Fussilat
النكت والعيونIni adalah teks Arab sebuah tafsir klasik sebagaimana ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyebutkan edisi cetak mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lisensi untuk teks-teks itu, sehingga hak untuk menampilkannya belum diverifikasi. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Setiap bagian berdiri di samping ayat-ayat yang diulasnya, yaitu teks Al-Qur’an dari Tanzil, ditampilkan sebagaimana adanya di sana. Jika teks memuat catatan penyunting dalam tanda kurung ganda, catatan itu ditampilkan apa adanya. Belum ada terjemahan.
Teks dariQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil 2026-10-21
فَإِنْ أَعْرَضُوا۟ فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَـٰعِقَةً مِّثْلَ صَـٰعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ 13 إِذْ جَآءَتْهُمُ ٱلرُّسُلُ مِنۢ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۖ قَالُوا۟ لَوْ شَآءَ رَبُّنَا لَأَنزَلَ مَلَـٰٓئِكَةً فَإِنَّا بِمَآ أُرْسِلْتُم بِهِۦ كَـٰفِرُونَ 14 فَأَمَّا عَادٌ فَٱسْتَكْبَرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ بِغَيْرِ ٱلْحَقِّ وَقَالُوا۟ مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا۟ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِى خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا۟ بِـَٔايَـٰتِنَا يَجْحَدُونَ 15 فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِىٓ أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ ٱلْخِزْىِ فِى ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا ۖ وَلَعَذَابُ ٱلْـَٔاخِرَةِ أَخْزَىٰ ۖ وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ 16 وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَـٰهُمْ فَٱسْتَحَبُّوا۟ ٱلْعَمَىٰ عَلَى ٱلْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَـٰعِقَةُ ٱلْعَذَابِ ٱلْهُونِ بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ 17 وَنَجَّيْنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَكَانُوا۟ يَتَّقُونَ 18
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إذْ جاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِن بَيْنِ أيْدِيهِمْ ومِن خَلْفِهِمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: أرْسَلَ مِن قَبْلِهِمْ ومِن بَعْدِهِمْ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ والسُّدِّيُّ.
الثّانِي: ما بَيْنَ أيْدِيهِمْ عَذابُ الدُّنْيا، وما خَلْفَهم عَذابُ الآخِرَةِ، قالَهُ الحَسَنُ.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَأرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: أنَّهُ الشَّدِيدَةُ البَرْدِ، قالَهُ عِكْرِمَةُ وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وأنْشَدَ قُطْرُبٌ قَوْلَ الحُطَيْئَةِ
؎ المُطْعِمُونَ إذا هَبَّتْ بِصَرْصَرَةٍ والحامِلُونَ إذا اسْتُودُوا عَلى النّاسِ
اسْتُودُوا أيْ سُئِلُوا الدِّيَةَ.
الثّانِي: الشَّدِيدَةُ السَّمُومِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّالِثُ: الشَّدِيدَةُ الصَّوْتِ، قالَهُ السُّدِّيُّ مَأْخُوذٌ مِنَ الصَّرِيرِ، وقِيلَ إنَّها الدَّبُّورُ.
﴿فِي أيّامٍ نَحِساتٍ﴾ فِيها أرْبَعَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: مَشْئُوماتٌ، قالَهُ مُجاهِدٌ وقَتادَةُ، كُلُ آخِرِ شَوّالٍ مِن يَوْمِ الأرْبِعاءِ إلى يَوْمِ الأرْبِعاءِ وذَلِكَ ﴿سَبْعَ لَيالٍ وثَمانِيَةَ أيّامٍ حُسُومًا﴾ قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: ما عُذِّبَ قَوْمٌ إلّا في يَوْمِ الأرْبِعاءِ.
الثّانِي: بارِداتٌ، حَكاهُ النَّقّاشُ.
(p-١٧٥)الثّالِثُ: مُتَتابِعاتٌ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ وعَطِيَّةُ.
الرّابِعُ: ذاتُ غُبارٍ، حَكاهُ ابْنُ عِيسى ومِنهُ قَوْلُ الرّاجِزِ:
؎ قَدْ أغْتَدِي قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ∗∗∗ لِلصَّيْدِ في يَوْمٍ قَلِيلِ النَّحْسِ
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَأمّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: دَعَوْناهم، قالَهُ سُفْيانُ.
الثّانِي: بَيَّنّا لَهم سَبِيلَ الخَيْرِ والشَّرِّ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّالِثُ: أعْلَمْناهُمُ الهُدى مِنَ الضَّلالَةِ، قالَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدٍ.
﴿فاسْتَحَبُّوا العَمى عَلى الهُدى﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ تَأْوِيلاتٍ:
أحَدُها: اخْتارُوا العَمى عَلى البَيانِ، قالَهُ أبُو العالِيَةِ.
الثّانِي: اخْتارُوا الكُفْرَ عَلى الإيمانِ.
الثّالِثُ: اخْتارُوا المَعْصِيَةَ عَلى الطّاعَةِ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
﴿فَأخَذَتْهم صاعِقَةُ العَذابِ الهُونِ﴾ وفي الصّاعِقَةِ هُنا أرْبَعَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: النّارُ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: الصَّيْحَةُ مِنَ السَّماءِ، قالَهُ مَرْوانُ بْنُ الحَكَمِ.
الثّالِثُ: المَوْتُ وكُلُّ شَيْءٍ أماتَ، قالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ.
الرّابِعُ: أنَّ كُلَّ عَذابٍ صاعِقَةٌ، وإنَّما سُمِّيَتْ صاعِقَةً لِأنَّ كُلَّ مَن سَمِعَها يُصْعَقُ لِهَوْلِها.
وَفِي ﴿الهُونِ﴾ وجْهانِ:
أحَدُهُما: الهَوانُ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: العَطَشُ، حَكاهُ النَّقّاشُ.