Yaseen
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
لَقَدْ حَقَّ ٱلْقَوْلُ عَلَىٰٓ أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ 7
﴿لَقَدْ حَقَّ القَوْلُ عَلى أكْثَرِهِمْ﴾ جَوابُ القَسَمِ، أيْ: واللَّهِ لَقَدْ ثَبَتَ وتَحَقَّقَ عَلَيْهِمُ البَتَّةَ لَكِنْ لا بِطْرِيقِ الجَبْرِ - مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ مِن قِبَلِهِمْ ما يَقْتَضِيهِ - بَلْ بِسَبَبِ إصْرارِهِمُ الِاخْتِيارِيِّ عَلى الكُفْرِ والإنْكارِ، وعَدَمِ تَأثُّرِهِمْ مِنَ التَّذْكِيرِ والإنْذارِ، وغُلُوِّهِمْ في العُتُوِّ والطُّغْيانِ، وتَمادِيهِمْ في اتِّباعِ خُطُواتِ الشَّيْطانِ بِحَيْثُ لا يَلْوِيهِمْ صارِفٌ، ولا يُثْنِيهِمْ عاطِفٌ كَيْفَ لا؟! والمُرادُ بِما حَقَّ مِنَ القَوْلِ قَوْلُهُ (p-160)تَعالى لِإبْلِيسَ عِنْدَ قَوْلِهِ: ﴿لأُغْوِيَنَّهم أجْمَعِينَ﴾: ﴿لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ ومِمَّنْ تَبِعَكَ مِنهم أجْمَعِينَ﴾ وهو المَعْنِيُّ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ أجْمَعِينَ﴾ كَما يَلُوحُ بِهِ تَقْدِيمُ الجِنَّةِ عَلى النّاسِ، فَإنَّهُ - كَما تَرى - قَدْ أوْقَعَ فِيهِ الحُكْمَ بِإدْخالِ جَهَنَّمَ عَلى مَن تَبِعَ إبْلِيسَ، وذَلِكَ تَعْلِيلٌ لَهُ بِتَبَعِيَّتِهِ قَطْعًا، وثُبُوتُ القَوْلِ عَلى هَؤُلاءِ الَّذِينَ عُبِّرَ عَنْهم بِأكْثَرِهِمْ إنَّما هو لِكَوْنِهِمْ مِن جُمْلَةِ أُولَئِكَ المُصِرِّينَ عَلى تَبَعِيَّةِ إبْلِيسَ أبَدًا، وإذْ قَدْ تَبَيَّنَ أنَّ مَناطَ ثُبُوتِ القَوْلِ وتَحَقُّقِهِ عَلَيْهِمْ إصْرارُهم عَلى الكُفْرِ إلى المَوْتِ ظَهَرَ أنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿فَهم لا يُؤْمِنُونَ﴾ مُتَفَرِّعٌ في الحَقِيقَةِ عَلى ذَلِكَ لا عَلى ثُبُوتِ القَوْلِ.
وَقَوْلُهُ تَعالى: