Al-Ghaafir
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّـٰتِ عَدْنٍ ٱلَّتِى وَعَدتَّهُمْ وَمَن صَلَحَ مِنْ ءَابَآئِهِمْ وَأَزْوَٰجِهِمْ وَذُرِّيَّـٰتِهِمْ ۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْحَكِيمُ 8
(p-268)﴿رَبَّنا وأدْخِلْهُمْ﴾ عَطْفٌ عَلى "قِهِمْ"، وتَوْسِيطُ النِّداءِ بَيْنَهُما لِلْمُبالَغَةِ في الجُؤارِ.
﴿جَنّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وعَدْتَهُمْ﴾ أيْ: وعَدْتَهم إيّاها، وقُرِئَ: ( جَنَّةَ عَدْنٍ ) ﴿وَمَن صَلَحَ مِن آبائِهِمْ وأزْواجِهِمْ وذُرِّيّاتِهِمْ﴾ أيْ: صَلاحًا مُصَحَّحًا لِدُخُولِ الجَنَّةِ في الجُمْلَةِ، وإنْ كانَ دُونَ صَلاحِ أُصُولِهِمْ، وهو عَطْفٌ عَلى الضَّمِيرِ الأوَّلِ، أيْ: وأدْخِلْها مَعَهم هَؤُلاءِ لِيَتِمَّ سُرُورُهُمْ، ويَتَضاعَفَ ابْتِهاجُهم. أوْ عَلى الثّانِي لَكِنْ لا بِناءً عَلى الوَعْدِ العامِّ لِلْكُلِّ كَما قِيلَ. إذْ لا يَقِي حِينَئِذٍ لِلْعَطْفِ وجْهٌ بَلْ بِناءً عَلى الوَعْدِ الخاصِّ بِهِمْ، بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ألْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ بِأنْ يَكُونُوا أعْلى دَرَجَةً مِن ذُرِّيَّتِهِمْ. قالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: يَدْخُلُ المُؤْمِنُ الجَنَّةَ فَيَقُولُ: أيْنَ أبِي ؟ أيْنَ ولَدِي ؟ أيْنَ زَوْجِي ؟ فَيُقالُ: إنَّهم لَمْ يَعْمَلُوا مِثْلَ عَمَلِكَ. فَيَقُولُ: إنِّي كُنْتُ أعْمَلُ لِي ولَهم. فَيُقالُ: أدْخِلُوهُمُ الجَنَّةَ. وسَبْقُ الوَعْدِ بِالإدْخالِ والإلْحاقِ لا يَسْتَدْعِي حُصُولَ المَوْعُودِ بِلا تَوَسُّطِ شَفاعَةٍ واسْتِغْفارٍ، وعَلَيْهِ مَبْنى قَوْلِ مَن قالَ: فائِدَةُ الِاسْتِغْفارِ زِيادَةُ الكَرامَةِ والثَّوابِ، والأوَّلُ هو الأوْلى؛ لِأنَّ الدُّعاءَ بِالإدْخالِ فِيهِ صَرِيحٌ، وفي الثّانِي ضِمْنِيٌّ. وقُرِئَ: ( صَلُحَ ) بِالضَّمِ، و ( ذَرِّيَّتِهِمُ ) بِالإفْرادِ.
﴿إنَّكَ أنْتَ العَزِيزُ﴾ أيِ: الغالِبُ الَّذِي لا يَمْتَنِعُ عَلَيْهِ مَقْدُورٌ.
﴿الحَكِيمُ﴾ أيِ: الَّذِي لا يَفْعَلُ إلّا ما تَقْتَضِيهِ الحِكْمَةُ الباهِرَةُ مِنَ الأُمُورِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها إنْجازُ الوَعْدِ، فالجُمْلَةُ تَعْلِيلٌ لِما قَبْلَها.