Langkau ke kandungan
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Ghaafir
Surah 40

Al-Ghaafir

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Ini ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.

Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21

Ayat 46

ٱلنَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا ۖ وَيَوْمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ أَدْخِلُوٓا۟ ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ ٱلْعَذَابِ 46

﴿النّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْها غُدُوًّا وعَشِيًّا﴾ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنِفَةٌ مَسُوقَةٌ لِبَيانِ كَيْفِيَّةِ سُوءِ العَذابِ، أوِ النّارُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ كَأنَّ قائِلًا قالَ: ما سُوءُ العَذابِ ؟ فَقِيلَ: هو النّارُ. و "يُعْرَضُونَ" اسْتِئْنافٌ لِلْبَيانِ أوْ بَدَلٌ مِن سُوءِ العَذابِ، و "يَعْرِضُونَ" حالٌ مِنها أوْ مِنَ الآلِ، ولا يُشْتَرَطُ في الحَيْقِ أنْ يَكُونَ الحائِقُ ذَلِكَ السُّوءَ بِعَيْنِهِ حَتّى يَرِدَ أنَّ آلَ فِرْعَوْنَ لَمْ يَهُمُّوا بِتَعْذِيبِهِ بِالنّارِ لِيَكُونَ ابْتِلاؤُهم بِها مِن قَبِيلِ رُجُوعِ ما هَمُّوا بِهِ عَلَيْهِمْ بَلْ يَكْفِي في ذَلِكَ أنْ يَكُونَ مِمّا يُطْلَقُ عَلَيْهِ اسْمُ السُّوءِ، وقُرِئَتْ مَنصُوبَةً عَلى الِاخْتِصاصِ أوْ بِإضْمارِ فِعْلٍ يُفَسِّرُهُ يُعْرَضُونَ مِثْلَ يُصَلُّونَ، فَإنَّ عَرْضَهم عَلى النّارِ بِإحْراقِهِمْ بِها مِن قَوْلِهِمْ: عُرِضَ الأُسارى عَلى السَّيْفِ إذا قُتِلُوا بِهِ وذَلِكَ لِأرْواحِهِمْ، (p-279)كَما رَوىَ ابْنُ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: إنَّ أرْواحَهم في أجْوافِ طَيْرٍ سُودٍ تُعْرَضُ عَلى النّارِ بُكْرَةً وعَشِيًّا إلى يَوْمِ القِيامَةِ. وذَكَرَ الوَقْتَيْنِ إمّا لِلتَّخْصِيصِ وإمّا فِيما بَيْنَهُما، فاللَّهُ تَعالى أعْلَمُ بِحالِهِمْ وإمّا لِلتَّأْيِيدِ هَذا ما دامَتِ الدُّنْيا.

﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السّاعَةُ﴾ يُقالُ لِلْمَلائِكَةِ ﴿أدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدَّ العَذابِ﴾ أيْ: عَذابَ جَهْنَمَ فَإنَّهُ أشَدُّ مِمّا كانُوا فِيهِ أوْ أشَدُّ عَذابِ جَهْنَمَ فَإنَّ عَذابَها ألْوانٌ بَعْضُها أشَدُّ مِن بَعْضٍ، وقُرِئَ: ( ادْخُلُوا ) مِنَ الدُّخُولِ، أيْ: يُقالُ لَهم: ادْخُلُوا يا آلَ فِرْعَوْنَ أشَدَّ العَذابِ.