An-Nisaa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
وَمَآ أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۚ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ جَآءُوكَ فَٱسْتَغْفَرُوا۟ ٱللَّهَ وَٱسْتَغْفَرَ لَهُمُ ٱلرَّسُولُ لَوَجَدُوا۟ ٱللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا 64
﴿وَما أرْسَلْنا مِن رَسُولٍ إلا لِيُطاعَ بِإذْنِ اللَّهِ﴾ كَلامٌ مُبْتَدَأٌ جِيءَ بِهِ تَمْهِيدًَا لِبَيانِ خَطَئِهِمْ في الِاشْتِغالِ بِسَتْرِ جِنايَتِهِمْ بِالِاعْتِذارِ بِالأباطِيلِ وعَدَمِ تَلافِيها بِالتَّوْبَةِ أيْ: وما أرْسَلْنا رَسُولًَا مِنَ الرُّسُلِ لِشَيْءٍ مِنَ الأشْياءِ إلّا لِيُطاعَ بِسَبَبِ إذْنِهِ تَعالى في طاعَتِهِ وأمْرِهِ المُرْسَلِ إلَيْهِمْ بِأنْ يُطِيعُوهُ ويَتَّبِعُوهُ لِأنَّهُ مُؤَدٍّ عَنْهُ تَعالى فَطاعَتُهُ طاعَةُ اللَّهِ تَعالى ومَعْصِيَتُهُ مَعْصِيَتُهُ تَعالى: مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ، أوْ بِتَيْسِيرِ اللَّهِ تَعالى وتَوْفِيقِهِ في طاعَتِهِ.
﴿وَلَوْ أنَّهم إذْ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ﴾ وعَرَّضُوها لِعَذابٍ عَلى عَذابِ النِّفاقِ بِتَرْكِ طاعَتِكَ والتَّحاكُمِ إلى غَيْرِكَ.
﴿جاءُوكَ﴾ مِن غَيْرِ تَأْخِيرٍ كَما يُفْصِحُ عَنْهُ تَقْدِيمُ الظَّرْفِ مُتَوَسِّلِينَ بِكَ في التَّنَصُّلِ عَنْ جِنايَتِهِمُ القَدِيمَةِ والحادِثَةِ ولَمْ يَزْدادُوا جِنايَةً عَلى جِنايَةٍ بِالقَصْدِ إلى سَتْرِها (p-197)بِالِاعْتِذارِ الباطِلِ والإيمانِ الفاجِرِ.
﴿فاسْتَغْفَرُوُا اللَّهَ﴾ بِالتَّوْبَةِ والإخْلاصِ وبالَغُوا في التَّضَرُّعِ إلَيْكَ حَتّى انْتَصَبْتَ شَفِيعًَا لَهم إلى اللَّهِ تَعالى واسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ، وإنَّما قِيلَ: ﴿واسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ﴾ عَلى طَرِيقَةِ الِالتِفاتِ تَفْخِيمًَا لِشَأْنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وتَعْظِيمًَا لِاسْتِغْفارِهِ وتَنْبِيهًَا عَلى أنَّ شَفاعَتَهُ في حَيِّزِ القَبُولِ.
﴿لَوَجَدُوُا اللَّهَ تَوّابًا رَحِيمًا﴾ لَعَلِمُوهُ مُبالِغًَا في قَبُولِ تَوْبَتِهِمْ والتَّفَضُّلِ عَلَيْهِمْ بِالرَّحْمَةِ وإنْ فُسِّرَ الوِجْدانُ بِالمُصادَفَةِ كانَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿تَوّابًا﴾ حالًَا و ﴿رَحِيمًا﴾ بَدَلًَا مِنهُ أوْ حالًَا مِنَ الضَّمِيرِ فِيهِ. وأيًَّا ما كانَ؛ فَفِيهِ فَضْلُ تَرْغِيبٍ لِلسّامِعِينَ في المُسارَعَةِ إلى التَّوْبَةِ والِاسْتِغْفارِ ومَزِيدُ تَنْدِيمٍ لِأُولَئِكَ المُنافِقِينَ عَلى ما صَنَعُوا لِما أنَّ ظُهُورَ تَباشِيرِ قَبُولِ التَّوْبَةِ وحُصُولِ الرَّحْمَةِ لَهم ومُشاهَدَتَهم لِآثارِهِما نِعْمَةٌ زائِدَةٌ عَلَيْهِما مُوجِبَةٌ لِكَمالِ الرَّغْبَةِ في تَحْصِيلِها وتَمامِ الحَسْرَةِ عَلى فَواتِها.