Aal-i-Imraan
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
وَقَالَت طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ ٱلْكِتَـٰبِ ءَامِنُوا۟ بِٱلَّذِىٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَجْهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكْفُرُوٓا۟ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ 72
﴿وَقالَتْ طائِفَةٌ مِن أهْلِ الكِتابِ﴾ وهم رُؤَساؤُهم ومُفْسِدُونَ لِأعْقابِهِمْ.
﴿آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلى الَّذِينَ آمِنُوا﴾ أيْ: أظْهِرُوُا الإيمان بالقرآن المُنْزَلِ عَلَيْهِمْ.
﴿وَجْهَ النَّهارِ﴾ أيْ: أوَّلَهُ.
﴿واكْفُرُوا﴾ أيْ: أظْهِرُوا ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الكُفْرِ بِهِ.
﴿آخِرَهُ﴾ مُرائِينَ لَهم أنَّكم آمَنتُمْ بِهِ بادِئَ الرَّأْيِ مِن غَيْرِ تَأمُّلٍ ثُمَّ تَأمَّلْتُمْ فِيهِ فَوَقَفْتُمْ عَلى خَلَلِ رَأْيِكُمِ الأوَّلِ فَرَجَعْتُمْ عَنْهُ.
﴿لَعَلَّهُمْ﴾ أيِ: المُؤْمِنِينَ.
﴿يَرْجِعُونَ﴾ عَمّا هم عَلَيْهِ مِنَ الإيمانِ بِهِ كَما رَجَعْتُمْ. والمُرادُ بِالطّائِفَةِ: كَعْبُ بْنُ الأشْرَفِ ومالِكُ بْنُ الصَّيْفِ، قالا لِأصْحابِهِما لَمّا حُوِّلَتِ القِبْلَةُ: آمِنُوا بِما أُنْزِلَ عَلَيْهِمْ مِنَ الصَّلاةِ إلى الكَعْبَةِ وصَلُّوا إلَيْها أوَّلَ النَّهارِ ثُمَّ صَلُّوا إلى الصَّخْرَةِ آخِرَهُ لَعَلَّهم يَقُولُونَ هم أعْلَمُ مِنّا و قَدْ رَجَعُوا فَيَرْجِعُونَ. وقِيلَ: هُمُ اثْنا عَشَرَ رَجُلًَا مِن أحْبارِ خَيْبَرَ تَقاوَلُوا بِأنْ يَدْخُلُوا في الإسْلامِ أوَّلَ النَّهارِ، ويَقُولُوا آخِرَهُ نَظَرْنا في كِتابِنا و شاوَرْنا عُلَماءَنا فَلَمْ نَجِدْ مُحَمَّدًَا بِالنَّعْتِ الَّذِي ورَدَ في التَّوْراةِ لَعَلَّ أصْحابَهُ يَشُكُّونَ فِيهِ.