As-Sajda
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
أَمْ يَقُولُونَ ٱفْتَرَىٰهُ ۚ بَلْ هُوَ ٱلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ 3
﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾ فَإنَّ قَوْلَهم هَذا إنْكارٌ مِنهم لِكَوْنِهِ مِن رَبِّ العالَمِينَ فَلا بُدَّ أنْ يَكُونَ مَوْرِدُهُ حُكْمًا مَقْصُودَ الإفادَةِ لا قَيْدًا لِلْحُكْمِ بِنَفْيِ الرَّيْبِ عَنْهُ، وقَدْ رُدَّ عَلَيْهِمْ ذَلِكَ، وأُبْطِلَ حَيْثُ جِيءَ بِأمْ المُنْقَطِعَةِ إنْكارًا لَهُ، وتَعْجِيبًا مِنهُ لِغايَةِ ظُهُورِ بُطْلانِهِ، واسْتِحالَةِ كَوْنِهِ مُفْتَرًى، ثُمَّ أُضْرِبَ عَنْهُ إلى بَيانِ حَقِّيَّةِ ما أنْكَرُوهُ حَيْثُ قِيلَ: ﴿بَلْ هو الحَقُّ مِن رَبِّكَ﴾ بِإضافَةِ اسْمِ الرَّبِّ إلى ضَمِيرِهِ ﷺ بَعْدَ إضافَتِهِ فِيما سَبَقَ إلى العالَمِينَ تَشْرِيفًا لَهُ ﷺ، ثُمَّ أُيِّدَ ذَلِكَ بِبَيانِ غايَتِهِ حَيْثُ قِيلَ: ﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أتاهم مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ لَعَلَّهم يَهْتَدُونَ﴾ فَإنَّ بَيانَ غايَةِ الشَّيْءِ وحِكْمَتِهِ لا سِيَّما عِنْدَ كَوْنِها غايَةً حَمِيدَةً مُسْتَتْبَعَةً لِمَنافِعَ جَلِيلَةٍ في وقْتِ شِدَّةِ الحاجَةِ إلَيْها مِمّا يُقَرِّرُ وُجُودَ الشَّيْءِ، ويُؤَكِّدُهُ لا مَحالَةَ، ولَقَدْ كانَتْ قُرَيْشٌ أضَلَّ النّاسِ وأحْوَجَهم إلى الهِدايَةِ؛ بِإرْسالِ الرَّسُولِ، وتَنْزِيلِ الكِتابِ حَيْثُ لَمْ يُبْعَثْ إلَيْهِمْ (p-80)مِن رَسُولٍ قَبْلَهُ ﷺ، أيْ: ما أتاهم مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِ إنْذارِكَ، أوْ مِن قَبْلِ زَمانِكَ. والتَّرَجِّي مُعْتَبَرٌ مِن جِهَتِهِ ﷺ، أيْ: لِتُنْذِرَهم راجِيًا لِاهْتِدائِهِمْ، أوْ لِرَجاءِ اهْتِدائِهِمْ. واعْلَمْ أنَّ ما ذُكِرَ مِنَ التَّأْيِيدِ إنَّما يَتَسَنّى عَلى ما ذُكِرَ مِن كَوْنِ تَنْزِيلِ الكِتابِ مُبْتَدَأً، وأمّا عَلى سائِرِ الوُجُوهِ فَلا تَأْيِيدَ أصْلًا؛ لِأنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾ خَبَرٌ رابِعٌ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ، وخَبَرٌ ثالِثٌ عَلى الوَجْهَيْنِ الأخِيرَيْنِ، وأيًّا ما كانَ فَكَوْنُهُ مِن رَبِّ العالَمِينَ حُكْمٌ مَقْصُودُ الإفادَةِ لا قَيْدَ لِحُكْمٍ آخَرَ فَتَدَبَّرْ.