Al-Ghaafir
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
مَا يُجَـٰدِلُ فِىٓ ءَايَـٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِى ٱلْبِلَـٰدِ 4
﴿ما يُجادِلُ في آياتِ اللَّهِ﴾ أيْ: بِالطَّعْنِ فِيها، واسْتِعْمالُ المُقَدِّماتِ الباطِلَةِ لِإدْحاضِ الحَقِّ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَجادَلُوا بِالباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الحَقَّ﴾ .
﴿إلا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ بِها، وأمّا الَّذِينَ آمَنُوا فَلا يَخْطُرُ بِبالِهِمْ شائِبَةُ شُبْهَةٍ مِنها فَضْلًا عَنِ الطَّعْنِ فِيها، وأمّا الجِدالُ فِيها لِحَلِّ مُشْكِلاتِها، وكَشْفِ مُعْضِلاتِها، واسْتِنْباطِ حَقائِقِها الكُلِّيَّةِ، وتَوْضِيحِ مَناهِجِ الحَقِّ في مَضايِقِ الأفْهامِ، ومَزالِقِ الأقْدامِ، وإبْطالِ شَبَهِ أهْلِ الزَّيْغِ والضَّلالِ فَمِن أعْظَمِ الطّاعاتِ. ولِذَلِكَ قالَ ﷺ: ﴿إنَّ جِدالًا في القرآن كُفْرٌ﴾ . بِالتَّنْكِيرِ لِلْفَرْقِ بَيْنَ جِدالٍ وجِدالٍ. و "الفاءُ" في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَلا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهم في البِلادِ﴾ لِتَرْتِيبِ النَّهْيِ، أوْ وُجُوبِ الِانْتِهاءِ عَلى ما قَبْلَها مِنَ التَّسْجِيلِ عَلَيْهِمْ بِالكُفْرِ الَّذِي لا شَيْءَ أمْقَتُ مِنهُ عِنْدَ اللَّهِ تَعالى، ولا أجْلَبُ لِخُسْرانِ الدُّنْيا والآخِرَةِ، فَإنَّ مَن تَحَقَّقَ ذَلِكَ لا يَكادُ يَغْتَرُّ بِما لَهم مِن حُظُوظِ الدُّنْيا، وزَخارِفِها، فَإنَّهم مَأْخُوذُونَ عَمّا قَلِيلِ أخْذٍ مِن قِبَلِهِمْ مِنَ الأُمَمِ حَسْبَما يَنْطِقُ بِهِ قَوْلُهُ تَعالى: