Langkau ke kandungan
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Kahf
Surah 18

Al-Kahf

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Ini ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.

Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21

Ayat 39

وَلَوْلَآ إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَآءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ ۚ إِن تَرَنِ أَنَا۠ أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا 39

﴿وَلَوْلا إذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ﴾ أيْ: هَلّا قُلْتَ عِنْدَما دَخَلْتَها. وتَقْدِيمُ الظَّرْفِ عَلى المُحَضَّضِ عَلَيْهِ لِلْإيذانِ بِتَحَتُّمِ القَوْلِ في آنِ الدُّخُولِ مِن غَيْرِ رَيْثٍ لا لِلْقَصْرِ.

﴿ما شاءَ اللَّهُ﴾ أيِ: الأمْرُ ما شاءَ اللَّهُ، أوْ ما شاءَ اللَّهُ كانَ عَلى أنَّ "ما" مَوْصُولَةٌ مَرْفُوعَةُ المَحَلِّ، أوْ أيُّ شَيْءٍ شاءَ اللَّهُ كانَ عَلى أنَّها شَرْطِيَّةٌ مَنصُوبَةٌ، والجَوابُ مَحْذُوفٌ. والمُرادُ تَحْضِيضُهُ عَلى الِاعْتِرافِ بِأنَّها وما فِيها بِمَشِيئَةِ اللَّهِ تَعالى إنْ شاءَ أبْقاها، وإنْ شاءَ أفْناها.

﴿لا قُوَّةَ إلا بِاللَّهِ﴾ أيْ: هَلّا قُلْتَ ذَلِكَ اعْتِرافًا بِعَجْزِكَ، وبِأنَّ ما تَيَسَّرَ لَكَ مِن عِمارَتِها، وتَدْبِيرِ أمْرِها إنَّما هو بِمَعُونَتِهِ تَعالى، وإقْدارِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «مَن رَأى شَيْئًا فَأعْجَبَهُ فَقالَ: ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ لَمْ يَضُرَّهُ.» ﴿إنْ تَرَنِ أنا أقَلَّ مِنكَ مالا ووَلَدًا﴾ "أنا" إمّا مُؤَكِّدٌ لِياءِ المُتَكَلِّمِ، أوْ ضَمِيرُ فَصْلٍ بَيْنَ مَفْعُولَيِ الرُّؤْيَةِ. إنْ جُعِلَتْ عِلْمِيَّةً و "أقَلَّ" ثانِيهِما، وحالٌ إنْ جُعِلَتْ بَصَرِيَّةً فَيَكُونُ "أنا" حِينَئِذٍ تَأْكِيدًا لا غَيْرُ؛ لِأنَّ شَرْطَ كَوْنِهِ ضَمِيرَ فَصْلٍ تَوَسُّطُهُ بَيْنَ المُبْتَدَأِ والخَبَرِ، أوْ ما أصْلُهُ المُبْتَدَأُ والخَبَرُ، وقُرِئَ: (أقَلُّ) بِالرَّفْعِ خَبَرًا لِـ "أنا"، والجُمْلَةُ مَفْعُولٌ ثانٍ لِلرُّؤْيَةِ، أوْ حالٌ. وفي قَوْلِهِ تَعالى: "وَوَلَدًا" نُصْرَةٌ لِمَن فَسَّرَ النَّفَرَ بِالوَلَدِ.