Al-Baqara
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.
Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21
إِلَّا ٱلَّذِينَ تَابُوا۟ وَأَصْلَحُوا۟ وَبَيَّنُوا۟ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنَا ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ 160
قَوْلِهِ (تَعالى): ﴿إلا الَّذِينَ تابُوا﴾؛ أيْ: عَنِ الكِتْمانِ؛ ﴿وَأصْلَحُوا﴾؛ أيْ: ما أفْسَدُوا؛ بِأنْ أزالُوا الكَلامَ المُحَرَّفَ؛ وكَتَبُوا مَكانَهُ ما كانُوا أزالُوهُ عِنْدَ التَّحْرِيفِ؛ ﴿وَبَيَّنُوا﴾؛ لِلنّاسِ مَعانِيَهُ؛ فَإنَّهُ غَيْرُ الإصْلاحِ المَذْكُورِ؛ أوْ بَيَّنُوا لَهم ما وقَعَ مِنهم أوَّلًا؛ وآخِرًا؛ فَإنَّهُ أدْخَلُ في إرْشادِ النّاسِ إلى الحَقِّ؛ وصَرْفِهِمْ عَنْ طَرِيقِ الضَّلالِ؛ الَّذِي كانُوا أوْقَعُوهم فِيهِ؛ أوْ بَيَّنُوا تَوْبَتَهم لِيَمْحُوا بِهِ سِمَةَ ما كانُوا فِيهِ؛ ويَقْتَدِيَ بِهِمْ أضْرابُهُمْ؛ (p-183)وَحَيْثُ كانَتْ هَذِهِ التَّوْبَةُ المَقْرُونَةُ بِالإصْلاحِ؛ والتَّبْيِينِ؛ مُسْتَلْزِمَةً لِلتَّوْبَةِ عَنِ الكُفْرِ؛ مَبْنِيَّةً عَلَيْها؛ لَمْ يُصَرَّحْ بِالإيمانِ؛ وقَوْلُهُ (تَعالى): ﴿أُولَئِكَ﴾: إشارَةٌ إلى المَوْصُولِ؛ بِاعْتِبارِ اتِّصافِهِ بِما في حَيِّزِ الصِّلَةِ لِلْإشْعارِ بِعِلِّيَّتِهِ لِلْحُكْمِ؛ والفاءُ لِتَأْكِيدِ ذَلِكَ؛ ﴿أتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾؛ أيْ: بِالقَبُولِ؛ وإفاضَةِ المَغْفِرَةِ؛ والرَّحْمَةِ. وقَوْلُهُ (تَعالى): ﴿وَأنا التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾؛ أيْ: المُبالِغُ في قَبُولِ التَّوْبِ؛ ونَشْرِ الرَّحْمَةِ؛ اعْتِراضٌ تَذْيِيلِيٌّ؛ مُحَقِّقٌ لِمَضْمُونِ ما قَبْلَهُ؛ والِالتِفاتُ إلى التَّكَلُّمِ لِلِافْتِنانِ في النَّظْمِ الكَرِيمِ؛ مَعَ ما فِيهِ مِنَ التَّلْوِيحِ؛ والرَّمْزِ إلى ما مَرَّ مِنَ اخْتِلافِ المَبْدَإ في فِعْلَيْهِ (تَعالى)؛ السّابِقِ؛ واللّاحِقِ.