An-Nisaa
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَـٰقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ٱدْخُلُوا۟ ٱلْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا۟ فِى ٱلسَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَـٰقًا غَلِيظًا 154
﴿وَرَفَعْنا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثاقِهِمْ﴾ أيْ: بِسَبَبِ مِيثاقِهِمْ لِيُعْطُوهُ عَلى ما رُوِيَ أنَّهُمُ امْتَنَعُوا عَنْ قَبُولِ شَرِيعَةِ التَّوْراةِ فَرَفَعَ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِمُ الطُّورَ فَقَبِلُوها أوْ لِيَخافُوا فَلا يَنْقُضُوهُ عَلى ما رُوِيَ أنَّهم هَمُّوا بِنَقْضِهِ فَرَفَعَ اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِمُ الجَبَلَ فَخافُوا وأقْلَعُوا عَنِ النَّقْضِ وهو الأنْسَبُ بِما سَيَأْتِي مِن قَوْلِهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَأخَذْنا مِنهم مِيثاقًا غَلِيظًا﴾ .
﴿وَقُلْنا لَهُمُ﴾ عَلى لِسانِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ والطُّورُ مُظِلٌّ عَلَيْهِمْ.
﴿ادْخُلُوُا البابَ﴾ قالَ قَتادَةُ: كُنّا نُحَدَّثُ أنَّهُ بابٌ مِن أبْوابِ بَيْتِ المَقْدِسِ. وقِيلَ: هو إيلِيا. وقِيلَ: هو أرِيحا. وقِيلَ: هو اسْمُ قَرْيَةٍ. وقِيلَ: بابُ القُبَّةِ الَّتِي كانُوا يُصَلُّونَ إلَيْها فَإنَّهم لَمْ يَدْخُلُوا بَيْتَ المَقْدِسِ في حَياةِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ.
﴿سُجَّدًا﴾ أيْ: مُتَطامِنِينَ خاضِعِينَ.
﴿وَقُلْنا لَهم لا تَعْدُوا﴾ أيْ: لا تَظْلِمُوا بِاصْطِيادِ الحِيتانِ.
﴿فِي السَّبْتِ﴾ وقُرِئَ "لا تَعَدُّوا" بِفَتْحِ العَيْنِ وتَشْدِيدِ الدّالِ عَلى أنَّ أصْلَهُ تَعْتَدُوا فَأُدْغِمَتِ التّاءُ في الدّالِ لِتَقارُبِهِما في المَخْرَجِ بَعْدَ نَقْلِ حَرَكَتِها إلى العَيْنِ.
﴿وَأخَذْنا مِنهُمْ﴾ عَلى الِامْتِثالِ بِما كُلِّفُوهُ.
﴿مِيثاقًا غَلِيظًا﴾ مُؤَكَّدًَا وهو العَهْدُ الَّذِي أخَذَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ في التَّوْراةِ. قِيلَ: إنَّهم أعْطُوُا المِيثاقَ عَلى أنَّهم إنْ هَمُّوا بِالرُّجُوعِ عَنِ الدِّينِ فاللَّهُ تَعالى يُعَذِّبُهم بِأيِّ أنْواعِ العَذابِ أرادَ.