Az-Zumar
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمIni adalah teks Arab sebuah tafsir klasik sebagaimana ada pada Quranic Universal Library (QUL, oleh Tarteel), diambil melalui salinan terbuka data QUL yang disimpan spa5k/tafsir_api. QUL tidak menyebutkan edisi cetak mana yang diikutinya dan tidak menyatakan lisensi untuk teks-teks itu, sehingga hak untuk menampilkannya belum diverifikasi. Belum ada yang membandingkannya dengan buku cetak atau manuskrip, dan belum ada ulama yang meninjaunya. Setiap bagian berdiri di samping ayat-ayat yang diulasnya, yaitu teks Al-Qur’an dari Tanzil, ditampilkan sebagaimana adanya di sana. Jika teks memuat catatan penyunting dalam tanda kurung ganda, catatan itu ditampilkan apa adanya. Belum ada terjemahan.
Teks dariQuranic Universal Libraryspa5k/tafsir_apiMITdiambil 2026-10-21
وَيُنَجِّى ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوْا۟ بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ ٱلسُّوٓءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ 61
﴿وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ الشِّرْكَ والمَعاصِيَ، أيْ: مِن جَهَنَّمَ، وقُرِئَ: ( يُنْجِي ) مِنَ الإنْجاءِ.
﴿بِمَفازَتِهِمْ﴾ مَصْدَرٌ مِيمِيٌّ إمّا مِن فازَ بِالمَطْلُوبِ، أيْ: ظَفِرَ بِهِ. و "الباءُ" مُتَعَلِّقَةٌ بِمَحْذُوفٍ هو حالٌ مِنَ المَوْصُولِ مُفِيدَةٌ لِمُقارَنَةِ تَنْجِيَتِهِمْ مِنَ العَذابِ لِنَيْلِ الثَّوابِ، أيْ: يُنَجِّيهِمُ اللَّهُ تَعالى مِن مَثْوى المُتَكَبِّرِينَ مُلْتَبِسِينَ بِفَوْزِهِمْ بِمَطْلُوبِهِمُ الَّذِي هو الجَنَّةُ. وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ إمّا حالٌ أُخْرى مِنَ المَوْصُولِ، أوْ مِن ضَمِيرِ مَفازَتِهِمْ مُفِيدَةٌ لِكَوْنِ نَجاتِهِمْ أوْ فَوْزِهِمْ بِالجَنَّةِ غَيْرَ مَسْبُوقَةٍ بِمِساسِ العَذابِ والحُزْنِ، وإمّا مِن فازَ مِنهُ، أيْ: نَجا مِنهُ. و "الباءُ" لِلْمُلابَسَةِ. وقَوْلُهُ تَعالى: "لا يَمَسُّهُمْ" إلى آخِرِهِ تَفْسِيرٌ وبَيانٌ لِمَفازَتِهِمْ، أيْ: يُنَجِّيهِمُ اللَّهُ تَعالى، مُلْتَبِسِينَ بِنَجاتِهِمُ الخاصَّةِ بِهِمْ، أيْ: بِنَفْيِ السُّوءِ والحُزْنِ عَنْهم. أوْ لِلسَّبَبِيَّةِ إمّا عَلى حَذْفِ المُضافِ، أيْ: يُنَجِّيهِمْ بِسَبَبِ مَفازَتِهِمُ الَّتِي هي تَقْواهم كَما يُشْعِرُ بِهِ إيرادُهُ في حَيِّزِ الصِّلَةِ، وإمّا عَلى إطْلاقِ المَفازَةِ عَلى سَبَبِها الَّذِي هو التَّقْوى، ولَيْسَ المُرادُ نَفْيَ دَوامِ المِساسِ والحُزْنِ، بَلْ دَوامَ نَفْيِهِما، كَما مَرَّ مِرارًا.