Aal-i-Imraan
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
قُلْ يَـٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَـٰبِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِـَٔايَـٰتِ ٱللَّهِ وَٱللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ 98
﴿قُلْ يا أهْلَ الكِتابِ﴾ هُمُ اليَهُودُ والنَّصارى، (p-63)وَإنَّما خُوطِبُوا بِعُنْوانِ أهْلِيَّةِ الكِتابِ المُوجِبَةِ لِلْإيمانِ بِهِ وبِما يُصَدِّقُهُ مِنَ القرآن العَظِيمِ مُبالَغَةً في تَقْبِيحِ حالِهِمْ في كُفْرِهِمْ بِها. وقَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ﴾ تَوْبِيخٌ وإنْكارٌ لِأنْ يَكُونَ لِكُفْرِهِمْ بِها سَبَبٌ مِنَ الأسْبابِ وتَحْقِيقٌ لِما يُوجِبُ الِاجْتِنابَ عَنْهُ بِالكُلِّيَّةِ، والمُرادُ بِآياتِهِ تَعالى: ما يَعُمُّ الآياتِ القرآنيَّةَ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما تُلِيَ في شَأْنِ الحَجِّ وغَيْرِهِ وما في التَّوْراةِ والإنْجِيلِ مِن شَواهِدِ نُبُوَّتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿واللَّهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ﴾ حالٌ مِن فاعِلِ ﴿تَكْفُرُونَ﴾ مُفِيدَةٌ لِتَشْدِيدِ التَّوْبِيخِ وتَأْكِيدِ الإنْكارِ، وإظْهارُ الجَلالَةِ في مَوْقِعِ الإضْمارِ لِتَرْبِيَةِ المَهابَةِ وتَهْوِيلِ الخَطْبِ، وصِيغَةُ المُبالَغَةِ في "شَهِيدٌ" لِلتَّشْدِيدِ في الوَعِيدِ، وكَلِمَةُ "ما" إمّا عِبارَةٌ عَنْ كُفْرِهِمْ أوْ هي عَلى عُمُومِها، وهو داخِلٌ فِيها دُخُولًَا أوَّلِيًَّا والمَعْنى: لِأيِّ سَبَبٍ تَكْفُرُونَ بِآياتِهِ عَزَّ وجَلَّ، والحالُ أنَّهُ تَعالى مُبالِغٌ في الِاطِّلاعِ عَلى جَمِيعِ أعْمالِكم وفي مُجازاتِكم عَلَيْها ولا رَيْبَ في أنَّ ذَلِكَ يَسُدُّ جَمِيعَ أنْحاءِ ما تَأْتُونَهُ ويَقْطَعُ أسْبابَهُ بِالكُلِّيَّةِ.