Langkau ke kandungan
Bahagian 1 · Asy-Syifa
Bahagian 1

الفصل السابع في ما أخبر الله تعالى به في كتابه العزيز من عظيم قدره وشريف منزلته على الأنبياء وحظوة رتبته عليهم

Teks daripadaOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645diambil pada 2026-10-21

قال الله تعالى «1» : «وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة» إلى قوله «من الشاهدين» «2» .

قال أبو الحسن القابسي «3» : استخص الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم بفضل لم يؤته غيره، أبانه «4» به، وهو ما ذكره في هذه الآية.

قال المفسرون: أخذ الله الميثاق بالوحي، فلم يبعث، نبيا إلا1:111

ذكر له محمدا ونعته، وأخذ عليه ميثاقه إن أدركه ليؤمنن به.

وقيل: أن يبينه لقومه، ويأخذ ميثاقهم أن يبينوه لمن بعدهم.

وقوله: «ثم جاءكم» ، الخطاب لأهل الكتاب المعاصرين لمحمد صلى الله عليه وسلم.

قال «1» علي بن «2» أبي طالب رضي الله عنه: لم يبعث الله نبيا من آدم فمن بعده، إلا أخذ عليه العهد في محمد صلى الله عليه وسلم، لئن بعث وهو حي ليؤمنن به، ولينصرنه، ويأخذ العهد بذلك على قومه.

وعن السدي «3» وقتادة «4» : نحوه في آي تضمنت فضله من غير وجه واحد.

قال تعالى: «وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح» «5» الآية.1:112

وقال تعالى: «إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح ... » «1»

إلى قوله «شهيدا» «2» .

روي «3» عن عمر بن الخطاب «4» أنه قال في كلام بكى «5» به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لقد بلغ من فضيلتك عند الله. أن بعثك آخر الأنبياء، وذكرك في أو لهم، فقال:

«وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح» «6» الآية.1:113

- بأبي أنت وأمي يا رسول الله، لقد بلغ من فضيلتك عنده، أن أهل النار يودون أن يكونوا أطاعوك، وهم بين أطباقها يعذبون، يقولون: «يا ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا» «1» .

قال «2» قتادة «3» : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كنت أول الأنبياء في الخلق وآخرهم في البعث» ، فلذلك وقع ذكره مقدما هنا قبل نوح وغيره.

قال السمرقندي «4» : في هذا تفضيل نبينا صلى الله عليه وسلم لتخصيصه بالذكر قبلهم، وهو آخرهم بعثا «5» .

المعنى: أخذ الله تعالى عليهم الميثاق إذ أخرجهم من ظهر آدم كالذر «6» .

وقال تعالى: «تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض» .. الآية.1:114

قال أهل التفسير: أراد بقوله «ورفع بعضهم درجات «1» »

محمدا صلى الله عليه وسلم، لأنه بعث إلى الأحمر «2» والأسود «3» ، وأحلت له الغنائم، وظهرت على يديه المعجزات، وليس أحد من الأنبياء أعطي فضيلة، أو كرامة إلا وقد أعطي محمد صلى الله عليه وسلم مثلها.

قال بعضهم: ومن فضله أن الله تعالى خاطب الأنبياء بأسمائهم وخاطبه بالنبوة والرسالة في كتابه، فقال: «يا أيها النبي» «4» و «يا أيها الرسول» » .

وحكى السمرقندي «6» عن الكلبي «7» في قوله تعالى: «وإن من شيعته لإبراهيم» «8» ، إن الهاء عائدة على محمد صلى الله عليه وسلم ... أي:

إن من شيعة محمد لإبراهيم، أي على دينه ومنهاجه.1:115

وأجازه «1» الفراء «2» ، وحكاه عنه مكي «3» .

وقيل «4» : المراد نوح عليه السلام.1:116

Ini ialah teks Arab kitab asy-Syifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa karya Qadi Iyad seperti yang ada dalam korpus OpenITI, daripada salinan Syamilah bagi edisi Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) yang tidak memuatkan sanad riwayat. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Nombor nota kaki edisi itu kekal dalam teks tanpa nota kakinya, yang dibuang oleh korpus; nota para pentahqiq edisi dan jadual kandungannya ditinggalkan. Hujung setiap halaman edisi bercetak ditandakan. Belum ada terjemahan.