Ar-Room
النكت والعيونIni adalah teks Arab sebuah tafsir klasik sebagaimana ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyebutkan edisi cetak mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lisensi untuk teks-teks itu, sehingga hak untuk menampilkannya belum diverifikasi. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Setiap bagian berdiri di samping ayat-ayat yang diulasnya, yaitu teks Al-Qur’an dari Tanzil, ditampilkan sebagaimana adanya di sana. Jika teks memuat catatan penyunting dalam tanda kurung ganda, catatan itu ditampilkan apa adanya. Belum ada terjemahan.
Teks dariQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil 2026-10-21
ظَهَرَ ٱلْفَسَادُ فِى ٱلْبَرِّ وَٱلْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى ٱلنَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ ٱلَّذِى عَمِلُوا۟ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ 41 قُلْ سِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَٱنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَـٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلُ ۚ كَانَ أَكْثَرُهُم مُّشْرِكِينَ 42
قَوْلُهُ: ﴿ظَهَرَ الفَسادُ في البَرِّ والبَحْرِ﴾ في ﴿الفَسادُ﴾ أرْبَعَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: الشِّرْكُ، قالَهُ السُّدِّيُّ.
الثّانِي: ارْتِكابُ المَعاصِي، قالَهُ أبُو العالِيَةِ.
الثّالِثُ: قَحْطُ المَطَرِ، قالَهُ يَحْيى بْنُ سَلّامٍ.
الرّابِعُ: فَسادُ البِرِّ: قَتْلُ ابْنِ آدَمَ أخاهُ، وفَسادُ البَحْرِ: أخْذُ السَّفِينَةِ غَصْبًا.
وَيَحْتَمِلُ خامِسًا: أنَّ ظُهُورَ الفَسادِ وُلاةُ السُّوءِ.
﴿فِي البَرِّ والبَحْرِ﴾ هُنا أرْبَعَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: أنَّ البَرَّ الفَيافِي والبَحْرَ القُرى، قالَهُ عِكْرِمَةُ، وقالَ: إنَّ العَرَبَ تُسَمِّي الأمْصارَ البِحارَ.
(p-٣١٨)الثّانِي: البَرُّ أهْلُ العَمُودِ والبَحْرُ أهْلُ القُرى والرِّيفِ، قالَهُ قَتادَةُ.
الثّالِثُ: أنَّ البَرَّ بادِيَةُ الأعْرابِ، قالَهُ الضَّحّاكُ والبَحْرَ الجَزائِرَ; قالَهُ عَطاءٌ.
الرّابِعُ: أنَّ البَرَّ ما كانَ مِنَ المُدُنِ والقُرى عَلى غَيْرِ نَهْرٍ، والبَحْرَ ما كانَ عَلى شَطِّ نَهْرٍ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
وَلِلْمُتَعَمِّقِينَ في غَوامِضِ المَعانِي وجْهانِ:
أحَدُهُما: أنَّ البَرَّ النَّفْسُ والبَحْرَ القَلْبُ.
الثّانِي: أنَّ البَرَّ اللِّسانُ والبَحْرَ القَلْبُ.
لِظُهُورِ ما عَلى اللِّسانِ وخَفاءِ ما في القَلْبِ.
وَهو بَعِيدٌ.
﴿بِما كَسَبَتْ أيْدِي النّاسِ﴾ قالَ السُّدِّيُّ: بِما عَمِلُوا مِنَ المَعاصِي واكْتَسَبُوا مِنَ الخَطايا.
﴿لِيُذِيقَهم بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا﴾ مِنَ المَعاصِي جَزاءً مُعَجَّلًا في الدُّنْيا وجَزاءً مُؤَجَّلًا في الآخِرَةِ فَصارَ عَذابُ الدُّنْيا بَعْضَ الجَزاءِ.
﴿لَعَلَّهم يَرْجِعُونَ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: يَرْجِعُونَ عَنِ المَعاصِي، قالَهُ أبُو العالِيَةِ.
الثّانِي: يَرْجِعُونَ إلى حَقٍّ، قالَهُ إبْراهِيمُ.
الثّالِثُ: يَرْجِعُ مِن بَعْدِهِمْ، قالَهُ الحَسَنُ.