Al-Kahf
النكت والعيونIni adalah teks Arab sebuah tafsir klasik sebagaimana ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyebutkan edisi cetak mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lisensi untuk teks-teks itu, sehingga hak untuk menampilkannya belum diverifikasi. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Setiap bagian berdiri di samping ayat-ayat yang diulasnya, yaitu teks Al-Qur’an dari Tanzil, ditampilkan sebagaimana adanya di sana. Jika teks memuat catatan penyunting dalam tanda kurung ganda, catatan itu ditampilkan apa adanya. Belum ada terjemahan.
Teks dariQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil 2026-10-21
وَأَمَّا ٱلْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَـٰمَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى ٱلْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُۥ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَـٰلِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُۥ عَنْ أَمْرِى ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا 82
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وَأمّا الجِدارُ فَكانَ لِغُلامَيْنِ يَتِيمَيْنِ في المَدِينَةِ﴾ زَعَمَ مُقاتِلٌ أنَّ اسْمَ الغُلامَيْنِ صِرْمٌ وصَرِيمٌ، واسْمَ أبِيهِما كاشِخُ، واسْمَ أُمِّهِما رِهْنا، وأنَّ المَدِينَةَ قَرْيَةٌ تُسَمّى عِيدَشى.
وَحَقِيقَةُ الجِدارِ ما أحاطَ بِالدّارِ حَتّى يَمْنَعَ مِنها ويَحْفَظَ بُنْيانَها، ويُسْتَعْمَلُ في غَيْرِها مِن حِيطانِها مَجازًا.
(p-٣٣٦)﴿وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما﴾ وفي هَذا الكَنْزِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ: أحَدُها: صُحُفُ عِلْمٍ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، ومُجاهِدٌ.
الثّانِي: لَوْحٌ مِن ذَهَبٍ مَكْتُوبٌ فِيهِ حِكَمٌ، قالَهُ الحَسَنُ، ورَوى ابْنُ الكَلْبِيِّ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: « ( ﴿وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما﴾، كانَ الكَنْزُ لَوْحًا مِن ذَهَبٍ مَكْتُوبًا فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَجَبٌ لِمَن يُؤِمِنُ بِالمَوْتِ كَيْفَ يَفْرَحُ، عَجَبٌ لِمَن يُوقِنُ بِالقَدَرِ كَيْفَ يَحْزَنُ، عَجَبٌ لِمَن يُوقِنُ بِزَوالِ الدُّنْيا وتَقَلُّبِها بِأهْلِها كَيْفَ يَطْمَئِنُّ إلَيْها، لا إلَهَ إلّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ)» .
الثّالِثُ: كَنْزٌ: مالٌ مَذْخُورٌ مِن ذَهَبٍ وفِضَّةٍ، قالَهُ عِكْرِمَةُ وقَتادَةُ.
﴿وَكانَ أبُوهُما صالِحًا فَأرادَ رَبُّكَ أنْ يَبْلُغا أشُدَّهُما ويَسْتَخْرِجا كَنْزَهُما﴾ قِيلَ إنَّهُما حُفِظا لِصَلاحِ أبِيهِما السّابِعِ، قالَ مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ: إنَّ اللَّهَ تَعالى يَحْفَظُ عَبْدَهُ المُؤْمِنَ في ولَدِهِ ووَلَدِ ولَدِهِ وفي ذُرِّيَّتِهِ وفي الدُّوَيْراتِ حَوْلَهُ.
وَرَوى أبُو سَعِيدٍ الخُدْرِيُّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ.
واخْتَلَفَ أهْلُ العِلْمِ في بَقاءِ الخَضِرِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلى اليَوْمِ، فَذَهَبَ قَوْمٌ إلى بَقائِهِ لِأنَّهُ شَرِبَ مِن عَيْنِ الحَياةِ.
وَذَهَبَ آخَرُونَ إلى أنَّهُ غَيْرُ باقٍ لِأنَّهُ لَوْ كانَ
(p-٣٣٧)باقِيًا لَعُرِفَ، ولِأنَّهُ لا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِيِّنا ﷺ نَبِيٌّ وهَذا قَوْلُ مَن زَعَمَ أنَّ الخَضِرَ نَبِيٌّ.