Langkau ke kandungan
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Aal-i-Imraan
Surah 3

Aal-i-Imraan

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Ini ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.

Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21

Ayat 95

قُلْ صَدَقَ ٱللَّهُ ۗ فَٱتَّبِعُوا۟ مِلَّةَ إِبْرَٰهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ 95

﴿قُلْ صَدَقَ اللَّهُ﴾ أيْ: ظَهَرَ وثَبَتَ صِدْقُهُ تَعالى فِيما أُنْزِلَ في شَأْنِ التَّحْرِيمِ وقِيلَ في قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ما كانَ إبْراهِيمُ يَهُودِيًّا﴾ إلَخْ أوْ صَدَقَ في كُلِ شَأْنٍ مِنَ الشُّؤُونِ، وهو داخِلٌ في ذَلِكَ دُخُولًَا أوَّلِيًَّا، وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِكَذِبِهِمِ الصَّرِيحِ.

﴿فاتَّبِعُوا مِلَّةَ إبْراهِيمَ﴾ أيْ: مِلَّةَ الإسْلامِ الَّتِي هي في الأصْلِ مِلَّةُ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ فَإنَّكم ما كُنْتُمْ مُتَّبِعِينَ لِمِلَّتِهِ كَما تَزْعُمُونَ، أوْ فاتَّبِعُوا مِثْلَ مِلَّتِهِ حَتّى تَتَخَلَّصُوا مِنَ اليَهُودِيَّةِ الَّتِي اضْطَرَّتْكم إلى التَّحْرِيفِ والمُكابَرَةِ وتَلْفِيقِ الأكاذِيبِ لِتَسْوِيَةِ الأغْراضِ الدَّنِيئَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ وألْزَمْتُكم تَحْرِيمَ طَيِّباتٍ مُحَلَّلَةٍ لِإبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ ومَن تَبِعَهُ، و"الفاءُ" لِلدِّلالَةِ عَلى أنَّ ظُهُورَ صِدْقِهِ تَعالى مُوجِبٌ لِلِاتِّباعِ وتَرْكِ ما كانُوا عَلَيْهِ.

﴿حَنِيفًا﴾ أيْ: مائِلًَا عَنِ الأدْيانِ الزّائِغَةِ كُلِّها.

﴿وَما كانَ مِنَ المُشْرِكِينَ﴾ أيْ: في أمْرٍ مِن أُمُورِ دِينِهِ أصْلًَا وفَرْعًَا، وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِإشْراكِ اليَهُودِ وتَصْرِيحٌ بِأنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ لَيْسَ بَيْنَهُ وبَيْنَهم عَلاقَةٌ دِينِيَّةٌ قَطْعًَا، والغَرَضُ بَيانُ أنَّ النَّبِيِّ ﷺ عَلى دِينِ إبْراهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ في الأُصُولِ لِأنَّهُ لا يَدْعُو إلّا إلى التَّوْحِيدِ والبَراءَةِ عَنْ كُلِّ مَعْبُودٍ سِواهُ سُبْحانَهُ وتَعالى. والجُمْلَةُ تَذْيِيلٌ لِما قَبْلَها.