An-Nisaa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
وَإِنَّ مِنكُمْ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَـٰبَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ ٱللَّهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُن مَّعَهُمْ شَهِيدًا 72
﴿وَإنَّ مِنكم لَمَن لَيُبَطِّئَنَّ﴾ أيْ: لَيَتَثاقَلَنَّ ولَيَتَخَلَّفَنَّ عَنِ الجِهادِ مِن بَطَّأ بِمَعْنى أبْطَأ كَعَتَّمَ بِمَعْنى أعْتَمَ، والخِطابُ لِعَسْكَرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كُلِّهِمُ المُؤْمِنِينَ مِنهم والمُنافِقِينَ، والمُبَطِّئُونَ: مُنافِقُوهُمُ الَّذِينَ تَثاقَلُوا وتَخَلَّفُوا عَنِ الجِهادِ أوْ لَيُبَطِّئَنَّ غَيْرَهُ ويُثَبِّطَنَّهُ مِن بَطَّأ مَنقُولًَا مِن بَطُؤَ كَثَقَّلَ مِن ثَقُلَ كَما بَطَّأ ابْنُ أُبَيٍّ ناسًَا يَوْمَ أُحُدٍ، والأوَّلُ أنْسَبُ لِما بَعْدَهُ واللّامُ الأُولى لِلِابْتِداءِ دَخَلَتْ عَلى اسْمِ إنَّ لِلْفَصْلِ بِالخَبَرِ والثّانِيَةُ جَوابُ قَسَمٍ مَحْذُوفٍ والقَسَمُ بِجَوابِهِ صِلَةُ مَن والرّاجِعُ إلَيْهِ ما اسْتَكَنَّ في "لَيُبَطِّئَنَّ" والتَّقْدِيرُ: وإنَّ مِنكم لَمَن أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَيُبَطِّئَنَّ.
﴿فَإنْ أصابَتْكم مُصِيبَةٌ﴾ كَقَتْلٍ وهَزِيمَةٍ.
﴿قالَ﴾ أيِ: المُبَطِّئُ فَرِحًَا بِصُنْعِهِ وحامِدًَا لِرَأْيِهِ.
﴿قَدْ أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ﴾ أيْ: بِالقُعُودِ.
﴿إذْ لَمْ أكُنْ مَعَهم شَهِيدًا﴾ أيْ: حاضِرًَا في المَعْرَكَةِ فَيُصِيبُنِي ما أصابَهُمْ، والفاءُ في الشَّرْطِيَّةِ لِتَرْتِيبِ مَضْمُونِها عَلى ما قَبْلَها فَإنَّ ذِكْرَ التَّبْطِئَةِ مُسْتَتْبِعٌ لِذِكْرِ ما يَتَرَتَّبُ عَلَيْها كَما أنَّ نَفْسَ التَّبْطِئَةِ مُسْتَدْعِيَةٌ لِشَيْءٍ يَنْتَظِرُ المُبَطِّئُ وُقُوعَهُ.