Langkau ke kandungan
Bahagian 3 · Asy-Syifa
Bahagian 3

الفصل السادس حديث الوصية

Teks daripadaOpenITICC BY-NC-SA 4.0Shamela 23645diambil pada 2026-10-21

فإن قلت قد تقررت عصمته صلى الله عليه وسلم في أقواله في جميع أحواله، وأنه لا يصح منه فيها خلف ولا اضطراب في عمد ولا سهو، ولا صحة ولا مرض، ولا جد ولا مزح، ولا رضى ولا غضب. ولكن ما معنى الحديث «1» في وصيته صلى الله عليه وسلم.

فعن ابن عباس «2» قال: لما احتضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هلموا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده» .. فقال بعضهم «3» : «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع» الحديث

وفي رواية: «آتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعدي أبدا»2:431

فتنازعوا.. فقالوا «1» : «ماله؟ أهجر؟ إستفهموا «2» فقال: «دعوني فإن الذي أنا فيه خير» .

وفي بعض طرقه: إن النبي صلى الله عليه وسلم يهجر «3» .

وفي رواية: هجر ويروى: أهجر؟ ويروى: أهجرا؟ ..

وفيه فقال عمر «4» : إن النبي صلى الله عليه وسلم قد اشتد به الوجع وعندنا كتاب الله حسبنا، وكثر اللغط «5» فقال: قوموا عني «6» .

وفي رواية واختلف أهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا ومنهم من يقول ما قال عمر «4» قال أئمتنا في هذا الحديث: «أن النبي صلى الله عليه وسلم غير معصوم من الأمراض وما يكون من عوارضها من شدة وجع وغشي «7» ونحوه مما يطرأ على جسمه.

- معصوم أن يكون منه من القول أثناء ذلك ما يطعن في2:432

معجزته ويؤدي إلى فساد في شريعته من هذيان أو اختلال في كلام.

- وعلى هذا لا يصح ظاهر رواية من روى في الحديث «هجر» إذ معناه هذى، يقال: «هجر هجرا» إذا هذى، «وأهجر هجرا» إذا أفحش. «وأهجر» تعدية «هجر» ..

وإنما الأصح والأولى أهجر؟ على طريق الإنكار على من قال:

لا يكتب..

وهكذا روايتنا فيه في صحيح البخاري «1» من رواية جميع الرواة في حديث الزهري «2» المتقدم.

وفي حديث محمد «3» بن سلام عن ابن عيينة «4» وكذا ضبطه الأصيلي «5» بخطه في كتابه «6» ، وغيره من هذه الطرق.

وكذا رويناه عن مسلم «7» في حديث «8» شفيان وغيره وقد2:433

تحمل عليه رواية من رواه «هجر» ؟ على حذف ألف الاستفهام والتقدير «أهجر» .. أو أن يحمل قول القائل هجر أو أهجر دهشة من قائل ذلك.. وحيرة لعظيم ما شاهد من حال الرسول صلى الله عليه وسلم وشدة وجعه والمقام الذي اختلف فيه عليه، والأمر الذي هم بالكتاب فيه، حتى لم يضبط هذا القائل لفظه وأجرى «الهجر» مجرى شدة الوجع.. لا أنه اعتقد أنه يجوز عليه الهجر..

كما حملهم الإشفاق على حراسته والله يقول: «والله يعصمك من الناس «1» » ونحو هذا.

وأما على رواية «أهجرا» وهي رواية أبي إسحق «2» المستملى في الصحيح حديث ابن جبير «3» عن ابن عباس «4» من رواية قتيبة «5» . فقد يكون هذا راجعا إلى المختلفين عنده صلى الله عليه وسلم، ومخاطبة لهم من بعضهم.. أي جئتم باختلافكم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يديه هجرا ومنكرا من القول!!.2:434

و «الهجر» بضم الهاء الفحش في المنطق وقد اختلف العلماء في معنى هذا الحديث وكيف اختلفوا بعد أمره صلى الله عليه وسلم أن يأتوه بالكتاب.

فقال بعضهم: أوامر النبي صلى الله عليه وسلم يفهم إيجابها من ندبها من إباحتها بقرائن.

فلعل قد ظهر من قرائن قوله صلى الله عليه وسلم لبعضهم ما فهموا أنه لم تكن منه عزمة بل أمر رده إلى اختيارهم. وبعضهم لم يفهم ذلك فقال: استفهموه.. فلما اختلفوا كف عنه إذ لم يكن عزمة ولما رأوه من صواب رأي عمر «1» .

ثم هؤلاء قالوا: «ويكون امتناع عمر «1» إما إشفاقا على النبي صلى الله عليه وسلم من تكليفه في تلك الحال إملاء الكتاب. وأن تدخل عليه مشقة من ذلك كما قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم اشتد عليه الوجع..

وقيل: (خشي عمر «1» أن يكتب أمورا يعجزون عنها فيحصلون في الحرج بالمخالفة.. ورأى أن الأرفق بالأمة في تلك الأمور سعة الاجتهاد، وحكم النظر، وطلب الصواب، فيكون المصيب والمخطيء مأجورا وقد علم عمر «1» تقرر الشرع،2:435

وتأسيس الملة وأن الله تعالى قال: «اليوم أكملت لكم دينكم «1» » وقوله «2» صلى الله عليه وسلم: «أوصيكم بكتاب الله وعترتي «3» » .

وقول عمر «4» : «حسبنا كتاب الله» رد على من نازعه لا على أمر النبي صلى الله عليه وسلم.

وقد قيل: «إن عمر «4» خشي تطرق المنافقين ومن في قلبه مرض لما كتب في ذلك الكتاب في الخلوة، وأن يتقولوا في ذلك الأوقاويل.. كادعاء الرافضة الوصية «5» وغير ذلك..

وقيل: «إنه كان من النبي صلى الله عليه وسلم لهم على طريق المشورة «6» والاختيار، وهل يتفقون على ذلك أم يختلفون.. فلما اختلفوا تركه» ..

وقالت طائفة أخرى: «إن معنى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مجيبا في هذا الكتاب لما طلب منه، لا أنه ابتدأ بالأمر به.. بل2:436

اقتضاه منه بعض أصحابه، فأجاب رغبتهم، وكره ذلك غيرهم للعلل التي ذكرناها» .

واستدل في مثل هذه القصة بقول العباس «1» لعلي «2» : (انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كان الأمر فينا علمناه، وكراهة علي «2» هذا وقوله: «والله لا أفعل» الحديث «3» .

واستدل بقوله: «دعوني فإن الذي أنا فيه خير» .. أي الذي أنا فيه خير من إرسال الأمر، وترككم وكتاب «4» الله وأن تدعوني مما طلبتم..

وذكر أن الذي «طلب» كتابة أمر الخلافة بعده وتعيين ذلك2:437

Ini ialah teks Arab kitab asy-Syifa bi-Ta‘rif Huquq al-Mustafa karya Qadi Iyad seperti yang ada dalam korpus OpenITI, daripada salinan Syamilah bagi edisi Dar al-Fayha’ (Amman, 1407 H) yang tidak memuatkan sanad riwayat. Belum ada sesiapa yang membandingkannya dengan buku bercetak atau manuskrip, dan tiada ulama yang menyemaknya. Nombor nota kaki edisi itu kekal dalam teks tanpa nota kakinya, yang dibuang oleh korpus; nota para pentahqiq edisi dan jadual kandungannya ditinggalkan. Hujung setiap halaman edisi bercetak ditandakan. Belum ada terjemahan.