Al-Baqara
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ ٱلْمَيْتَةَ وَٱلدَّمَ وَلَحْمَ ٱلْخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ بِهِۦ لِغَيْرِ ٱللَّهِ ۖ فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 173
﴿إنَّما حَرَّمَ عَلَيْكُمُ المَيْتَةَ﴾؛ أيْ: أكْلَها؛ والِانْتِفاعَ بِها؛ وهي الَّتِي ماتَتْ عَلى غَيْرِ ذَكاةٍ؛ والسَّمَكُ؛ والجَرادُ خارِجانِ عَنْها بِالعُرْفِ؛ أوِ اسْتِثْناءِ الشَّرْعِ؛ وخَرَجَ الطِّحالُ مِنَ الدَّمِ؛ ﴿والدَّمَ ولَحْمَ الخِنْزِيرِ﴾؛ إنَّما خُصَّ لَحْمُهُ؛ (مَعَ أنَّ سائِرَ أجْزائِهِ أيْضًا في حُكْمِهِ؛ لِأنَّهُ مُعْظَمُ ما يُؤْكَلُ مِنَ الحَيَوانِ؛ وسائِرُ أجْزائِهِ بِمَنزِلَةِ التّابِعِ لَهُ؛ ﴿وَما أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ﴾؛ أيْ: رُفِعَ بِهِ الصَّوْتُ عِنْدَ ذَبْحِهِ لِلصَّنَمِ؛ والإهْلالُ أصْلُهُ: رُؤْيَةُ الهِلالِ؛ لَكِنْ لَمّا جَرَتِ العادَةُ بِرَفْعِ الصَّوْتِ بِالتَّكْبِيرِ عِنْدَها سُمِّيَ ذَلِكَ "إهْلالًا"؛ ثُمَّ قِيلَ: لِرَفْعِ الصَّوْتِ؛ وإنْ كانَ لِغَيْرِهِ؛ ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ باغٍ﴾؛ بِالِاسْتِئْثارِ عَلى مُضْطَرِّ آخَرَ؛ ﴿وَلا عادٍ﴾؛ سَدَّ الرَّمَقِ والجَوْعَةِ؛ وقِيلَ: غَيْرَ باغٍ عَلى الوالِي؛ وعادٍ بِقَطْعِ الطَّرِيقِ؛ وعَلى هَذا لا يُباحُ لِلْعاصِي بِالسَّفَرِ؛ وهو ظاهِرُ مَذْهَبِ الشّافِعِيِّ؛ وقَوْلُ أحْمَدَ - رَحِمَهُما اللَّهُ -؛ ﴿فَلا إثْمَ عَلَيْهِ﴾؛ في تَناوُلِهِ؛ ﴿إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ﴾؛ لِما فُعِلَ؛ ﴿رَحِيمٌ﴾؛ بِالرُّخْصَةِ؛ إنْ قِيلَ: كَلِمَةُ "إنَّما" تُفِيدُ قَصْرَ الحُكْمِ عَلى ما ذُكِرَ؛ وكَمْ مِن حَرامٍ لَمْ يُذْكَرْ! قُلْنا: المُرادُ قَصْرُ الحُرْمَةِ عَلى ما ذُكِرَ مِمّا اسْتَحَلُّوهُ؛ لا مُطْلَقًا؛ أوْ قَصْرُ حُرْمَتِهِ عَلى حالَةِ الِاخْتِيارِ؛ كَأنَّهُ قِيلَ: إنَّما حَرَّمَ عَلَيْكم هَذِهِ الأشْياءَ ما لَمْ تُضْطَرُّوا إلَيْها.