحِ (p-239)والأمانَةِ، والإنْذارِ وتَفْصِيلِها، و" إذْ " مَنصُوبٌ بِاذْكُرُوا عَلى المَفْعُولِيَّةِ دُونَ الظَّرْفِيَّةِ، وتَوْجِيهُ الأمْرِ بِالذِّكْرِ إلى الوَقْتِ دُونَ ما وقَعَ فِيهِ مِنَ الحَوادِثِ، مَعَ أنَّها المَقْصُودَةُ بِالذّاتِ؛ لِلْمُبالَغَةِ في إيجابِ ذِكْرِها لِما أنَّ إيجابَ ذِكْرِ الوَقْتِ إيجابٌ لِذِكْرٍ ما فِيهِ بِالطَّرِيقِ البُرْهانِيِّ، ولِأنَّ الوَقْتَ مُشْتَمِلٌ عَلَيْها، فَإذا اسْتُحْضِرَ كانَتْ هي حاضِرَةً بِتَفاصِيلِها، كَأنَّها مُشاهَدَةٌ عِيانًا، ولَعَلَّهُ مَعْطُوفٌ عَلى مُقَدَّرٍ، كَأنَّهُ قِيلَ: لا تَعْجَبُوا مِن ذَلِكَ، أوْ تَدَبَّرُوا في أمْرِكم، واذْكُرُوا وقْتَ جَعْلِهِ تَعالى إيّاكم خُلَفاءَ.
﴿مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ﴾؛ أيْ: في مَساكِنِهِمْ، أوْ في الأرْضِ بِأنْ جَعَلَكم مُلُوكًا، فَإنَّ شَدّادَ بْنَ عادٍ مِمَّنْ مَلَكَ مَعْمُورَةَ الأرْضِ مِن رَمْلِ عالِجٍ إلى شَحْرِ عُمانَ.
﴿وَزادَكم في الخَلْقِ﴾؛ أيْ: في الإبْداعِ والتَّصْوِيرِ، أوْ في النّاسِ.
﴿بَسْطَةً﴾ قامَةً وقُوَّةً، فَإنَّهُ لَمْ يَكُنْ في زَمانِهِمْ مِثْلُهم في عِظَمِ الأجْرامِ. قالَ الكَلْبِيُّ والسُّدِّيُّ: كانَتْ قامَةُ الطَّوِيلِ مِنهم مِائَةَ ذِراعٍ، وقامَةُ القَصِيرِ سِتِّينَ ذِراعًا.
﴿فاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ﴾ الَّتِي أنْعَمَ بِها عَلَيْكم مِن فُنُونِ النَّعْماءِ الَّتِي هَذِهِ مِن جُمْلَتِها، وهَذا تَكْرِيرٌ لِلتَّذْكِيرِ لِزِيادَةِ التَّقْرِيرِ وتَعْمِيمٌ إثْرَ تَخْصِيصٍ.
﴿لَعَلَّكم تُفْلِحُونَ﴾ كَيْ يُؤَدِّيَكم ذَلِكَ إلى الشُّكْرِ المُؤَدِّي إلى النَّجاةِ مِنَ الكُرُوبِ والفَوْزِ بِالمَطْلُوبِ.