Langsung ke konten
Tafsīr al-Māwardī · As-Saaffaat
Surah 37

As-Saaffaat

النكت والعيون

Ini adalah teks Arab sebuah tafsir klasik sebagaimana ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyebutkan edisi cetak mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lisensi untuk teks-teks itu, sehingga hak untuk menampilkannya belum diverifikasi. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Setiap bagian berdiri di samping ayat-ayat yang diulasnya, yaitu teks Al-Qur’an dari Tanzil, ditampilkan sebagaimana adanya di sana. Jika teks memuat catatan penyunting dalam tanda kurung ganda, catatan itu ditampilkan apa adanya. Belum ada terjemahan.

Teks dariQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil 2026-10-21

Ayat 83–87

وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِۦ لَإِبْرَٰهِيمَ 83 إِذْ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ 84 إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِۦ مَاذَا تَعْبُدُونَ 85 أَئِفْكًا ءَالِهَةً دُونَ ٱللَّهِ تُرِيدُونَ 86 فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ 87

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإنَّ مِن شِيعَتِهِ لإبْراهِيمَ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: مِن أهْلِ دِينِهِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.

الثّانِي: عَلى مِنهاجِهِ وسُنَّتِهِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.

وَفِي أصْلِ الشِّيعَةِ في اللُّغَةِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: أنَّهُمُ الأتْباعُ ومِنهُ قَوْلُ الشّاعِرِ:

؎ قالَ الخَلِيطُ غَدًا تَصُدُّ عَنّا أوْ شَيْعَهُ أفَلا تُشَيِّعُنا

قَوْلُهُ أوْ شَيْعَهُ أيِ اليَوْمَ الَّذِي يَتْبَعُ غَدًا، قالَهُ ابْنُ بَحْرٍ.

الثّانِي: وهو قَوْلُ الأصْمَعِيِّ الشِّيعَةُ الأعْوانُ، وهو مَأْخُوذٌ مِنَ الشِّياعِ وهو الحَطَبُ الصِّغارُ الَّذِي يُوضَعُ مَعَ الكِبارِ حَتّى يَسْتَوْقِدَ لِأنَّهُ يُعِينُ عَلى الوَقُودِ.

ثُمَّ فِيهِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: إنَّ مِن شِيعَةِ مُحَمَّدٍ لَإبْراهِيمَ عَلَيْهِما السَّلامُ، قالَهُ الكَلْبِيُّ والفَرّاءُ.

الثّانِي: مِن شِيعَةِ نُوحٍ لَإبْراهِيمَ، قالَهُ مُجاهِدٌ ومُقاتِلٌ.

وَفِي إبْراهِيمَ وجْهانِ:

أحَدُهُما: أنَّهُ اسْمٌ أعْجَمِيٌّ وهو قَوْلُ الأكْثَرِينَ.

الثّانِي: مُشْتَقٌّ مِنَ البَرْهَمَةِ وهي إدامَةُ النَّظَرِ.

قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿إذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: سَلِيمٌ مِنَ الشَّكِّ، قالَهُ قَتادَةُ.

الثّانِي: سَلِيمٌ مِنَ الشِّرْكِ، قالَهُ الحَسَنُ.

الثّالِثُ: مُخْلِصٌ، قالَهُ الضَّحّاكُ.

(p-٥٥)الرّابِعُ: ألّا يَكُونَ لَعّانًا، قالَهُ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ.

وَيَحْتَمِلُ مَجِيئِهِ إلى رَبِّهِ وجْهَيْنِ:

أحَدُهُما: عِنْدَ دُعائِهِ إلى تَوْحِيدِهِ وطاعَتِهِ.

الثّانِي: عِنْدَ إلْقائِهِ في النّارِ.