Al-Ahzaab
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ ءَاذَوْا۟ مُوسَىٰ فَبَرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُوا۟ ۚ وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهًا 69
﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كالَّذِينَ آذَوْا مُوسى﴾ قِيلَ: نَزَلَتْ في شَأْنِ زَيْدٍ وزَيْنَبَ، وما سُمِعَ فِيهِ مِن قالَةِ النّاسِ ﴿فَبَرَّأهُ اللَّهُ مِمّا قالُوا﴾ أيْ: فَأظْهَرَ بَراءَتَهُ ﷺ مِمّا قالُوا في حَقِّهِ، أيْ: مِن مَضْمُونِهِ. ومُؤَدّاهُ الَّذِي هو الأمْرُ المَعِيبُ، وذَلِكَ أنَّ قارُونَ أغْرى مُومِسَةً عَلى قَذْفِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِنَفْسِها بِأنْ دَفْعَ إلَيْها مالًا عَظِيمًا، فَأظْهَرَ اللَّهُ تَعالى نَزاهَتَهُ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ عَنْ ذَلِكَ بِأنْ أقَرَّتِ المُومِسَةُ بِالمُصانَعَةِ الجارِيَةِ بَيْنَها وبَيْنَ قارُونَ، وفُعِلَ بِقارُونَ ما فُعِلَ، كَما فُصِّلَ في سُورَةِ القَصَصِ. وقِيلَ: اتَّهَمَهُ ناسٌ بِقَتْلِ هارُونَ عِنْدَ خُرُوجِهِ مَعَهُ إلى الطُّورِ، فَماتَ هُناكَ فَحَمَلَتْهُ المَلائِكَةُ، ومَرُّوا بِهِ حَتّى رَأوْهُ غَيْرَ مَقْتُولٍ، وقِيلَ: أحْياهُ اللَّهُ تَعالى فَأخْبَرَهم بِبَراءَتِهِ، وقِيلَ: قَذَفُوهُ بِعَيْبٍ في بَدَنِهِ مِن بَرَصٍ، أوْ أُدْرَةٍ لِفَرْطِ تَسَتُّرِهِ حَياءً، فَأطْلَعَهُمُ اللَّهُ تَعالى عَلى بَراءَتِهِ بِأنَّ فَرَّ الحَجَرُ بِثَوْبِهِ حِينَ وضَعَهُ عَلَيْهِ عِنْدَ اغْتِسالِهِ، والقِصَّةُ مَشْهُورَةٌ.
﴿وَكانَ عِنْدَ اللَّهِ وجِيهًا﴾ ذا قُرْبَةٍ، ووَجاهَةٍ. وقُرِئَ: (وَكانَ عَبْدُ اللَّهِ وجِيهًا).