Langkau ke kandungan
Tafsīr Abī as-Suʿūd · Al-Ikhlaas
Surah 112

Al-Ikhlaas

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

Ini ialah teks Arab sebuah tafsir klasik seperti yang ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan oleh spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyatakan edisi cetakan mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lesen bagi teks-teks itu, maka hak untuk memaparkannya belum disahkan. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Setiap bahagian berada di sisi ayat-ayat yang diulasnya, iaitu teks Al-Quran daripada Tanzil, dipaparkan seperti yang ada di sana. Jika teks membawa nota penyunting dalam kurungan berganda, nota itu dipaparkan seperti adanya. Belum ada terjemahan.

Teks daripadaQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil pada 2026-10-21

Ayat 4

وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدٌۢ 4

﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أحَدٌ﴾ أيْ: لَمْ يُكافِئْهُ أحَدٌ، ولَمْ يُماثِلْهُ ولَمْ يُشاكِلْهُ مِن صاحِبَةٍ وغَيْرِها، و"لَهُ" صِلَةٌ لِـ"كُفُؤًا" قُدِّمَتْ عَلَيْهِ مَعَ أنَّ حَقَّها التَّأخُّرُ عَنْهُ؛ لِلِاهْتِمامِ بِها؛ لِأنَّ المَقْصُودَ نَفْيُ المُكافَأةِ عَنْ ذاتِهِ تَعالى، وقَدْ جُوِّزَ أنْ يَكُونَ خَبَرًا لا صِلَةَ ويَكُونَ "كُفْوًّا" حالأ مِن "أحَدٌ" ولَيْسَ بِذاكَ، وأمّا تَأْخِيرُ اسْمٍ كانَ؛ فَلِمُراعاةِ الفَواصِلِ، ووَجْهُ الوَصْلِ بَيْنَ هَذِهِ الجُمَلِ غَنِيٌّ عَنِ البَيانِ، وقُرِئَ بِضَمِّ الكافِ والفاءِ مَعَ تَسْهِيلِ الهَمْزَةِ وبِضَمِ الكافِ وكَسْرِها مَعَ سُكُونِ الفاءِ، هَذا ولِانْطِواءِ السُّورَةِ الكَرِيمَةِ مَعَ تَقارُبِ قُطْرَيْها عَلى أشْتاتِ المَعارِفِ الإلَهِيَّةِ والرَّدِّ عَلى مَن ألْحَدَ فِيها، ورَدَ في الحَدِيثِ النَّبَوِيِّ أنَّها تَعْدِلُ ثُلْثَ القرآن، فَإنَّ مَقاصِدَهُ مُنْحَصِرَةٌ في بَيانِ العَقائِدِ والأحْكامِ والقَصَصِ، ومَن عَدَلَها بِكُلِّهِ اعْتَبَرَ المَقْصُودَ بِالذّاتِ مِنهُ. رَوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أنَّهُ قالَ: « "أُسِّسَتِ السماوات السَّبْعُ والأرَضُونَ السَّبْعُ عَلى ﴿قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ﴾ "» أيْ: ما خُلِقَتْ إلّا لِتَكُونَ دَلائِلَ عَلى تَوْحِيدِ اللَّهِ تَعالى ومَعْرِفَةِ صِفاتِهِ الَّتِي نَطَقَتْ بِها هَذِهِ السُّورَةُ.

وَعَنْهُ عَلَيْهِ السَّلامُ «أنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ "قُلْ هو اللَّهُ أحَدٌ" فَقالَ: وجَبَتْ، فَقِيلَ: وما وجَبَتْ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: وجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ.»