An-Nisaa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
مَّن يُطِعِ ٱلرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ ٱللَّهَ ۖ وَمَن تَوَلَّىٰ فَمَآ أَرْسَلْنَـٰكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا 80
﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ﴾ بَيانٌ لِأحْكامِ رِسالَتِهِ ﷺ إثْرَ بَيانِ تَحَقُّقِها وثُبُوتِها وإنَّما كانَ كَذَلِكَ لِأنَّ الآمِرَ والنّاهِيَ في الحَقِيقَةِ هو اللَّهُ تَعالى وإنَّما هو ﷺ مُبَلِّغٌ لِأمْرِهِ ونَهْيِهِ، فَمَرْجِعُ الطّاعَةِ وعَدَمِها هو اللَّهُ سُبْحانَهُ. رُوِيَ أنَّهُ ﷺ قالَ: ﴿مَن أحَبَّنِي فَقَدْ أحَبَّ اللَّهَ ومَن أطاعَنِي فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ﴾ فَقالَ المُنافِقُونَ: ألا تَسْمَعُونَ إلى ما يَقُولُ هَذا الرَّجُلُ لَقَدْ قارَفَ الشِّرْكَ وهو يَنْهى أنْ يُعْبَدَ غَيْرُ اللَّهِ ما يُرِيدُ إلّا أنْ نَتَّخِذَهُ رَبًَّا كَما اتَّخَذَتِ النَّصارى عِيسى فَنَزَلَتْ، والتَّعْبِيرُ عَنْهُ ﷺ بِالرَّسُولِ دُونَ الخِطابِ لِلْإيذانِ بِأنَّ مَناطَ كَوْنِ طاعَتِهِ ﷺ طاعَةً لَهُ تَعالى لَيْسَ خُصُوصِيَّةَ ذاتِهِ ﷺ بَلْ مِن حَيْثِيَّةِ رِسالَتِهِ وإظْهارُ الجَلالَةِ لِتَرْبِيَةِ المَهابَةِ وتَأْكِيدِ وُجُوبِ الطّاعَةِ بِذِكْرِ عُنْوانِ الأُلُوهِيَّةِ، وحَمْلُ الرَّسُولِ عَلى الجِنْسِ المُنْتَظِمِ لَهُ ﷺ انْتِظامًَا أوَّلِيًَّا يَأْباهُ تَخْصِيصُ الخِطابِ (p-207)بِهِ ﷺ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَمَن تَوَلّى فَما أرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ وجَوابُ الشَّرْطِ مَحْذُوفٌ والمَذْكُورُ تَعْلِيلٌ لَهُ، أيْ: ومَن أعْرَضَ عَنِ الطّاعَةِ فَأعْرِضْ عَنْهُ إنَّما أرْسَلْناكَ رَسُولًَا مُبَلِّغًَا لا حَفِيظًَا مُهَيْمِنًَا تَحْفَظُ عَلَيْهِمْ أعْمالَهم وتُحاسِبُهم عَلَيْها وتُعاقِبُهم بِحَسَبِها و"حَفِيظًَا" حالٌ مِنَ الكافِ و"عَلَيْهِمْ" مُتَعَلِّقٌ بِهِ قُدِّمَ عَلَيْهِ رِعايَةً لِلْفاصِلَةِ وجَمْعُ الضَّمِيرِ بِاعْتِبارِ مَعْنى "مَن" كَما أنَّ الإفْرادَ في "تَوَلّى" بِاعْتِبارِ لَفْظِهِ.